الرئيسية / وطني / انتقدت إبعاد شريحة الشباب من الممارسة السياسية النبيلة، الأفافاس: الاستثمار في السياسة هو الطريق الوحيد للتغير الهادئ والسلمي
elmaouid

انتقدت إبعاد شريحة الشباب من الممارسة السياسية النبيلة، الأفافاس: الاستثمار في السياسة هو الطريق الوحيد للتغير الهادئ والسلمي

الجزائر- شدد، الجمعة، الأمين العام للافافاس على ضرورة احتلال كل المواقع السياسية من اجل الاستثمار في السياسة لأنها الطريق الوحيد للتغيير الهادئ والسلمي، مشيرا إلى فشل العنف الذي يعتبر الطاقة التي يتغذى منها أباطرة المال الفاسد في الداخل والخارج.

أكد الأمين العام لجبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس) عبد المالك بوشافة، أن ظاهرة العزوف أول تزوير تمارسه السلطات لأنها أبعدت أهم شريحة في المجتمع الجزائري  ألا وهي شريحة الشباب من الممارسة السياسية النبيلة، من خلال ممارستها عن طريق جملة القوانين المجحفة التي تسنها للسيطرة بشكل كلي على العملية السياسية.

وانتقد المتحدث على هامش أشغال الملتقى الوطني لشباب الحزب الذي نظمه، الجمعة، بالمقر الوطني بالعاصمة لهيئة دربال قائلا “موقفنا واضح في هذا الموضوع حيث وجه الأفافاس رسالته من يوم الإعلان عنها ” “أولا التعليق على شخص هو توظيف لا معنى له، ثانيا وجهنا دعوة مفادها الخروج من الشكلية في الممارسة السياسية ولابد أن تجسد في مجموعة من السلوكات “ويضيف بوشافة “هذه الانتخابات تقوم في نفس منظومة الحكم التي تعاني من اختلالات عميقة ومنذ زمن بعيد. إذن فالحديث عن شفافية ومصداقية العملية الانتخابية هو ما إلا إلهاء لرأي العام فقط “

وفي رده على سؤال حول موقف حزبه من المنشور الوزاري الصادر من وزارة الاتصال القاضي بمنع مقاطعي الانتخابات التشريعية القادمة من الظهور في وسائل الإعلام قال بوشافة “حزبنا يؤمن بالديمقراطية ولابد من تقبل الرأي الأخر ولا تكون الأحادية “

فيما أكد المتحدث أن “الجزائر اليوم تعيش في وضعية صعبة وحرجة تحتم علينا رفع تحديات كبيرة، موضحا مواقف الأفافاس من الوضع حيث إنه “ليس مع التغيير الذي يخدم إستراتيجيات القوى العظمى التي تعتقد أننا شعوب قاصرة يجب أن تفرض عليها” داعيا إلى فتح نقاش وطني حول المسائل الاقتصادية لخلق ظروف توافقية سياسية واقتصادية واجتماعية.

وشدد الأمين العام للافافاس على ضرورة احتلال كل المواقع السياسية من اجل الاستثمار في السياسة لأنها الطريق الوحيد للتغيير الهادئ والسلمي، مشيرا إلى فشل العنف الذي يعتبر الطاقة التي يتغذى منها أباطرة المال الفاسد في الداخل والخارج، وعليه فإن الحزب يعمل من أجل توفير إطار عمل والتفكير بهذه الشريحة التي تعتبر محرك الحياة في المجتمع وقلبها النابض، من أجل إعادة بناء بلد تسود فيه ثقافة الدولة وقيم المواطنة والمثل العليا، ثقافة تنبذ التسلط، تنفتح على الخارج دون أن تذوب فيه، وتبنى علاقات مع الدول من منطلق التعاون المتبادل وليست علاقات التبعية.