الرئيسية / وطني / النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين تثمن قرارات بن غبريط… مناصب جديدة لترقية المخبريين وترقية آلية للأعوان التقنيين
elmaouid

النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين تثمن قرارات بن غبريط… مناصب جديدة لترقية المخبريين وترقية آلية للأعوان التقنيين

الجزائر- فتحت  وزارة التربية الوطنية مناصب  جديدة لترقية المخبريين إلى ملحق مع الترقية الآلية لرتبتي عون تقني للمخبر ومعاون تقني للمخبر عن طريق الامتحانات المهنية، وهو القرار الذي لقي ترحيبا من قبل هذه

الفئة.

وثمّنت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية هذه  القرارات التي تهدف إلى تحسين القدرة الشرائية للطبقة الشغيلة بدون استثناء والتي تعكس في أبعادها التطور السيسيولوجي والاجتماعي والاقتصادي للمجتمع في كنف القيادة الحكيمة لفخامة السيد رئيس الجمهورية.

وأوضح في هذا الصدد رئيس النقابة بحاري علي” أن النضال المستمر والمطالب المهنية المرفوعة لنقابة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين أثمرا على عدة قرارات نافذة بخصوص المخبريين وذلك بفتح منصب جديد للترقية (ملحق رئيس) بإمكانه أن يكون مسارا مهنيا لذوي الشهادات الجامعية والكفاءات الإدارية، كذلك الترقية الآلية لرتبتي عون تقني للمخبر ومعاون تقني للمخبر عن طريق الامتحانات المهنية كونهما من الرتب الآيلة للزوال مع استحداث رتب أخرى جديدة كملحق بالمخبر وملحق رئيسي بالمخبر .

وقال بحاري علي “رغم هذه المكتسبات المهنية إلا أنها لا تزال لا ترقى إلى مطمح فئتي الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين نظرا للوضعية الاجتماعية المزرية التي تعيشها رغم خصوصية وظائفها المتعددة التي تمثل الصورة الحقيقية لمؤسسات الجمهورية، وكم كانوا في وقت قريب العين الساهرة والأيادي الأمينة في زمن المحنة ليبقى الوطن شامخا وتبقى النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية تكتب عن أولئك العمال المهنيين الفقراء، المحطمين، الذين اتخذوا من الفقر شرفا وراية، لا خضوعا ومسكنة، تكتب لأنهم بحاجة ماسة لمن يذكرهم، تكتب لأن الحقيقة أرغمتها على أن تنحني هامتها احتراما لعذاباتهم، ولمعاناتهم الصادقة”.

وأشار بحاري إلى أن ” هؤلاء العمال، أولئك الذين يحاصرهم الظلم ويحاصرهم الفقر، هذا الفقر الشرس المجنون، الذي لا يرحم ولا يستشعر عجز من يطل عليهم، فيقهر إنسانيتهم، ويقتل أحلامهم وينهي آمالهم، فيجبرهم على العمل المدقع والشاق، داعيا  رئيس الحكومة إنصاف هذه الفئة التي تعيش تحت عتبة الفقر بمنحة تقدر بـ: 17 ألف دينار شهريا.

وطالب في الأخير  المنتسبين للنقابة بالتجند والتعبئة للدفاع عن مصالحهم المهنية بكل الوسائل السلمية المشروعة وفي إطار القانون، وضرورة الالتفاف حول نقابتهم كونها الجدار المنيع لهذه الفئات والابتعاد عن المزايدات السياسية والحسابات الضيقة والإملاءات الخفية.