الرئيسية / رياضي / “امنحوني ستة أشهر فقط لتروا منتخبا قويا”
elmaouid

“امنحوني ستة أشهر فقط لتروا منتخبا قويا”

 الجزائر- كما كان منتظرا، أجرى الناخب الوطني الجديد، الصربي ميلوفان راييفاتش ندوة صحفية صبيحة، السبت، بالمركب الأولمبي محمد بوضياف “5 جويلية”، وهي الندوة الصحفية الثانية التي يجريها المدرب الوطني الجديد، منذ إشرافه على المنتخب الوطني.

المدرب الصربي، تطرق أثناء هذه الندوة الصحفية للعديد من الأشياء الخاصة التي تحيط بانطلاقه في العمل مع التشكيلة الوطنية، وهو الذي قرر رفع التحدي من جديد مع المنتخب الجزائري، بعد تجربته السابقة مع المنتخب الغاني،

راييفاتش تطرق إلى الأهداف التي رسمها رفقة الإتحادية الجزائرية لكرة القدم بالتأهل لكأس العالم 2018 بروسيا والذهاب لأبعد مدى ممكن خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون.

التقني الصربي ظهر مُتفائلا ومرتاحا لأبعد الحدود وصرح قائلا :”أولا سياستي واضحة وفلفستي هي العمل أن يكون أشبالي أفضل من منافسيهم على جميع الأصعدة من أجل الحصول على الفوز خلال جميع المواعيد” ليُضيف :”الكلام سيكون على أرضية الميدان”.

الناخب الوطني، أكد على أن ثمار العمل الذي سيقوم به في المنتخب الوطني الجزائري، ستظهر سريعا، حيث قال: “بعد مرور 6 أشهر من الآن سأضع بصمتي بصفة أكيدة على التشكيلة، والتي ستكون من وجهة نظري لكرة القدم من حيث السعي دائما للفوز مهما كانت الطريقة” ليضيف: “يجب أن تصبروا علي قليلا، سأكون بحاجة لمدة 6 أشهر من أجل تطبيق فلسفتي الكروية مع الجزائر، والتي ترتكز أساسا على دفاع لا يتلقى الأهداف وهجوم فعال”.

 “لا أعرف مستوى اللاعبين.. والقائمة أعددتها رفقة نغيز ومنصوري”

 واعترف الناخب الوطني، راييفاتش بأنه لم يكن له أي دور في تحديد قائمة العناصر المعنية بمواجهة الليزوتو قائلا: “بكل صراحة، ماعدا الأسماء المعروفة، فإني لم أقف بصفة شخصية على مُستوى اللاعبين الذين سيدخلون التربص”.

وبخصوص الانتقادات الموجهة له بعد منحه الثقة لكل من كادامورو وتاهرات رد: “سنقف على جاهزية هذين العنصرين خلال التدريبات وهي التي ستُحدد مُستقبلهما معنا والمنصب الذي يمكن أن يُقدما فيه الإضافة إن أمكن، وإلا فإننا سنمنح الثقة لمن هو أفضل وفقط”.

وبخصوص الطريقة التي اختار بها اللاعبين الذين سيدخلون هذا الأسبوع للاستعداد بسيدي موسى، قال الصربي :”لقد تم تحضيرها بالتشاور مع أعضاء الطاقم الفني -يقصد نغيز ومنصوري- وأريد التأكيد على شيء مهم، ألا وهو أن المجموعة لن تكون ثابتة وبأن العنصر الذي يُثبت مستواه فإنه سيتحصل على الثقة ويتم منحه الفُرصة بصفة آلية”.

 “يجب على الجيل الحالي أن يتسلح بحماس جيل بوڤرة وزياني”

 المدرب الجديد للمنتخب الوطني، تحدث أيضا على نقطة هامة، وهي الوقت القصير الذي سيقضيه رفقة المنتخب الوطني، حيث قال: “التربصات من هنا فصاعدا ستكون مُدتها قصيرة جدا وهذا أمر سلبي، ولكننا ورغم هذا فإننا مُطالبون في الفترة الحالية بالسعي وراء حصد النقاط الثلاث في كل المباريات الودية والرسمية لأن ذلك سيُمكننا من الوصول للأهداف التي نضعها نُصب أعيننا”. كما لم يفوت الناخب الوطني الحديث أيضا على مباراة المنتخب الجزائري أمام كوت ديفوار، والتي لعبها الخضر في كابيندا بأنغولا، وكانت لحساب نهائيات كأس أمم إفريقيا، حيث قال: “لقد تابعت هذه المباراة بصفة دقيقة، لقد كان الخضر رائعين، وأظهروا حماسة كبيرة جدا، أتمنى أن يتميز هذا الجيل بنفس حماسة العناصر التي كانت حاضرة في مواجهة كابيندا، مثل بوڤرة وزياني، لأن ذلك سيصنع الفارق لامحالة”.

