الرئيسية / محلي / الوالي زوخ يقر بصعوبة ملف الأحواش

الوالي زوخ يقر بصعوبة ملف الأحواش

 ما يزال ملف الأحواش بإقليم العاصمة، يكتنفه الغموض بشأن إعادة الاعتبار للسكنات بصفتها من التراث القديم، حيث وبعد مرور أكثر من سنتين على تصريحات والي العاصمة التي أكد فيها أنه سيتم التكفل بقاطني الأحواش مثلما فعل مع سكان القصدير، لكن الواقع يثبت عكس ذلك.

 

وحسب التصريحات الأخيرة لوالي العاصمة، عبد القادر زوخ، خلال حضوره في ندوة “الإطارات المنتخبين والمجتمع المدني”، فإنه أقر بصعوبة حل ملف الأحواش في الوقت الحالي، نظرا لما أسماها بالعقبات التي حالت دون تجسيده على أرض الواقع، بينها مشكل العقار، حيث وحسب المتحدث، فإن التحقيقات الأولية لمصالحه كشفت أن أغلب العقار الذي يخص الأحواش تابع إما لمصالح مديرية الفلاحة أو البلديات أو تابع لأملاك الدولة، مشيرا إلى أن تسويتها تتطلب بعض الوقت، وهي التصريحات التي تؤكد توقعات المتتبعين الذين أكدوا أن المشروع لن يطبق حاليا على أرض الواقع وعلى القاطنين بها انتظار سنوات أخرى غير التي مضت للظفر بسكنات الحلم “الدوبلاكس”.

من جهة أخرى، وحسب المتتبعين المحليين لهذا الملف، فإن مصالح الولاية برئاسة مسؤولها التنفيذي، زوخ، قد وضع نفسه في مأزق بعد أن وعد منذ أزيد من سنتين قاطني الأحواش الموزعين عبر كامل بلديات العاصمة، بتسوية وضعيتهم عن طريق انجاز سكنات “الدوبلاكس” لكل عائلة، مع ترحيل الغرباء عن الأحواش الذين حولوا هذه الأخيرة إلى مواقع قصديرية مع مرور الوقت وتداعيات العشرية السوداء، غير أنه وبعد مرور هذه المدة لم يتبين لحد الساعة معالم المشروع الذي تغنت به السلطات مع المشاريع التنموية الأخرى التي من شأنها أن تحوّل “البهجة” في الأفق إلى عاصمة عالمية، فهل على الوالي الإسراع في تنفيذه بتسخير كل الوسائل والإمكانيات كما فعل مع سكان “البرارك” ومع أكبر الإمبراطوريات، أم عليه التريث لتفادي حدوث ما لا يحمد عقباه، خاصة وأن العقار عقار فلاحي والقانون يمنع انجاز سكنات ومباني عليه.