الرئيسية / محلي / باتت بؤرة لانتشار فيروس كورونا.. سكان باش جراح يشتكون من خطر السوق الفوضوية  

باتت بؤرة لانتشار فيروس كورونا.. سكان باش جراح يشتكون من خطر السوق الفوضوية  

دق سكان باش جراح، بالعاصمة، ناقوس الخطر، جراء السوق الفوضوية التي ما تزال متمركزة بالمنطقة، أمام اهمال وعدم مبالاة التجار بالحالة الوبائية لفيروس كورونا في الفترة الأخيرة، الوضع الذي تخوف منه السكان، الذين باتوا مهددين بمختلف الأوبئة والأمراض، بالنظر إلى الحجم الهائل للوافدين على السوق الذي تعرض فيه السلع بالأرصفة والشوارع بطريقة فوضوية، مشيرين الى أنه وبالرغم من الحملة الشرسة التي قامت بها مصالح الأمن منذ أشهر وأجبرتهم على ترك المنطقة، غير أن ذلك لم ينفع ودليل ذلك استمرار السوق بطريقة فوضوية، وهو الوضع الذي لم يهضمه السكان الذين يعانون بسبب عودة الفوضى والازدحام المروري إلى جانب النفايات الكثيرة التي يخلفها التجار بشكل يومي.

وحسب شهادة بعض القاطنين بالبلدية، فإن التجار الفوضويين الذين يحتلون الأرصفة ومداخل العمارات، وحتى محطة نقل المسافرين لم تسلم منهم، وهو ما حوّل البلدية إلى شبه مفرغة عمومية، بالنظر إلى الروائح الكريهة المنبعثة من النفايات المتراكمة في مختلف الأماكن، غير مبالين بالخطر الذي قد يلحق بالبيئة من جهة، وبصحة المواطن من جهة أخرى، لاسيما أن البعض لا يجد حرجا في اقتناء المواد سريعة التلف من هؤلاء على غرار اللحوم، الحليب، الأجبان والعجائن المعروضة في الهواء الطلق، وأحيانا يتم عرض سلع منتهية الصلاحية، رغم الخطر الصحي الذي تشكله، بحجة تدني الأسعار، في وضع يندى له الجبين، خاصة مع خطر تعرض الآلاف من الزبائن إلى فيروس كورونا وسلالته المتحورة الخطيرة، دون الحديث عن المناوشات والملاسنات اليومية بين التجار والمواطنين، لاسيما أصحاب السيارات، الذين يجدون أنفسهم عالقين في حركة السير لساعات طويلة بسبب استمرار هذا الوضع.

ويطالب السكان، المصالح الولائية، بضرورة التحرك العاجل من أجل القضاء نهائيا على التجارة الفوضوية، من خلال توفير البديل لهؤلاء التجار الذين يبحثون عن لقمة عيشهم، بالرغم من مطاردات مصالح الأمن الوطني.

تجدر الإشارة إلى أن مساعي السلطات في القضاء على كل ما هو فوضوي بعاصمة البلد، فشلت حسب العديد من المتتبعين للشأن المحلي، من ناحية الأسواق الموازية، و دليل ذلك عدم تمكنها لحد الساعة من توفير مرافق تجارية أو أسواق منظمة في عدة مناطق، أي ما تزال العديد من البلديات تفتقر للأسواق، وهو ما يعطي الفرصة للكثير من الشباب البطال بمزاولة نشاط تجاري بطريقة فوضوية، غير أن الوضع الصحي للبلد لا يسمح في الوقت الحالي باستمرار هذا النوع من الأسواق الفوضوية التي تغيب فيها النظافة والإجراءات الوقائية للحد من انتشار الجائحة.

إسراء. أ