 “مشواري مع غانا بدأ أمام الليزوتو وأريد  الانطلاقة نفسها في الجزائر”

 ومن بين المفارقات التي سيواجهها المدرب المدرب الوطني راييفاتش، هو أن انطلاقة مشواره سابقا مع المنتخب الغاني، كانت أمام الليزوتو، وهو  الأمر نفسه الذي سيواجهه أيضا مع الجزائر، وعبر قائلا: “عندما كنت في غانا انطلاقة مشواري كانت أمام الليزوتو والآن مع الجزائر السيناريو يتكرر من جديد، أتمنى أن أنجح في تحقيق  القدر نفسه من النتائج الإيجابية مع الخضر، ولم لا تجاوز ذلك والذهاب بعيدا في كأس إفريقيا وكأس العالم”. وبخصوص اللقاء أمام الليزوتو دائما قال راييفاتش :”اللقاء لن يكون حاسما بطبيعة الحال باعتبار أن المنتخب تأهل للكان، ولكنه في  الوقت نفسه موعد مُهم بالنسبة لي من أجل العمل مع تشكيلتي والوقوف على نقاط قوتنا وضعفنا ومحاولة تدارك كل هذا في أقرب الآجال الممكنة”.

 “أريد الفوز في مباراتي الأولى”

 واعتبر الناخب الوطني الجديد أنه من المهم بالنسبة له البدء بفوز أمام منتخب ليزوتو، بالرغم من التأهل الذي ضمنه الخضر لنهائيات كاس افريقيا-2017 بالغابون.  واوضح قائلا : “بالنسبة لي كل مقابلة لها أهميتها الخاصة وأنا أريد الفوز خلال خرجتي الاولى مع الخضر أمام منتخب ليزوتو.”

ويخوض المنتخب الجزائري ابتداء من هذا الاثنين تربصه الأول تحت قيادة الناخب الجديد الصربي راييفاتش الذي تولى الإشراف على العارضة الفنية خلفا للفرنسي كريستيان غوركوف الذي فسخت الاتحادية العقد الذي يربطها به شهر مارس الفارط بطلب منه.

 “الهدف الأساسي بالنسبة لنا هو قهر عمالقة إفريقيا”

 ولم يبد المدرب الجديد للخضر، إصراره الكبير على الفوز في مواجهات الفرق الصغيرة إفريقيا، فبالنسبة له، يبقى الأمر الأساسي، هو تحقيق النتائج الكبيرة، أمام عمالقة الكرة في إفريقيا، حيث اعتبر أن الفوز أمام الليزوتو بنتيجة كبيرة في البليدة، لن يغير شيئا، حيث قال: “أريد الفوز، سواء بواحد لصفر أو سبعة لصفر ذلك لا يغير شيئا. بالنسبة لي الأهم في كل هذا هو أن أتمكن من قهر كبار القارة الإفريقية في المواجهات الحاسمة وحينها يمكن القول بأننا فرضنا منطقنا على الجميع”. وبخصوص انطلاقة التصفيات المؤهلة لمونديال 2018 ومواجهة الكاميرون رد راييفاتش :”المواجهة أمام الكاميرون لاتزال بعيدة نسبيا، وأمور كثيرة قد تحدث خلال هذه الفترة، مابين جاهزية اللاعبين وإمكانية تلقيهم للإصابات وبروز أسماء جديدة، وبالتالي فإن العديد من التفاصيل قد تتغير، وبالتالي فإني أفضل حاليا التركيز على مواجهة الأحد القادم لأنها الأقرب والتي نسعى خلالها إلى الفوز لخلق ديناميكية جيدة في بداية المشوار”.

 “فيغولي وغزال وزيتي مصابون وسيعودون لاحقا للمنتخب”

 وأبدى ميلوفان راييفاتش أسفه للإصابة التي تعرض لها الثلاثي، سفيان فيغولي، رشيد غزال وخثير زيتي، والتي ستحرمهم من التواجد مع المجموعة خلال التربص الذي يسبق المواجهة أمام الليزوتو، حيث قال: “إنه أمر مؤسف، لأنهم لاعبون جيدون جدا وسأواصل مُتابعتهم في المُستقبل والاعتماد عليهم لأني تلقيت أصداء إيجابية عن الإضافة التي يُمكن أن يُقدموها لنا في مناصبهم”.

