الرئيسية / وطني / انطلقت السبت وتستمر إلى غاية 31 أوت القادم… دخول موسم البيع بـ “التخفيضات الصيفية”
elmaouid

انطلقت السبت وتستمر إلى غاية 31 أوت القادم… دخول موسم البيع بـ “التخفيضات الصيفية”

انطلقت، السبت، عبر مختلف المراكز التجارية الكبرى والمحلات بالجزائر العاصمة عملية البيع بالتخفيض الخاصة بالموسم الصيفي التي تستمر لغاية 31 أوت القادم.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية تزين الواجهات الزجاجية للعديد من محلات المراكز التجارية الكبرى على غرار المركز التجاري أرديس والمركز التجاري باب الزوار وغيرها من المحلات بشوارع العربي بن مهيدي وديدوش مراد والأبيار بلافتات تحمل إعلان تخفيضات تصل لغاية 50 بالمائة في محاولات جذب المزيد من الزبائن عن طريق تقديم “أفضل العروض”.

ولم تشر عديد المحلات إلى مصطلح تخفيضات بواجهتها، بل اعتمدت أسلوب لافتات تبرز نسبة تخفيضات تتراوح بين 20 إلى 80 بالمائة، فيما تبرز لافتات أخرى ثمن قطع مختلفة من الألبسة والأحذية، إلا أنه وبدخول تلك المحلات يصعب العثور على تلك السلع كما روج لها، وبسؤال صاحب المحل يكون رده إنها سلعة نفذت تماما.

وأوضح ممثل مديرية التجارة لولاية الجزائر دهار العياشي أن مديرية التجارة للولاية منحت رخصا لفائدة التجار والمتعاملين الاقتصاديين على مستوى العاصمة لممارسة عملية البيع بالتخفيض والبيع الترويجي، مبرزا أن العملية ستستمر خلال الفترة المحددة لمنح المزيد من الرخص بهدف “تمكين أصحاب المحلات التجارية من إيداع ملفاتهم إلكترونيا للحصول على الرخصة للشروع في العملية الترويجية”.

وذكر أنه يتم استقبال ومعالجة طلبات التجار إلكترونيا لممارسة البيوع المقننة (البيع بالتخفيض والترويجي والبيع في حالة تصفية المخزونات) في إطار تسهيل الإجراءات الإدارية، مشيرا إلى أن ولاية الجزائر اختيرت من قبل وزارة التجارة كولاية نموذجية لعملية رقمنة هذه الإجراءات وتم تطبيقها خلال موسم تخفيضات الفترة الصيفية الفارطة 2017.

وأشار إلى أن الهدف المرجو من عملية البيع بالتخفيض التي انطلقت، السبت، هو “إتاحة الفرصة للتجار لتنشيط وتحفيز وترقية أنشطتهم وكذا منح فرصة للمستهلك لاقتناء مختلف السلع والحصول على خدمات متنوعة بأسعار ترقوية”، بالإضافة إلى زرع هذه الثقافة وجعلها “عادة وسلوك تجاري راسخ لدى المتعاملين الاقتصاديين”.

وأضاف أن عملية التخفيض في الأسعار مقننة بموجب المرسوم التنفيذي لـ 18 جوان 2006 المحدد لشروط وكيفيات ممارسة البيع بالتخفيض والبيع الترويجي والبيع في حالة تصفية المخزون والبيع عند مخازن المعامل وخارج المحلات التجارية بواسطة فتح الطرود، وكذا طبقا لقرار يصدر عن المصالح الولائية المختصة.

وأبرز ممثل مديرية التجارة لولاية الجزائر أن القرار يضبط جملة من الإجراءات التي سيخضع بموجبها التاجر لشروط محددة أهمها الحصول على رخصة من مديرية التجارة الضرورية، والتي تسمح للتاجر الإشهار بالسلع بوضع لافتة “تخفيض” على واجهة محله.

كما يتضمن القرار شروطا وإجراءات قانونية واضحة متعلقة بما يتعرض له التاجر المخالف لها من عقوبات في حال ما ضبط من قبل أعوان الرقابة وقمع الغش التابعين للمديرية.

وأشار إلى أن البيع بالتخفيض يشمل السلع التي اقتناها العون الاقتصادي (التاجر) منذ ثلاثة أشهر على الأقل وليس السلع الجديدة، مبرزا أن البيع بالتخفيض اختياري بالنسبة للتاجر وليس إجباري.

وأكد السيد دهار أن عدد أعوان الرقابة وقمع الغش يتجاوز 800 عون موزعين عبر تراب الولاية مجندون عبر 13 مفتشية و57 بلدية ويتواجدون ميدانيا طيلة فترة العملية.