الرئيسية / رياضي / بالحديث عن جمعية استثنائية الشهر المقبل….. روراوة “يرّوج” لرحيله ويحمّل المسؤولية للاعبين والمدرب
elmaouid

بالحديث عن جمعية استثنائية الشهر المقبل….. روراوة “يرّوج” لرحيله ويحمّل المسؤولية للاعبين والمدرب

أبعد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة، مسؤولية النتائج الكارثية للمنتخب الوطني في النسخة الـ31 من كأس أمم إفريقيا 2017 الجارية بالغابون عن نفسه، عندما اتهم بطريقة مباشرة اللاعبين والطاقم الفني بقيادة البلجيكي جورج ليكنس بالتسبب في ذلك، فضلا عن محاولة تحويل أنظار الجزائريين من هذا الإخفاق إلى قضية عقد الجمعية العامة الاستثنائية للفاف، والحديث عن رحيله عن هذه الهيئة التي يرأسها منذ

سنة 2009 دون انقطاع، وهو التكتيك الذي يلجأ إليه روراوة دائما لـ “الهروب” من كل إخفاق.

 

وكشف مصدر عليم لـ “الموعد اليومي” أن رئيس الفاف، محمد روراوة المتواجد في باريس لتلقي العلاج بسبب وعكة صحية، روّج لخبر تنحيته من رئاسة الفاف بغرض تخفيف الضغط عنه بعد المشاركة الكارثية للمنتخب الوطني في دورة الغابون، حيث تعادل أشبال ليكنس في الجولة الأولى أمام زيمبابوي بهدفين لمثلهما قبل أن يخسروا أمام الجارة تونس بهدفين لهدف.

ويحتاج “الخضر” لمعجزة في الجولة الأخيرة من أجل التأهل إلى الدور الثاني، كما يعد هذا الخبر إستراتيجية رئيس الفاف لتحويل الأنظار من الحديث عن إخفاق “محاربي الصحراء” في الغابون إلى الحديث عن خليفته المرتقب والشخصية المناسبة لتعويضه، في الوقت الذي أثبتت فيه التجربة أن رئيس الفاف لن ينسحب على الإطلاق، وهو الذي سبق له إطلاق تصريحات مماثلة في العديد من المناسبات دون تجسيدها، وكان روراوة انتهج سياسة “التضليل” أيضا بعد البداية الكارثية للمنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم 2018، بالتعادل في البليدة أمام الكاميرون بهدف لمثله والخسارة في نيجيريا أمام النسور الممتازة بثلاثة أهداف لهدف، حيث حوّل اهتمام الجزائريين من هذا الإخفاق، بعد أن وعدهم في تصريحات عبر التلفزيون العمومي بالتتويج بكأس إفريقيا للأمم 2017، قبل أن يتضح أن مشكل “الخضر” أعمق بكثير مما يتصور رئيس الفاف، الذي لا يريد الاعتراف بفشله في خياراته منذ رحيل المدرب السابق، الفرنسي كريستيان غوركوف.

إلى ذلك، كشفت ذات المصادر أن رئيس الفاف، وفي حديثه مع مقربيه، حمل مسؤولية الإخفاق القاري للاعبيه والمدرب جورج ليكنس، مشيرا إلى أنه وفر لهم كل شيء ووعدهم بمنح مالية مغرية تتجاوز بكثير ما أعدته المنتخبات المشاركة في دورة الغابون للاعبيها، وترك روراوة الانطباع بأنه سيتخذ العديد من الإجراءات داخل المنتخب بعد “كان” الغابون، بالإضافة إلى إنهاء مهام المدرب جورج ليكنس، وينتظر أن يقدم رئيس الفاف على تسليط عقوبات انضباطية على بعض اللاعبين، خاصة بعد حادثة الشجار بين كادامورو وسليماني، وتقول مصادرنا إن العقوبات قد تصل إلى حد الإبعاد من المنتخب، كما حدث للثنائي سفيان فيغولي وكارل مجاني.