الرئيسية / وطني / انتقد سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع الأحزاب قبل التشريعيات، حسن عريبي لـ “الموعد اليومي”: “من ينادي بمقاطعة الانتخابات لا يملك أي صلة بالشعب”
elmaouid

انتقد سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع الأحزاب قبل التشريعيات، حسن عريبي لـ “الموعد اليومي”: “من ينادي بمقاطعة الانتخابات لا يملك أي صلة بالشعب”

أكد حسن عريبي مرشح الاتحاد من أجل العدالة و النهضة و البناء، و البرلماني السابق، أن أحزاب الموالاة وجدت كل الطرق مفروشة أمامها لخوض معترك التشريعيات المقبلة، عكس ما وصفها بالمعارضة الجادة التي

تلقت عراقيل عديدة رغم أنها تعمل لمصلحة الشعب ولكي تكون إضافة حقيقية سواء للشعب أو السلطة – بحسبه-.

وفي تصريح خص به “الموعد اليومي”، قال حسن عريبي خلال لقاء مؤطري الحملة الانتخابية للاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، إن الأبواب صدت في وجه أحزاب دون أحزاب أخرى، معتبرا ما قام به بعض ولاة ولايات الشرق من محاباة لأحزاب دون الأخرى بغير المنطقي تماما، بعدما قدم أحد أحزاب الموالاة قوائمه ليقوم فيما بعد بتغيير العشرات من المرشحين في عدة مناسبات، في حين ليس باستطاعة الأحزاب المعارضة تغيير مرشح واحد في القائمة بما أن الإدارة لا تقبل ذلك، و هو ما يدل -حسبه- على أن الإدارة الجزائرية تنتهج سياسة الكيل بمكيالين.

أما فيما يتعلق بالأصوات التي تعالت، مؤخرا، والتي تنادي بمقاطعة التشريعيات المقبلة، صرح حسن عريبي أنه يؤيد حرية كل فرد من المجتمع، كما أنه يحترم كل الآراء سواء مقاطعين كانوا أو غير مقاطعين، شرط أن يتم التمييز بين المقاطعين والمقطوعين، فالمقاطعون حسب محدثنا هم من أبناء الشعب يتطلعون نحو مستقبل أفضل ويرون أن هذه الانتخابات مغلقة من خلال التجارب التي قامت بها السلطة، كما أنهم محقون في ذلك، أما المقطوعون في نظره هم الذين ينادون بالمقاطعة و لا يملكون أي صلة بالشعب، مؤكدا في نفس الوقت أنه يؤيد توجهاتهم رغم أنه يختلف مع أفكارهم.

من جهة أخرى، اعتبر يوسف خبابة البرلماني السابق عن حركة النهضة أن التشريعيات المقبلة تعتبر معتركا سياسيا يتطلب تضافر الجهود من أجل إنجاحه، وهو ما استدعى – بحسبه- تشكيل التحالف من أجل النهضة والعدالة والبناء لإعادة الاعتبار للعمل السياسي بعدما تم نسخه من خلال التسويق لأفكار هدامة جعلت المواطن يطلق السياسة.

كما أكد يوسف خبابة على هامش لقاء مؤطري الحملة الانتخابية للاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، أن الاتحاد سيجدد العهد مع الشعب، كما أنه سيتخندق و إياه، معتبرا أن برنامجه قادر على النهوض بمختلف القطاعات وحلحلة المشاكل التي تعرفها العاصمة وإعادة الاعتبار لرؤساء البلديات خدمة للمواطن.