الرئيسية / دولي / انباء تتحدث عن 4 دول عربية صوتت لصالح إسرائيل

انباء تتحدث عن 4 دول عربية صوتت لصالح إسرائيل

فيما قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إنها تنظر بخطورة بالغة لتسلم دولة الاحتلال الإسرائيلى لرئاسة اللجنة القانونية فى الأمم المتحدة، معتبرة ذلك صفعة للقانون الدولى ، فازالكيان الصهيوني في اللجنة القانونية بالأمم المتحدة لتتولى للمرة الأولى رئاسة واحدة من اللجان الدائمة الست للمنظمة الدولية منذ انضمامها لها عام 1949.وتعيش اسرائيل حاليا ما يشبه عزلة دبلوماسية ظهرت في علاقاتها مع حليفها الاول الولايات

المتحدة وأيضا مع دول اوروبية مؤثرة بسبب موقف الكيان الصهيوني من استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين على اساس “حل الدولتين”.

وفي حين أن دور اللجنة رمزي وإجرائي إلى حد كبير فإن رئاستها ستعطي لإسرائيل فرصة للقيام بدور أكبر في الشؤون الروتينية بالأمم المتحدة.وتشرف اللجنة القانونية أو اللجنة السادسة على القضايا المتعلقة بالقانون الدولي. وللجمعية العامة ست لجان دائمة تقدم لها تقارير عن نزع السلاح والقضايا الاقتصادية والمالية وحقوق الإنسان وإنهاء الاستعمار وميزانية الأمم المتحدة والشؤون القانونية. وكانت إسرائيل مرشحة مجموعة منطقة غرب أوروبا وآخرين وحصلت على أغلبية مريحة من الأصوات إذ نالت 109 أصوات من أصل 175 صوتا صحيحا في الجمعية العامة المؤلفة من 193 دولة. وجاءت السويد في المركز الثاني إذ حصلت على عشرة أصوات. وكانت إسرائيل في الأصل ضمن مجموعة “آسيا والمحيط الهادي” مع دول الشرق الأوسط الأخرى والتي يعد معظمها معاديا بشكل علني لإسرائيل أو لا تربطها بها علاقات دبلوماسية. وبعد انتقال إسرائيل إلى مجموعة منطقة “غرب أوروبا وآخرين” تمكنت من كسب فرصة الترشح لمناصب قيادية للقيام بدور أكثر نشاطا في الأمم المتحدة. بالمقابل اشتكى رئيس الوفد الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور من نتائج التصويت قائلا إن الدول العربية والإسلامية حاولت منع فوز إسرائيل.وفي كلمة للصحفيين وصف منصور إسرائيل بأنها أكبر منتهك للقانون الدولي وتوقع أن انتخاب دانون “يهدد عمل اللجنة السادسة”.وقال إن جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 عضوا عارضتا انتخاب إسرائيل. ويذكر انه نقلت صحيفة “القدس العربي” عن مصادر دبلوماسية تأكيدها، إن أربع دول عربية، على الأقل، صوتت لصالح إسرائيل.وذكرت أن إسرائيل فازت برئاسة اللجنة رغم اعتراض المجموعة العربية التي تحدّثَ باسمها الممثل الدائم لليمن، خالد اليماني، والمجموعة الإسلامية التي تحدّثَ باسمها الممثل الدائم للكويت، منصور العتيبي. واكدت انه عادة ما يكون هناك إجماع قبل التصويت على رئاسة اللجان الستة، إلا أن اعتراض المجموعتين العربية والإسلامية أجبر الجمعية العامة على إجراء التصويت، الذي أجري الاثنين 13 جوان بالاقتراع السري. وامتنع عن التصويت 23 دولة ووجدت 14 ورقة غير قانونية وحذفت. وفي السياق قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إنها تنظر بخطورة بالغة لتسلم دولة الاحتلال الإسرائيلى لرئاسة اللجنة القانونية فى الأمم المتحدة، ممثلة عن مجموعة تضم دول غرب أوروبا ودول أخرى، واعتبرت ذلك صفعة للقانون الدولى. وأضافت “الخارجية”- فى بيان صادر عنها  الثلاثاء- أنها بذلت والبعثة الدائمة لدولة فلسطين فى الأمم المتحدة، وبالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء كل جهد مستطاع لوقف هذه المهزلة المحزنة، وقامت بسلسلة طويلة من اللقاءات والاتصالات لثنى الدول المعنية عن ترشيح إسرائيل كقوة احتلال لهذا الموقع، غير أن تلك المجموعة ـ وللأسف ـ تمسكت بموقفها وبدل أن تحاسب دولة الاحتلال على جرائمها اختارت مكافأتها على انتهاكاتها للقانون الدولى، ومباديء حقوق الإنسان، والحريات العامة التى نصت عليها مواثيق وقوانين ولوائح الأمم المتحدة.وتساءلت الخارجية “كيف تقبل دول غرب أوروبا بترشيح إسرائيل لتلك اللجنة، خاصة وأن تلك الدول لديها مواقف وموروث كبير من التقارير التى تتناول بوضوح الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية للقانون الدولى، وقرارات الشرعية الدولية، وتؤكد على تصرفات إسرائيل كدولة فوق القانون، وفى مقدمتها احتلالها لشعب آخر بالقوة، وتماديها فى عمليات الاستيطان والتهويد فى أرض دولة فلسطين، وتصعيدها لعمليات الإبعاد والطرد والترانسفير للسكان الأصليين، وكذلك عمليات هدم المنازل والإعدامات الميدانية والاعتقالات الجماعية العشوائية، وانتهاك حرمة المقدسات ودور العبادة، ومصادرة جميع الحقوق الأساسية للإنسان الفلسطينى، هذا بالإضافة إلى إفشالها لجميع فرص السلام والمفاوضات، ورفضها المعلن للمبادرة الفرنسية الأخيرة؟.ومن جانبها، أدانت حركة حماس انتخاب إسرائيل لرئاسة اللجنة القانونية بالجمعية العامة للأمم المتحدة ممثلة عن مجموعة دول غرب أوروبا ودول أخرى.وقالت الحركة- فى بيان صحفى اليوم- “إنها تدين قرار تعيين المندوب الإسرائيلى فى الأمم المتحدة رئيسا للجنة القانونية، وتعتبر ذلك مكافأة دولية للإرهاب الإسرائيلى وتشجيعا للجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطينى”.