الرئيسية / محلي / النفايات تشوّه المنظر العام لبرج الكيفان
elmaouid

النفايات تشوّه المنظر العام لبرج الكيفان

 أفقدت النفايات المنتشرة بشكل رهيب في أحياء برج الكيفان الوجه الجمالي لهذه المدينة الواقعة شرق العاصمة وحولتها إلى شبه مفرغة عمومية لفرط الفوضى سواء طريقة الرمي وأماكنها من كثير من السكان الذين لا يحترمون مواعيدها ولا أماكن التفريغ، مقابل عجز السلطات المحلية عن احتواء هذا الوضع الذي أضحى يثير حفيظة الكثيرين ممن ضاقوا ذرعا من الروائح المنبعثة منها.

تصدّر مشكل النفايات المنتشرة في أحياء برج الكيفان قائمة أولويات السكان في الوقت الحالي، بالنظر إلى الدرجة المتقدمة التي بلغتها الظاهرة وجعلت الكثير يخرجون عن صمتهم في محاولة لإيجاد حل لهذا الانشغال، حيث أشاروا في معرض شكواهم إلى الأضرار المترتبة عن استنشاقهم اليومي لمختلف أنواع الروائح الكريهة والمنبعثة من كل مكان وزاوية بالمنطقة، لدرجة يخيل لك أنك وسط مفرغة عمومية، موضحين أن المشكل سببه عجز السلطات المحلية عن التصرف مع الأكوام الهائلة للنفايات التي تعكس الكثافة السكانية وزادت خلال السنوات الأخيرة، مشيرين إلى أن الحاويات أبعد من أن تستوعب النفايات المتراكمة ولا يستطيع العدد المحدود لعمال النظافة المقيدين في عملهم بيومين في الأسبوع التحكم في الوضع وإعادة الوجه العام لهذه المنطقة التي كانت إلى وقت قريب نموذجا للجمال والهدوء.

وطالب السكان المسؤولين بالوقوف على المشكل والعمل على تحييد النفايات مع إجبار المتورطين في انتشار الظاهرة على احترام مواعيد إلقائها وأماكنها ومنعهم من التخلص من مخلفات الردم بالتحسيس المستمر، مشيرين إلى أن الوضع لم يعد يطاق ويستدعي تكثيف اكسترانات لنشاطها لإعادة الأمور إلى نصابها، خاصة وأن شدة الحرارة المعروفة هذه الأيام زادت الوضع تعقيدا، معبرين عن مخاوفهم من حلول فصل الشتاء دون إيجاد حل دائم للوضع لا يقتصر على الحلول الترقيعية لضمان تحييد النفايات تماما من المنطقة، معتبرين أن تهاطل الأمطار سيزيد من سوء الوضع لأن هذه النفايات ستنتشر أكثر في كل بقعة من البلدية.