الرئيسية / وطني / الولايات المتحدة تشيد بالدور “الحاسم” الذي تلعبه الجزائر في  فترة “التحديات الكبرى”

الولايات المتحدة تشيد بالدور “الحاسم” الذي تلعبه الجزائر في  فترة “التحديات الكبرى”

الجزائر- أعلن مساعد كاتب الدولة الأمريكي أنتوني بلينكن أن بلاده تدعم الجزائر في جهودها الرامية إلى تنويع اقتصادها، مشيرا إلى وجود شراكة “عميقة أكثر فأكثر” في مختلف المجالات بين البلدين.

وفي حديث خص به وكالة الأنباء الجزائرية عقب زيارته إلى الجزائر صرح المسؤول الأمريكي أن “مسعى الجزائر الرامي إلى تنويع اقتصادها صائب حتى وإن تعلق الأمر بتحد صعب خصوصا في هذا الظرف (انهيار أسعار

البترول) ونحن ندعم هذا المسعى لتنويع الاقتصاد الجزائري”.

واعتبر المسؤول الثاني في كتابة الدولة أن غياب التنوع “يجعل الأمور صعبة بالنسبة لبلد يرغب في النجاح اقتصاديا”.

وأشار بلينكن إلى أن جهود الجزائر من أجل تنويع اقتصادها تخص قطاع الطاقة لاسيما من خلال تطوير الطاقات المتجددة وكذا القطاعات الاقتصادية الأخرى.

وقال في هذا السياق “سنواصل العمل بشكل وثيق في مجال تطوير الطاقات المتجددة حيث حققت الجزائر تقدما حقيقيا إضافة إلى قطاعات أخرى”.

ويرى مساعد جون كيري أنه من “المهم” أن تتخذ الحكومة الجزائرية مبادرات أخرى لجعل مناخ الأعمال مستقطبا أكثر لتحقيق استثمارات أجنبية أكثر لاسيما الأمريكية، معترفا بتحقيق تقدم في هذا الإطار.

وبعد أن أبرز المؤهلات التي تزخر بها الجزائر، خصوصا موقعها الجغرافي ومواردها البشرية، كشف المسؤول الأمريكي أنه درس هذه النقاط مع المسؤولين الجزائريين لاسيما قاعدة 51/49 والإجراءات المرتبطة بإنشاء المؤسسات.

وبخصوص سؤال حول تقييم زيارته إلى الجزائر  أشار المتحدث إلى أنه أجرى محادثات “مهمة جدا” مع المسؤولين الجزائريين، معربا عن أمل بلاده في تعزيز علاقاتها أكثر مع الجزائر على الصعيدين الاقتصادي والثقافي وبين شباب البلدين.

وعلى الصعيد الثقافي  أوضح بلينكن أن المدرسة الأمريكية التي ستفتح أبوابها خلال شهر بالجزائر “ستشكل أفضل وسيلة لتحقيق التقارب بين البلدين والشعبين”.

ومن جهة أخرى  أوضح بلينكن أن زيارته إلى المتحف الوطني للمجاهد سمحت له بالتعرف على تاريخ الجزائر ونضال شعبها وتضحياته من أجل استرجاع استقلاله وحريته.

كما أشاد  المسؤول نفسه بدور وجهود الجزائر في تحقيق السلم والأمن بالمنطقة. واسترسل يقول إن “ريادة الجزائر من أجل التوصل إلى تحقيق السلم في ليبيا ومالي وسوريا هامة جدا ونحن نعمل في إطار تنسيق وثيق حول كل هذه القضايا”.

وبعد الإشارة  إلى أن الفترة الحالية هي فترة “التحديات الكبرى”، أوضح المسؤول الثاني في كتابة الدولة الأمريكية أن “لهذا الغرض ينبغي على الجزائر الاستمرار في ضمان ريادتها ومواصلة العمل من أجل تحقيق السلم والأمن وكذا التنمية الاقتصادية بالمنطقة”.