الرئيسية / دولي / الناتو يستبعد فرضية نشر قواته فى ليبيا

الناتو يستبعد فرضية نشر قواته فى ليبيا

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسى الناتو، ينس ستولتنبيرج، فى بروكسل، أن الحلف لا يخطط لنشر أية قوات فى ليبيا. وقال ستولتنبيرج، إنه على اتصال مباشر مع حكومة الوفاق الوطنى فى ليبيا، وكان على اتصال أخيرًا مع رئيسها فايز السراج، لافتا إلى أنه لا وجود لأى توجه لنشر قوات على الأرض.

وأضاف ستولتنبيرج “إن الحوار مستمر مع حكومة الوفاق الجديدة وأبلغنا السراج باهتمامه بالحصول على مساعدة الحلف، ونحن لا نفكر فى قوات قتالية ولكن تقديم دعم لوزارة الدفاع والأجهزة الأمنية ومراكز القيادة”.وأوضح ،أن الهدف هو مساعدة ليبيا على تنظيم نفسها وبسط الاستقرار ومكافحة تنظيم داعش الإرهابي، لكنه حدد شرطين لذلك وهما تلقى الناتو طلبًا ليبيًا رسميًّا، وإدراج تحركه ضمن ما وصفه بجهد جماعى دولى لصالح ليبيا.وأشار ستولتنبيرج إلى أن موضوع تمكين الناتو من دور فى مكافحة الهجرة فى وسط المتوسط قبالة ليبيا، وجنبًا إلى جنب مع مهمة (صوفيا) البحرية الأوروبية سيطرح خلال قمة الناتو فى وراسو يوم 8 جويلية المقبل.كما دعا رئيس حكومة الوفاق الوطنى فى ليبيا فايز السراج الثلاثاء الليبيين إلى دعم قوات حكومته فى معركتها لاستعادة مدينة سرت من ايدى تنظيم داعش، فى وقت ترفض قوات السلطة الموازية فى شرق البلاد المشاركة فى هذه الحملة.وقال السراج “نبارك انتصارات ابنائنا فى جبهات القتال (…) فى معركة تحرير سرت وتطهيرها من تنظيم داعش الارهابى.وأضاف “ما يحدث من انجازات على هذه الجبهات يستحق ان يكون نموذجا لمشروع وطنى لمحاربة الإرهاب” داعيا الليبيين إلى أن “يلتفوا” حول هذا “المشروع الوطنى لمحاربة داعش.وتشن قوات موالية لحكومة السراج المدعومة من المجتمع الدولى حملة عسكرية منذ نحو شهر تهدف إلى استعادة مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) من ايدى تنظيم داعش الذى سيطر عليها قبل عام.

 

وحققت القوات الحكومية وهى خليط من جماعات مسلحة غير منظمة ووحدات من الجيش تقدما سريعا الاسبوع الماضى وسيطرت على المرافق الرئيسية فى المدينة المتوسطية بينها المطار والميناء.وتحظى عملية “البنيان المرصوص” التى قتل فيها نحو 140 من عناصر قوات حكومة الوفاق منذ انطلاقها بدعم واسع فى مدن الغرب الموالية لحكومة الوفاق، فيما تتجاهلها السلطات الموازية فى شرق البلاد.يذكر انه قرر مجلس الأمن الدولى فى جلسة اول أمس تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة فى ليبيا حتى 15 ديسمبر 2016، وتشجيع عملية إعادة إقامة وجود دائم للبعثة فى البلاد من خلال العودة على مراحل حيث أن الولاية الحالية للبعثة تنتهى غدا. وأعرب المجلس، فى قراره، عن دعمه للجهود التى تبذلها البعثة والممثل الخاص للأمين العام لتسهيل التوصل إلى حل سياسى بقيادة ليبية للتحديات التى تواجهها البلاد.وأشار المجلس إلى قراره رقم 2259 (2015)، الذى أيد بيان روما الصادر فى 13 ديسمبر 2015 لدعم حكومة الوفاق الوطنى باعتبارها الحكومة الشرعية الوحيدة فى ليبيا، ورحب بوصول أعضاء مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطنى برئاسة رئيس الوزراء فايز السراج، إلى طرابلس يوم 30 مارس الماضى. وبالإضافة إلى ذلك، رحب المجلس بتأييد مجلس النواب من حيث المبدأ، للاتفاق السياسى الليبى، واجتماع الحوار السياسى الليبى يوم 10 مارس الماضى، والذى أكد مجددا التزامه بالتمسك بالاتفاق السياسى الليبى، وإدراكا لأهمية استمرار الشمولية، شجع المجلس بقوة حكومة الوفاق الوطنى على دعم المصالحة وتعزيز التواصل السياسى فى جميع أنحاء ليبيا.