الرئيسية / ثقافي / الممثل كمال رويني يصرح لـ “الموعد اليومي”: ترقبوا عودتي إلى الدراما التلفزيونية خلال رمضان القادم…. لهذا السبب لا أفكر في خوض تجربة الإخراج السينمائي
elmaouid

الممثل كمال رويني يصرح لـ “الموعد اليومي”: ترقبوا عودتي إلى الدراما التلفزيونية خلال رمضان القادم…. لهذا السبب لا أفكر في خوض تجربة الإخراج السينمائي

تألق خلال مشواره الفني في العديد من الأعمال التلفزيونية الدرامية، وكانت البداية مع مسلسل “المشوار” الذي صنع نجوميته واستطاع أن يبرزه فنيا، وتلته عدة أعمال أخرى واصل من خلالها تميزه على الساحة الفنية،

إلا أنه غاب عن جمهوره في الفترة الأخيرة.

وعن هذا الغياب، قال كمال رويني لـ “الموعد اليومي”: “فعلا، لقد غبت عن الساحة الفنية لفترة تجاوزت الست سنوات، بعد بروز لافت للانتباه في عديد الأعمال التلفزيونية، وهذا الأمر خارج عن نطاقي، وفي ذات السياق أشير إلى أنني كنت متواجدا في الميدان ولم أبتعد بمحض إرادتي، بل عدم استدعائي من طرف المخرجين والمنتجين للمشاركة في الأعمال الفنية التي انجزت خلال فترة غيابي، ضف إلى هذا أنه وطيلة الأربع سنوات الأخيرة كل المسلسلات التي انجزت كانت من تنفيذ نفس المجموعة، بدءا من كاتب السيناريو إلى المخرج الذي تعامل مع نفس الممثلين والممثلات، وهذا ما دفع بالعديد من الممثلين إلى الغياب وعدم مشاركتهم في الأعمال الفنية الأخيرة خاصة الرمضانية”.

وأشار رويني إلى أنه سيعود إلى جمهوره من خلال إطلالته الرمضانية بمشاركته في مسلسل درامي اجتماعي جديد من إخراج عمار تريباش.

وقال رويني بخصوص هذا العمل الجديد: “لقد استدعاني المخرج البارع عمار تريباش للمشاركة في مسلسل جديد ستُعرض حلقاته على التلفزيون الجزائري خلال شهر رمضان، حيث سيجسد فيه دور المحامي الذي يعمل على نشر الفتنة بين العائلات، وهو دور يختلف عن كل الشخصيات التي أداها طيلة مشواره الفني في مختلف المسلسلات، مضيفا أن أداء الدور بقناعة وصدق يساهم في وصوله إلى الجمهور بسهولة.

إلى جانب هذه المشاركة في مجال الدراما التلفزيونية والأعمال السينمائية كانت له تجربة ناجحة أيضا في مجال المسرح، وعنها قال كمال رويني: “تجربتي في المسرح أعتز بها كثيرا لأنها مكنتني من خوض تجربة أخرى في حياتي الفنية، حيث شاركت في تجسيد عدة شخصيات في مسرحيات متعددة منها مسرحية “علة الغلة”، كما قمت بإخراج عدة مسرحيات خاصة بالأطفال منها مسرحية “المربية ياسمين” و”سأطير يوما”.

وعن النصوص المسرحية في الجزائر خاصة التي أنجزت خلال السنوات الأخيرة، قال محدثنا:”إن النص المسرحي في الجزائر يعاني كثيرا من الضعف ولم يبلغ بعد المستوى المطلوب، خاصة وأن المسؤولين عن القطاع الثقافي عندنا وللأسف يعملون على إقصاء وتهميش المبدعين، وللأسف الشديد أن هؤلاء يقتلون الموهبة قبل نضجها”، مشيرا إلى أن وقوفه إلى جانب هؤلاء العمالقة في عدة مسرحيات سمح له بمعرفة العديد من الخبايا الخاصة بالمسرح، وعن رغبته في خوض تجربة الإخراج السينمائي كما هو الشأن بالنسبة للعديد من الفنانين قال رويني: “لحد الآن لم أفكر في خوض هذه التجربة كوني ما زلت بعيدا عن احترافية المخرجين الذين عملت معهم”.

وأشاد في الختام بنجاح المخرجين الشباب الذين خاضوا هذه التجربة وكانت لهم أعمال في المستوى نالوا بها عديد الجوائز داخل وخارج الوطن في مهرجانات متنوعة، وطالب رويني بضرورة دعم وتوجيه هؤلاء المخرجين لاستمرار إبداعهم وتقديم الأفضل من الأعمال وتشريف الوطن في المحافل الدولية، “وبدوري إن فكرت يوما في خوض تجربة الإخراج السينمائي، فسيكون ذلك من أجل تقديم أعمال مميزة أخدم بها جمهوري”.

كلمته: حورية/ ق