الرئيسية / دولي / انباء عن تواجد قوات غربية خاصة في ليبيا

انباء عن تواجد قوات غربية خاصة في ليبيا

كشفت مصادر ليبية عن مساهمة القوات الخاصة التابعة لسلاح الجو البريطاني والقوات الخاصة الأميركية في الحرب ضد تنظيم “داعش” في الساحل الليبي.

 وقال قائد إحدى الميليشيات في مصراتة بأن “كتيبته تتعاون مع البريطانيين”. وقد قصفوا في وقت سابق من الشهر الحالي سيارتين مفخختين تابعتين لـ”داعش” كانتا تعبران إلى مدينة مصراتة.وقال القائد محمد دورات إلى

صحيفة التايمز البريطانية إن “الأميركيين والبريطانيين يعملون معاً على مساعدتنا”.وتشير تقارير غربية إلى مشاركة القوات الخاصة من بريطانيا والولايات المتحدة وإيطاليا في مساعدة المجموعات المسلحة التي تدعم حكومة الوفاق الوطني، بقيادة فايز سراج. فيما تذكر التقارير أيضاً إلى وجود قوات خاصة فرنسية في شرق البلاد لمساعدة القوات الليبية التي يتزعمها الفريق خليفة حفتر. ويؤكد الخبراء على أهمية استباق هزيمة التنظيم في سوريا من خلال نشر قوات مدربة ليبية وأجنبية في الساحل الغربي الليبي قادرة على إلحاق الهزيمة بتجمعات “أنصار الشريعة” القائمة في ليبيا والحؤول دون حصولها على دعم المقاتلين التونسيين والآخرين الذين يفرون من سوريا والعراق، هرباً من قصف قوات التحالف الدولي.وأوصى مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الاثنين، إلى إعداد الخطة العملية لتولي الأسطول الأوروبي العائم في المياه الدولية قبالة ليبيا مهمة تدريب خفر السواحل الليبي. ولم يحدد بعد إن كانت عمليات التدريب ستجري فقط في عرض المياه الدولية أم أنها ستجري أيضاً في الدول المجاورة مثل تونس أو في إحدى القواعد البحرية الواقعة تحت سيطرة حكومة السراج قرب طرابلس.ويعول الاتحاد الأوروبي على تدريب كوادر جهاز خفر السواحل من أجل التعاون على وقف زوارق الهجرة غير الشرعية التي تنطلق من موانئ في غرب ليبيا نحو إيطاليا ومالطا. وقد تتزيد أعداد المهاجرين في الشهرين الأخيرين نتيجة تحسن الطقس وبدء تنفيذ الاتفاق الأوروبي التركي والذي تجسد بخفض زوارق التهريب في بحر إيجه بنسبة 90٪. وكان قد أعلن رئيس الحكومة البريطاني، ديفيد كاميرون، إرسال بلاده سفينة حربية إلى البحر الأبيض المتوسط، بهدف التصدي لتهريب الأسلحة في ليبيا.وقال كاميرون، أمام قمة الدول الصناعية السبع في اليابان، إن بلاده مستعدة للقيادم “بدور قيادي” في مساعدة ليبيا للتصدي للمهربين ومعالجة أزمة الهجرة.وتملك بريطانيا سفينة بحوث علمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.ويسعى المسؤولون للحصول على موافقة الأمم المتحدة تسمح للسفينة الحربية بتوقيف البواخر المحملة بالأسلحة لتنظيم داعش.ودعت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا الاتحاد الأوروبي، الذي يقود مهمة صوفيا في المنطقة، إلى تقديم المزيد من المساعدة لها.وطلبت تدريب البحرية وحرس السواحل، وكذا التصدي لتهريب المهاجرين عبر البحر المتوسط.ويعتقد أن حكومة الوفاق الوطني تنظر في طلب سفن دولية للتحرك في المياه الإقليمية الليبية.وقال كاميرون في اليابان إن بلاده سترسل سفينة حربية إلى ليبيا، إذا وافقت الأمم المتحدة على طلبها.وأضاف أن بريطانيا “تتعاون تعاونا وثيقا” مع الاتحاد الأوروبي لمواجهة تهريب المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط.وتعتزم بريطانيا أيضا إرسال فريق من المدربين “للمساعدة” في تنفيذ برنامج تدريب حرس السواحل الليبيين.وقال كاميرون: “بمجرد الحصول على التراخيض المطلوبة، وإصدار قرار من مجلس الأمن، سأرسل سفينة حربية إلى البحر الأبيض المتوسط لمكافحة تهريب الأسلحة في المنطقة”.