وفي الصدد نفسه، أكد التقني الصربي على ضرورة تواجد منافسة قوية في جميع الخطوط بقوله :”غايتي الأساسية هي تواجد لاعبين اثنين في كل منصب بمستوى متقارب وهو ما سيدفع كلاهما لبذل مجهودات مُضاعفة في كل مرة من أجل المُحافظة على مكانتهما”.

 “التنسيق مع المدربين الحاليين أمر ضروري”

 وبخصوص تناوله لوضعية اللاعبين المحليين، أكد الناخب الوطني الجديد، أن أبواب المنتخب الوطني، ستكون مفتوحة لكل اللاعبين الموهوبين، موضحا أنه يريد العمل بشكل منُسق مع مدربي الأندية المحلية بدوري “موبيليس”، ولكنه قد يواجه نفس مصير سابقه غوركوف، والذي أراد القيام بالخطوة نفسها واجتمع مع التقنيين المحليين ليتفاجأ بعد شهر فقط بقيام جميع الاندية بتغيير طاقمها الفني ليفهم سريعا بأن العمل في مثل هذه الأجواء مضيعة للوقت والجهد فقط. وفيما يتعلق بالمحليين دائما، أوضح راييفاتش بأنه أعجب على العموم بالمستوى المُقدم خلال لقاء البطولة الذي تابعه بين النصرية وشبيبة القبائل قائلا :”حسب ما شاهدته يوم الجمعة، فإن الدوري الجزائري مقبول على العموم، وسأواصل متابعته لاكتشاف اللاعبين القادرين على تدعيمنا مُستقبلا”.

 “بدأت تعلم الفرنسية.. ووجدت راحتي في الجزائر”

 المدرب الوطني الجديد، ظهر مرتاحا إلى أبعد الحدود، بتواجده في الجزائر بحيث أكد أنه وجد كل ظروف الراحة في بلدنا، وهو ما يؤكد بأن التقني الصربي وجد معالمه بالجزائر وقد أوضح بأنه لا يشعر بأي ضغط يُذكر ويسعى للعمل وتحقيق أكبر قدر ممكن من النتائج الإيجابية مع مُحاربي الصحراء وذلك بداية من مواجهة الليزوتو. كما كشف ميلوفان راييفاتش بأنه يتلقى دروسا خصوصية في الفترة الحالية من أجل تعلم اللغة الفرنسية وذلك للسماح له بالتواصل بشكل أسرع مع اللاعبين، خاصة وأن مواصلة الاعتماد على مُترجمه لن يعطي أي إضافة تذكر باعتبار أن هذا الأخير يُلخص أكثر من اللزوم تصريحات التقني الصربي، وهو ما سيعود سلبا على “الخضر” في حالة قيامه بالأمر نفسه مع اللاعبين.

 “الفريق الذي سيواجه الكاميرون سيكون مختلفا عن الليزوتو.. ولهذا استدعيت مبولحي”

 وبخصوص التشكيلة التي سيبدأ الاعتماد عليها، قال راييفاتش: “التشكيلة الأساسية التي تخوض لقاء الكاميرون، ستكون مخالفة لتلك التي ستلعب أمام ليزوتو، نظرا لعدة معايير.”  كما دافع أيضا على الحارس رايس مبولحي معتبرا أن استدعاءه أمام منتخب ليزوتو يعود إلى مكانته ضمن المجموعة رغم تواجده ضمن قائمة المسرحين في فريقه أنتاليا سبور، واوضح قائلا: “أنا على علم أن مبولحي في وضعية صعبة مع فريقه ومن المهم أن يتواجد اللاعب دائما في لياقة بدنية مستمرة لكن فيما يتعلق بهذا الحارس فإن الوضع يختلف لأن استدعاءه يعد مهما بالنسبة للمنتخب. لقد تكلمت كثيرا مع مدرب الحراس حول قضية مبولحي حيث أكد لي على أهمية تواجد هذا الحارس ضمن المجموعة”.

 “سنستمر في استقبال منافسينا في البليدة”

وبخصوص إمكانية تغييره لملعب البليدة واللعب في مكان آخر، على غرار 5 جويلية، قال راييفاتش: “في الوقت الراهن إمكانية تغيير الملعب غير مطروحة تماما، ولن يطرأ في الوقت الحالي أي تغيير على مكان الاستقبال. سنواصل مواجهة منافسينا بالبليدة لحساب تصفيات كأس إفريقيا للأمم-2017 ومونديال-2018. لا أرى الفائدة في تغيير الملعب طالما وأن اللاعبين مرتاحون جيدا في البليدة”.