الرئيسية / وطني / الوحدة تحمل بعدا تصالحيا وستوفر لنا خطابا انتخابيا مريحا، حمس: “أخطاء الأمس”  ليست مبررا لعرقلة “وحدة اليوم”
elmaouid

الوحدة تحمل بعدا تصالحيا وستوفر لنا خطابا انتخابيا مريحا، حمس: “أخطاء الأمس”  ليست مبررا لعرقلة “وحدة اليوم”

الجزائر- قال القيادي في حركة مجتمع السلم ناصر حمدادوش إن “أخطاء الأمس” ليست مبررا لعرقلة “وحدة اليوم” وأن المسؤولية عمّا حدث مسؤولية مشتركة ولو بدرجات متفاوتة، ولم يكن أحد منا معصوما، فلا نحن ملائكة، ولا غيرنا شياطين.

وذكر حمدادوش في منشور مطول على الموقع الرسمي للحركة أن “تجارب الوحدة التنظيمية بين الحركات الإسلامية التي تأسّست في الإطار التعدّدي التلقائي قد تكون أسهلَ من مشروع الوحدة التنظيمية بين الحركات التي انقسمت على نفسها، والتي تعرضت إلى هزات عنيفة، طغت فيها أصواتُ الجراح والتلاوم وتبادل التهم وتحميل المسؤولية في الانشقاق إلى الآخر”.

وأضاف أن مشروع الوحدة أكبر من الأشخاص وأرقى من التنظيمات، وأنّ الخيارات والمقاربات والسياسات والاجتهادات الفكرية والتنظيمية ليست قرآنا منزّلا، وبالتالي فهي قابلةٌ للنقد والمراجعة، وستكون “الوحدةُ” – بحسبه – فرصة وامتحانا نفسيا للقدرة على التجدد، ومحطة واختبارا فكريا لمدى القدرة على التجديد، في إطار الحركة الأم، التي هي الإرث التاريخي المشترك، والميراث الشرعي الذي تركهم  عليه المؤسس الشيخ محفوظ نحناح، والرّصيد الكبير الذي هو وَقْف لكلِّ الجزائريين، وليست حكرا على أحد حتى يَغلِق أبوابَها في وجوه الآخرين..

واعترف حمدادوش ببعض النقاط قائلا “لا تزال رواسب الماضي تلاحقنا، ولا تزال الرّوابط السّلبية تضغط علينا، ولا تزال بعض المخلّفات النّفسية تستبدّ بنا، ولا تزال بعض الأبعاد الشخصية والطموحات الذاتية تكبحنا، ولا يزال “الشيطان” رابِضا عند تفاصيلنا”. ومع ذلك فإنّ الكسب الاستراتيجي على المدى البعيد سيخفّف من وطأة آلام المخاض العسير لولادة هذا المشروع، وستتحقق العديد من المكاسب 

وتابع يقول “فقد أضرت بنا الانشقاقات والانقسامات، وأثّرت على رمزيتنا ومصداقيتنا أمام الرأي العام، وهزّت معنوياتِ العديد منّا، وأصبحنا في نظر الآخر غيرَ جدِيرِين بالاحترام، فلا يُعوّل علينا سياسيا ولا انتخابيا، وذلك بتشتّت الأوعية التنظيمية والانتخابية، وتبدّد الموارد المادية والبشرية”.