الرئيسية / دولي / الناتو ينفى تمهيده لعملية عسكرية في ليبيا

الناتو ينفى تمهيده لعملية عسكرية في ليبيا

 قال المبعوث الأممى لدى ليبيا مارتن كوبلر، إن مبادرة “الوئام الوطنى”، التى قدمتها مجموعة أعضاء مجلس النواب من جنوب ليبيا،

تعد خطوة إيجابية.وأضاف كوبلرأن هذه المبادرة تمثل جهداً صادقاً للخروج من المأزق السياسى فى ليبيا ووضع حد لمعاناة الشعب الليبى، فهى تعد خطوة إيجابية فى هذا الاتجاه.

وأوضح كوبلر أن الأمر الآن يعود إلى أولئك الذين يضطلعون بالمسئولية السياسية لمناقشة عناصر هذه المبادرة بشكل بناء.وقال كوبلر إن المضى قدماً يجب أن يكون قائماً على خارطة الطريق التى وضعها الاتفاق السياسى الليبى، مؤكدًا أنه توجد حاجة ملحة لحل سياسى فى ليبيا، فالوقت شارف على النفاد، ويجب على قادة ليبيا المضى قدماً بسرعة لضمان أن يكون هناك حكومة وفاق وطنى عملية وفعالة، وأن يقوم جيش ليبى موحد تحت القيادة السياسية للمجلس الرئاسى بتولى زمام القيادة فى الحرب ضد داعش.من جهتها نفت المتحدثة باسم حلف شمال الأطلسى أونا لونجيسكو أن يكون الحلف قد طلب من اليونان، أو أى دولة أخرى إغلاق مجالها الجوى أمام حركة الطيران الليبية، تمهيدا لأعمال عسكرية مرتقبة سيقوم بها الحلف قريبا فى ليبيا.كانت مواقع إخبارية قد بثت قرب التدخل العسكرى للناتو فى ليبيا، بعد أن طلب من بعض الدول إغلاق المجال الجوى أمام حركة الطيران الليبية.ووصفت المتحدثة ما تم تداوله بالتقارير “الدنيئة التى تفتقد إلى المسؤولية”، مجددة فى الوقت ذاته عدم وجود مخططات لدى الناتو للقيام بأى عمل عسكرى أحادى الجانب فى ليبي. من جهته اعترف وزير الخارجية الإيطالي الأسبق فرانكو فراتيني بأن إيطاليا والمجتمع الدولي وقعوا في خطأ فادح بترك الليبيين لمصيرهم بعد سقوط العقيد معمر القذافي، وقال إن بلاده لا تخطط لإرسال قوات إلى ليبيا.وتحدث عن الموقف الإيطالي من الملف الليبي والاتهامات الموجهة لروما في هذا الإطار، كما تحدث عن قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر، وملف اللاجئين.وأكد الوزير الإيطالي الأسبق أن روما لن ترسل جنودا على الأرض في ليبيا، وأضاف “سيكون هناك بعض ضباط الشرطة العسكرية لحماية السفارة الإيطالية في طرابلس.. وبعض الوحدات محدودة العدد التي قد يكون هناك ضرورة لوجودها للقيام بعمليات قصيرة خاصة ضد بعض خلايا تنظيم داعش.وقال فراتيني إن بلاده تريد أن تكون ليبيا موحدة بدون تقسيم، وتشعر بقلق شديد من تغلغل تنظيم الدولة في ليبيا، معتبرا أن ذلك سيكون له تأثيرات على حكومة فايز السراج وكذلك على القتال الجاري بين القبائل، داعيا إلى إشراك الدول العربية والأفريقية ضمن الحملة على التنظيم.وبشأن التأييد الذي حظي به ملف رفع حظر تصدير السلاح إلى ليبيا، قال إن “إيطاليا طالما كانت حذرة وحريصة جدا في هذا الإطار، خاصة إرسال السلاح لأطراف لا نعرفها جيدا”. وأضاف أن هناك حكومة في ليبيا نعترف بها ولها الحق في المطالبة برفع الحظر عن السلاح من أجل الجيش الليبي الشرعي.