الرئيسية / محلي / المنحرفون يفرضون منطقهم ويزعجون العائلات…. سكان حي “1600 مسكن” بالسبالة يطالبون بمركز أمني
elmaouid

المنحرفون يفرضون منطقهم ويزعجون العائلات…. سكان حي “1600 مسكن” بالسبالة يطالبون بمركز أمني

حذر سكان حي “1600 مسكن” بالسبالة بالعاصمة، من خطورة سيطرة عدد من المنحرفين على حيهم وفرض منطقهم عليه، داعين الى توفير الأمن، عن طريق تجسيد مراكز للأمن الوطني، وبرمجة دوريات تقوم بها مصالح

الأمن لمراقبة الحي، من اجل حمايتهم من هؤلاء المنحرفين، الذين يقومون بزرع الرعب جراء المناوشات والاشتباكات بينهم، وذلك في أقرب الآجال من أجل تفادي حدوث كارثة قد تؤدي بهم إلى ما لا يحمد عقباه.

عبر سكان حي “1600 مسكن”، الواقع بالسبالة، عن الضرر المعنوي الذي يقاسونه جراء المناوشات والاشتباكات التي تحصل بشكل يومي في الحي، بين مجموعتين من الشباب الراغب في فرض زعامته على الحي، أمام غياب تام للمصالح المحلية، التي غضت النظر عن الخطر الذي بات يحدق بالسكان، سيما وأن الاشتباكات العنيفة تصل إلى حد السكنات وتخلف خسائر مادية وكذا بشرية في كل مرة، حيث أوضح ممثلون عن الحي، أن حيهم يعرف في كل مرة مناوشات ومشادات عنيفة بين الشباب المرحّلين من “الباخرة المحطمة” وشباب “ديار الشمس”، من أجل فرض هيمنتهم وسيطرتهم على الحي، مشيرين في سياق حديثهم إلى أنهم لم يتذوقوا طعم الراحة والهناء منذ أكثر من ثلاث سنوات، حين تم ترحيل جزء من سكان “الباخرة المحطمة” و”ديار الشمس” إلى الحي.

وأشار محدثونا، إلى أن السبب الرئيس وراء الاشتباكات، يرجع إلى استفحال ظاهرة تعاطي المخدرات وسط شباب الحي، إضافة إلى محاولتهم لترويجها وبيعها بالمنطقة، وما زاد الطينة بلة، أن المنطقة تنعدم فيها مراكز الأمن الوطني، بالرغم من المراسلات العديدة للمصالح المعنية من أجل التدخل وتوفيرها في المنطقة، إلا أن ذلك لم يتحقق لحد الساعة، الأمر الذي أدى بالشباب المنحرف إلى فرض هيمنتهم وزرع الرعب في أوساط السكان، سيما أثناء المشادات التي يستعمل فيها كل أنواع الأسلحة البيضاء، وتطال أعمال العنف السيارات والمركبات وحتى السكنات، ناهيك عن الجرحى والإغماءات بين السكان، سيما النساء والأطفال، مؤكدين في السياق أنهم لا دخل لهم بهذه الصراعات القائمة بين “العصابتين” على حد تعبيرهم، إلا أنهم الضحية الوحيدة، مضيفين في سياق حديثهم، أنهم ومنذ ترحيلهم لهذه السكنات وهم يعيشون في حالة لا متناهية من الرعب بسبب الصراعات والمشادات، التي ولّدت لدى أطفالهم ضغوطا نفسية وأمراضا مزمنة كالسكري، بسبب هول المشاهد التي يرونها دائما، والتي حرمتهم من عيش طفولتهم بسعادة وبراءة كغيرهم، ولم يقتصر الأمر على الأطفال فقط بل تعداهم ليصل أيضا للبالغين.

وأمام هذا الوضع، يجدد سكان حي “1600 مسكن” بالسبالة، مطلبهم الوحيد المتمثل في توفير الأمن بالمنطقة، عسى أن تتدخل السلطات لتدارك الوضع وإيجاد حل جدي لهذا المشكل.