الرئيسية / حوارات / الممثل المتألق عبد النور باعمر يصرح لـ “الموعد اليومي”: أتشرف بتعاملي المستمر مع بشير سلامي… الانتقادات توجه في كل مرة للمخرجين والتقنيين وليس للممثلين
elmaouid

الممثل المتألق عبد النور باعمر يصرح لـ “الموعد اليومي”: أتشرف بتعاملي المستمر مع بشير سلامي… الانتقادات توجه في كل مرة للمخرجين والتقنيين وليس للممثلين

ظهر خلال السنوات الأخيرة في العديد من المسلسلات التلفزيونية التي أنتجها خصيصا للشهر الفضيل، وتألق فيها جميعا بأدوار مختلفة فمن “أسرار الماضي” إلى

“قلوب تحت الرماد” و”حب في قفص الاتهام”…….

وخلال رمضان 2018 أيضا شارك في 3 مسلسلات وكذا مشاركة أولى في مسلسل بالقبائلية.

فعن هذه المشاركة وتجاربه الفنية واحتكاكه بالقدامى وأمور أخرى تحدث عنها الممثل المتألق عبد النور باعمر لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

 

* ما هي أبرز الأعمال الفنية التي شاركت فيها لحد الآن؟

** شاركت خلال مسيرتي الفنية في العديد من الأعمال الفنية، وانطلاقتي كانت من التلفزيون عن طريق مشاركتي في السلسلة الفكاهية مع الحاج لخضر تحمل عنوان

“هموم الناس” وكان ذلك في عام 2012، بعدها مباشرة كانت لي مشاركات في مسلسلات عدة أغلبها من إخراج بشير سلامي منها “أسرار الماضي” في جزئيه الأول والثاني، “قلوب تحت الرماد”، “صمت الأبرياء” و”الوداع الأخير”…

 

* ارتبطت فنيا بالمخرج بشير سلامي حيث كل عمل ينجزه إلا وشاركت فيه، ما تعقيبك؟

** ارتباطي ببشير سلامي كان في كل أعماله الفنية من مسلسلات التي أخرجها للتلفزيون الجزائري، وبدوري أحترمه كثيرا واعتبره من أحسن المخرجين في الجزائر، وتجربتي مع بشير سلامي جد رائعة كونه انسان متفهم ويعطي قيمة للممثل ويساعده ويقف على عمله من كل الجوانب، ولذا فأنا أفتخر بتعاملي معه في مختلف أعماله التلفزيونية ولا أتردد في قبول كل عروضه.

 

* ما هو الدور الذي جسدته في الأعمال التي شاركت فيها لحد الآن ورأيت أنه قرّبك من جمهورك وساهم في انتشارك فنيا؟

** أدوار كثيرة خاصة دور صالح في مسلسل “أسرار الماضي” ودور “يوسف” الذي يعمل في موقف السيارات وحلمه شراء كرسي متحرك لوالده المريض.

 

* شاركت خلال رمضان 2018 في مسلسل بالقبائلية “ربيجة” وقد تفاجأ الجميع لإتقانك للقبائلية وحتى في هذا النوع اكتشفك بشير سلامي، ماذا تقول عن هذه التجربة؟

** كوني عملت كثيرا مع المخرج بشير سلامي الذي كان يعرف أنني أتحدث القبائلية جيدا ولم يكن غيره من المخرجين يعرف أنني أتقن التحدث بالقبائلية، ولذا طلب مني المشاركة في أول عمل يقوم بإخراجه باللهجة القبائلية “ربيحة” الذي بث على القناة الرابعة الناطقة بالأمازيغية.

وقد تفاجأ العديد من المنتجين وتلقيت اتصالات وعدوني فيها بالعمل معهم في أعمالهم القادمة باللهجة القبائلية.

أنا من الجيل الصاعد وما زلت أتعلم ولم أصل إلى تحقيق كل ما أرغب فيه في مجال الفن ولازال الطريق أمامي طويلا، لكن لا أنكر أنه وخلال تجربتي المتواضعة في مجال الفن من 2012 إلى 2018، ومن خلال خبرتي التي اكتسبتها عن طريق احتكاكي بالعمالقة وكبار الفنانين الذين وقفت إلى جانبهم في عدة أعمال فنية أمثال محمد عجايمي، رانيا سيروتي، ريم تاكوشت، مصطفى لعريبي، مليكة بلباي وفتيحة وراد، ولا أنكر أنني تعلمت منهم الكثير من الأمور في مجال الفن.

 

* يتعرض جيلك من الفنانين إلى انتقادات لاذعة خاصة خلال السنوات الأخيرة، ما ردك؟

** أغلب الانتقادات توجه للمخرجين والتقنيين بسبب نوعية الصورة وطريقة الاخراج والعديد من الأمور التقنية، وأشير أيضا إلى أن نجاح أي عمل فني يعود 50٪ منه إلى الانتاج و50 ٪ إلى الممثلين.

وأذكر أيضا أن مسلسل “صمت الأبرياء” تعرض فعلا إلى بعض الانتقادات بسبب بعض الأخطاء القليلة، ومثل هذه الأمور لن تؤثر على مستوى العمل ونحكم على فشله

لأن محتواه كان جيدا.

 

* أنت محظوظ حيث تشارك بقوة في أعمال رمضان مقارنة بالعديد من الفنانين من أبناء جيلك، ماذا تقول؟

** فعلا أنا محظوظ جدا لأنني شاركت في عدة أعمال فنية أنتجها التلفزيون الجزائري، وكانت عندي فرص كثيرة وفي فترة وجيزة من 2013 إلى 2018، وخلال رمضان الفارط فقط شاركت في 3 أعمال تلفزيونية ضخمة نالت استحسان الجمهور،

في حين هناك العديد من أبناء جيلي من الممثلين من أتيحت له الفرصة لإثبات قدراته، وهناك من لم يتحصل على فرص كثيرة للعمل بسبب قلة الأعمال الفنية وكثرة الفنانين، وهذا ما جعل ظهور العديد من هؤلاء قليلا.