الرئيسية / دولي / اليمن يعود إلى لغة السلاح بعد فشل محادثات الكويت
elmaouid

اليمن يعود إلى لغة السلاح بعد فشل محادثات الكويت

شن طيران التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الأحد عدة غارات دمرت عتادا عسكريا لللحوثين بمحافظة حجة غربي البلاد، بحسب مسؤول عسكري بالجيش الموالي للحكومة.

وتقود المملكة العربية السعودية تحالفاً عربياً ضد مسلحي الحوثي وقوات موالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح” منذ 26 مارس 2015، تقول الرياض إنه “جاء تلبية لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لإنهاء

الانقلاب وعودة الشرعية في بلاده”.كما استهدف الطيران بأكثر من 10 ضربات مواقع متفرقة للحوثيين في حرض وميدي، وشوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من المواقع المستهدفة، بحسب البيان.وتدور منذ أسابيع مواجهات متقطعة بين الجيش اليمني ومسلحي الحوثي في عدد من الجبهات بمنطقة حرض، والتي تعد منفذاَ رئيسياً بين اليمن والسعودية، ويسيطر عليها الحوثيون منذ أكثر من عام.والسبت، قالت القيادة العسكرية إن القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي شنت هجوما جديدا شرقي العاصمة اليمنية صنعاء بعد أن انتهت محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة في الكويت دون التوصل إلى اتفاق.وجاء الهجوم المدعوم بضربات جوية من التحالف بقيادة السعودية في الوقت الذي أعلن فيه الحوثيون المتحالفون مع إيران وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن تشكيل ما أُطلق عليه المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد وذلك خلافا لتوجهات الأمم المتحدة.ويسيطر الحوثيون وحزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح على معظم أنحاء النصف الشمالي من اليمن بينما تسيطر قوات هادي و قبائل محلية على باقي البلاد.وأثار القتال الذي أودى بحياة أكثر من 6 آلاف و400 شخص نصفهم مدنيون أزمة إنسانية في البلاد.وكان قد  غادر طرفا المشاورات اليمنية السبت دولة الكويت بعد تعليق المشاورات التي أقيمت لأكثر من 90 يوما دون تحقيق أي تقدم في جدار الأزمة المتصاعدة منذ أكثر من عام، بحسب مصادر مطلعة. يذمر ان المبعوث الدولي إلى اليمن ، إسماعيل ولد الشيخ أحمد أعلن عن إنتهاء جولة المشاورات التي إحتضنتها الكويت في أبريل الماضي، بين الفرقاء اليمنيين، على أن تعقد جولة جديدة من المباحثات بين أطراف الأزمة بعد شهر. وفي مؤتمر صحفي بالكويت العاصمة, قال ولد الشيخ أحمد إن جولة المباحثات المقبلة ستعقد بعد شهر على أن”يحدد مكانها لاحقا” لإنعقادها ، مشيرا إلى أن الوفدين قدما ضمانات للمشاركة في المشاورات المقبلة.وكشف ولد الشيخ أحمد أن الأمم المتحدة لا تريد”حلا هشا للأزمة اليمنية” وقال ولد الشيخ أحمد، إن المحادثات تطرقت إلى ملفات”حساسة وشائكة”، مشيرا من جهة أخرى، إلى أن الوضع الإنساني والاقتصادي شهدا”تراجعا خطيرا” في اليمن.وطالب الأطراف اليمنية بتنفيذ سلسلة إجراءات لبناء الثقة و”تقديم تنازلات والتقدم خطوة نحن الآخر”لتحقيق تقدم في المشاورات التي تعقد تحت سقف قرار مجلس الأمن 2116 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني”.