الرئيسية / دولي / اليمـن يغرق في مستنقع دموي
elmaouid

اليمـن يغرق في مستنقع دموي

قتل  71 قتيلا و98 جريحا مجندا على الاقل وجرح نحو ستين آخرين بينهم مدنيون الاثنين في هجوم انتحاري تبناه تنظيم داعش الارهابي واستهدف مركزا للتجنيد تابعا للجيش في مدينة عدن (جنوب)، بحسب مصادر طبية.

واكدت مصادر في ثلاثة مستشفيات بعدن حصيلة التفجير الذي نفذه صباح الاثنين انتحاري يقود سيارة مفخخة، قرب تجمع لمتطوعين ينتظرون للانضمام الى الجيش على مقربة من مدرسة في شمال المدينة. وكانت منظمة أطباء بلا حدود قالت إن عدد القتلى جراء الهجوم الانتحاري وصل إلى 45 قتيلا على الأقل. وقال متحدث باسم أطباء بلا حدود إن 60 مصابا على الأقل نقلوا إلى مستشفى تديره المنظمة في عدن.وقال مسؤول أمني ان انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه قرب تجمع لمتطوعين ينتظرون للانضمام الى الجيش، على مقربة من مدرسة في شمال المدينة الساحلية، مشيرا الى ان الحصيلة لا تزال اولية.وتحظى عدن برمزية لكون الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، اعلنها عاصمة موقتة لليمن اثر سيطرة الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014. من جانبه أكد رئيس وزراء اليمن أحمد عبيد بن دغر أن الحرب التى شنها الحوثيون على الدولة والشعب اليمنى ألحقت أضرارا جسيمة بالبنى التحتية فى اليمن، مما يستدعى الحاجة بصورة ضرورية إلى برنامج إنقاذ يتبع عملية السلام مباشرة.وقال رئيس الوزراء فى افتتاح ورشة العمل الخاصة بـ(إعادة الإعمار والتعافى لفترة ما بعد الصراع فى الجمهورية اليمنية) إن هذا البرنامج مسئولية مشتركة لليمنيين والمجتمعين الإقليمى والدولى وإن الاستقرار فى اليمن يتوقف على نجاح مشروع (مارشال) بخصائص عربية وبأهداف يمنية وعربية ودون ذلك يبقى خطر الفوضى قائما..سياسيا قال المجلس السياسي الأعلى الذي شكله الحوثيون وحزب حليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح ، إنه مستعد لاستئناف مفاوضات السلام مع الحكومة اليمنية الشرعية، لكنه أكد ان قبوله باستئناف المحادثات مشروط بوقف التحالف العربي الذي تقوده السعودية هجماته على مواقع المتمردين. وانهارت في وقت سابق هذا الشهر مفاوضات رعتها الأمم المتحدة لإنهاء القتال المستمر منذ 18 شهرا في اليمن الواقع على الحدود الجنوبية للسعودية واستأنف الحوثيون المتحالفون مع إيران اعتداءاتهم في اليمن وعلى المناطق الحدودية السعودية.وخلال اجتماعه الأسبوعي في القصر الرئاسي بصنعاء قال المجلس إن استعداده لاستئناف محادثات السلام مشروط بالوقف الشامل لهجمات التحالف وحصار لمناطق خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية وقوات حليفهم صالح.والأحد حث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد أطراف النزاع اليمني على الالتزام من جديد “بوقف الأعمال القتالية” بشكل فوري. ودعا أيضا إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية.