الرئيسية / وطني / انخفاض في أسعار الماشية بـ15ألف دينار ونقاط البيع نجحت 100بالمئة
elmaouid

انخفاض في أسعار الماشية بـ15ألف دينار ونقاط البيع نجحت 100بالمئة

الجزائر- أكدت وزارة الفلاحة أن فتح نقاط البيع  الخاص بالماشية عملية “ناجحة 100 %” ولها دور في مواجهة السوق الموازية.  بالمقابل تم تسجيل -خلال هذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي- انخفاضا في الأسعار قدر بحوالي 15.000 دينار.

دعا وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد السلام شلغوم الغرف الفلاحية إلى تحسين أدائها وتغيير بعض الذهنيات لمواكبة التحديات “الكبيرة” و”المعقدة” التي تنتظر الاقتصاد الوطني بهدف عصرنة القطاع الفلاحي.

وقال الوزير خلال اختتام أشغال الجمعية العامة العادية للغرفة الوطنية للفلاحة إن “التحديات التي تنتظرنا كبيرة ومعقدة تتطلب منا المزيد من الجهد وإذا اردنا أن تتبوأ الفلاحة المكانة التي تستحقها لابد من تحسين الاداء وتغيير بعض الذهنيات والممارسات ومناهج العمل خاصة على مستوى الغرف الفلاحية”.

وأضاف شلغوم إنه يجب على الغرف الفلاحية تفادي أن تكون مجرد إدارة كباقي الإدارات الاخرى. “لقد آن الأوان لإعطاء محتوى حقيقي ودينامكية جديدة لمهام ونشاط الغرف الفلاحية تتماشى ومتطلبات الوضع الجديد لعصرنة القطاع الفلاحي” بحسب قوله.

وتم عقد الجمعية العامة العادية لتقييم عهدة مجلس الإدارة للغرفة الفلاحية تحسبا للانتخابات المقبلة التي ستجري في أكتوبر القادم لتجديد أعضاء مجلس الإدارة والمجالس الإدارية للغرف الولائية.

وأكد الوزير على الدور “الإستراتيجي” الذي تلعبه الغرفة الوطنية والغرف المحلية في تطوير الفلاحة بحيث تعتبر من “المؤسسات المهمة جدا في التنمية الفلاحية بحيث أنها تمثل المهنة ووجودها في الميدان يساعد على تجسيد البرامج الفلاحية كما لها دور في تأطير البرامج وتوجيه الفلاحين والمستثمرين”.

وأشار إلى الدور المحوري الذي يلعبه القطاع الفلاحي في الاقتصاد وتنويع مداخيل البلاد وأنه يعول كثيرا على المهنيين ليتم الإقلاع الحقيقي للفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري.

وعن تقييم مخطط عمل الغرف قال السيد شلغوم:” الحصيلة إيجابية. اطلعت على الحصيلة المعنوية والمالية وأؤكد على أن نشاطات الغرفة كانت مكثفة بما أن الغرفة موجودة في كل القطر الوطني وشاركت في كل النشاطات والاحداث التي شهدها القطاع خلال  السنوات الخمس الاخيرة”.  

وعن سؤال حول المضاربة في اسعار الكباش بمناسبة اقتراب عيد الاضحى -رغم الاجراءات التي اتخذتها الوزارة خاصة بتخصيص نقاط بيع للمربين- قال الوزير فتح نقاط البيع عملية “ناجحة 100 %” ولها دور في مواجهة السوق الموازية.

وذكر أن الهدف من هذه العملية هو التقليل من المضاربين الذين يغتنمون الفرصة للزيادة في الاسعار على حساب الموالين والمستهلك.

وأكد شلغوم إنه تم تسجيل -خلال هذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي- انخفاضا في الاسعار قدر بحوالي 15.000 دينار.

فيما يخص الاستثمار قال إنه بالاضافة الى النتائج الجيدة التي حققها القطاع بعد تجسيد البرامج التنموية منذ سنة 2002 يشهد اليوم استثمارا كبيرا في الجنوب وفي الهضاب العليا في كل الشعب من بينها مشاريع شراكة مع متعاملين أجانب من الولايات المتحدة الامريكية وأوربا ومن البلدان العربية.

وذكر أيضا أن الهيئة العربية للاستثمار الزراعي قدمت مشروعا لتطوير الحبوب هو قيد الدراسة في الوزارة وسيتم الاستجابة له مما يدل على وجود “إقلاع حقيقي للفلاحة الصناعية بمساحات كبيرة تتجاوز 5 آلاف و10 آلاف هكتار في عدة شعب منها تربية الابقار والحبوب والاشجار المثمرة”.

ودعا الوزير إلى تثمين التقدم النوعي الذي عرفه القطاع خلال الفترة الاخيرة بالعمل ومضاعفة الجهود خاصة بعد انهيار اسعار المحروقات حيث أصبح القطاع الفلاحي ضمن المخطط الخماسي (2015 -2019 ) من بين الاهتمامات الرئيسية للدولة وكخيار إستراتيجي يعتمد عليه لتمكين البلاد من المحافظة على استقرارها.

واضاف قائلا: “يبقى علينا تسيير هذا القطاع تسييرا عقلانيا وشفافا والاستعمال الامثل للإمكانات المالية المجندة وتوظيفها بإحكام بعيدا عن الممارسات البيروقراطية التي تثقل كاهل الفلاح”