الرئيسية / ثقافي / الناقد بن زادي لـ “الموعد اليومي”: “شهادة أحلام ليست نقدا”
elmaouid

الناقد بن زادي لـ “الموعد اليومي”: “شهادة أحلام ليست نقدا”

قال الكاتب، مولود بن زادي، إن أحلام مستغانمي ليست ناقدة أدبية، فلم نقرأ لها ولا نص نقدي وإن شهادتها لنص أدبي بالمدح لا عبرة بها”.

وأضاف بن زادي قائلا: “قرأت في “الفايسبوك” منشورا لسفيان مخناش ـ وهو روائي من الجيل الجديد في الجزائر ـ بعنوان “كلمة من الملكة، لا تنبغي لأحد، لا من قبلي ولا من بعدي”، وهو عبارة عن بطاقة تحمل صورة

الروائي مخناش وصورة أحلام مستغانمي مع شهادة بتوقيعها: “سفيان مخناش صاحب رواية “لا يترك في متناول الأطفال” من الكتاب الواعدين في الأدب الجزائري”.

وواصل قائلا: “لقد توالت التعليقات حول المنشور بين معترض على شهادة أحلام معتبرين إياه تعدى دور الكاتبة إلى دور النقد ومدافع عنها يرى أنها قدمت رأيها كقارئة.. شهادة مستغانمي لا تعد نقدا، فما كتبته لا يندرج في خانة النقد الأدبي فلم نر مقالة نقدية تحمل اسمها في أي صحيفة، والروائية نفسها لم تزعم يوما أنها ناقدة أو حتى مهتمة بالنقد”.

وأكد صاحب “معجم الزاد”: “يقول، يحيى نور،”يبدو، سيد سفيان، أنك مغرم جدا بروايات أحلام مستغانمي، ومهووس جدا في اتباع أثرها والسير في فلكها، فبصمات طريقتها مطبوعة في روايتك، لقد قمتَ ببعض التحوير والتجميع للثلاثية الأولى “الذاكرة، الفوضى، العابر”، ثم عملتَ بنصيحة أحلام في الرابعة “نسيان كوم”، في كيفية التعافي والشفاء من مرض الحب ـ العشقولوجيا، مُصطلحك الجديد ـ ومرض الأحلام “الكوفي كوجيا، اختراعك المُذهل”، وكيف لا وقد تحولت السيدة أحلام إلى شيخة الطريقة العشقية، وملهمة كتّاب الرواية الناشئين مثلك”.

وأضاف في نقله لكلام يحيى نور: “وفي روايتك، قـمت بتغيير الديكور والزمان والمكان من قسنطينة والعاصمة وباريس، إلى سطيف والعاصمة واحتفظت بالشخصيات والأحداث، أحلام اختارت “خالد” بطلا في ذاكرة الجسد، يكتب اعترافا يرسله إلى حبيبته أحلام، وأنت اخترت فتاة (س. ن) تكتب اعترافا ترسله إلى عشيقها لمجرد. وفي فوضى الحواس، يتغير البطل إلى فتاة “حياة”، تكتب القصص وتحلم بأخرى، وفي عابر سرير مزج بين الروايتين، لمجد يتزوج فتتخلى عنه “س. ن”، وأحلام تتزوج وتتخلى عن خالد، خالد يطاردها في كل مكان رغم أنها متزوجة من عسكري بحثا عن ذكريات ضائعة، لمجد يطارد عشيقته رغم أنه متزوج، بحثا عن الذكريات وتكرار التجربة، “س. ن” تائهة ومريضة بالغرام والعشق، تستبدل عشيقها بآخر “أمين الثري”، فيخيب مسعاها بعد شهور، ثم تستبدله بــ “أصيل”، وأحلام تكرر نفس التجربة بعد خالد، مع زياد ثم عبد الحق.. “س. ن” تحصل على البكالوريا ثم تسافر إلى العاصمة لإتمام دراستها، فتبدأ مغامراتها الجديدة، أحلام تسافر إلى باريس للدراسة فيبدأ تقويمها الجديد مع الحب”.

وأشار بن زادي إلى أن “هذه المقالة ليست الوحيدة التي كشفت هذا الانتحال، فقد جاء في دراسة نقدية بقلم يسمينة مباركي ـ قسم نقد معاصر، كلية الآداب واللغات جامعة سطيف ـ أن: “في نهاية الرواية نلتمس عودة الكاتب الذكر على طريقة الكبار “أحلام مستغانمي” ليقدم لنا جملة من النصائح والإرشادات تماما كما فعلت أحلام في روايتها “نسيان. كوم”، وجاء في تقويم لرواية مخناش هذه في موقع “غودريدز” الشهير: “للأسف لصق الكاتب فقرتين من كتاب أحلام مستغانمي، دون أن ينسبها لها!! يعني سرقة وهذا ما أثار غيظي”.

وشدد الناقد بن زادي، قائلا أن “في الوقت الذي يرد فيه الأدباء الذين يتعرضون للسرقة الأدبية ردا قويا معبرين عن استيائهم وسخطهم، وكيف لا وقد نسخ عملهم وقلد أسلوبهم، واختلس جهدهم ـ ها هي أحلام مستغانمي تفاجئنا بالشذوذ عن القاعدة، فترد بأنها تخصه وحده دون غيره من الأقلام الأدبية الناشئة، بشهادة إعجاب وتعلنه “من الكتاب الواعدين في الأدب الجزائري” بأعمال تبدو نسخة طبق الأصل لأعمالها، وهو ما يبقى لغزا محيرا”.