الرئيسية / دولي / النفط ينذر بحرب أهلية بين شرق ليبيا وغربها
elmaouid

النفط ينذر بحرب أهلية بين شرق ليبيا وغربها

 قال قائد كبير لقوات موالية لحكومة شرق ليبيا الموازية، إن قواته ستؤمن موانئ وحقولا نفطية رئيسية “لحمايتها”، مما يشير إلى صراع محتمل مع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس المدعومة من الأمم المتحدة والتي بدأت في اتخاذ خطوات لاستئناف إنتاج الخام.

 

وهدد عبدالرزاق الناظوري رئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي الذي يرأسه الفريق خليفة حفتر مجددا باستهداف ناقلات النفط التي ليس لديها تصريح من سلطات الشرق بالرسو في الموانئ.وأدى التنافس بين حكومتين في ليبيا وحلفائهما المسلحين وكذلك هجمات المتشددين منذ انتفاضة 2011 ضد معمر القذافي إلى تعطل مستمر في قطاع النفط الليبي.وحشد الجيش الوطني الليبي التابع لحفتر قوات له حول الموانئ والحقول الشرقية وكذلك فعل حلفاؤه السابقون في حرس المنشآت النفطية في الأسابيع الأخيرة حيث اتفق حرس المنشآت النفطية مع حكومة الوفاق الوطني على وقف حصار المنشآت.والموانئ الثلاث يحتلها حرس المنشآت النفطية الذي وقع اتفاقا مع حكومة الوفاق الوطني في نهاية جويلية لتمكين سلطات طرابلس من استئناف الإنتاج في خطوة كبرى نحو بسط سيطرتها في أنحاء البلاد.وكانت كتيبة تابعة للجيش الوطني الليبي دخلت زويتينة في استعراض للقوة غير أنها لم تصل إلى الميناء النفطي الذي يسيطر عليه حرس المنشآت النفطية. من جانبه أعلن وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني، استعداد بلاده، لبدء المرحلة الثانية من دعم ليبيا، وتشمل تدريب “قوات عسكرية وأمنية.وقال جينتيلوني للتلفزيون الإيطالي الحكومي، “إن إيطاليا باتت الآن مستعدة للمرحلة الثانية من دعم ليبيا، والتي تتضمن تدريب قوات عسكرية وأمنية، وسنعرض المسألة على البرلمان للمناقشة”، دون تحديد عدد القوات التي سيتم تدريبها ومكان التدريب وآلية العملية.وأضاف “سنقيم الطلبات الليبية واتساقها مع إطار الأمم المتحدة، وما تحتاجه من إمكانيات، فهذه المهمة حاسمة لكنها ليست بسيطة، لأنها تهدف إلى تحويل عناصر الميليشيات الراهنة مع مرور الوقت وبشكل تدريجي إلى قوة نظامية موحدة، وسيتم البدء بتكوين الحرس الرئاسي، ومن ثم الشرطة العسكرية، ثم وحدات أمنية تابعة للحكومة الليبية”.ولم يوضح الوزير الجهة التي قدمت الطلبات، كما لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من حكومة الوفاق الليبية حول ما جاء على لسان الوزير الإيطالي.وأشار الوزير الإيطالي، إلى أن المرحلة الأولى من الدعم “تضمنت تقديم الدعم الإنساني في مناطق مختلفة من ليبيا عن طريق توزيع مساعدات صحية على المستشفيات”.وأضاف “استضفنا في إيطاليا العديد من الإصابات الخطيرة في معركة سرت (شمال وسط)، ونحن نتحرك بناء على طلب حكومة فائز السراج (رئيس حكومة الوفاق) من أجل إنشاء أكثر من مرفق صحي عسكري في ليبيا”.وتابع جينتيلوني “نحن نحاول تسهيل قنوات الاتصال بين القوى الداعمة لحكومة السراج، وتلك التي تنضوي تحت راية اللواء خليفة حفتر (في إشارة للقوى الموالية لحكومة مجلس النواب المنعقد بطبرق، شرقي البلاد)، لكننا لم نصل إلى هذا الهدف ومازلنا نجتهد”.وقال جينتيلوني “على الجنرال حفتر أن يقبل بالقيادة السياسية للسراج، وأولئك الذين يدعمون السراج ينبغي أن يقبلوا بفكرة إشراك حفتر في مستقبل ليبيا موحدة”.ولفت وزير الخارجية الإيطالي إلى أن “إيطاليا حاضرة في ليبيا اقتصادياً، من خلال شركة إيني النفطية والتي ما زالت تعمل، وإن كان ذلك في ظل ظروف صعبة”.كما توقع المتحدث الرسمى باسم مجلس النواب الليبى عبدالله بليحق فى تصريح صحفى له أن تعقد جلسة رسمية مكتملة النصاب للبرلمان الليبى.وعقد مجلس النواب الليبى بمقره بمدينة طبرق جلسة تشاورية برئاسة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح بحضور عدد 94 نائب نوقش خلالها عدد من القضايا والمواضيع سواء” على الصعيد السياسى أو على صعيد الأزمات التى يمر بها المواطن فى الجانب الخدمى من نقص السلع التموينية وأزمة انقطاع الكهرباء ونقص السيولة بالإضافة إلى عدد من القضايا التنظيمية الخاصة بعمل المجلس أهمها مناقشة الرقم الصحيح للنصاب القانونى للمجلس لعقد جلسة رسمية قانونية والتأكيد على ضرورة الفصل فى ذلك.