الرئيسية / وطني / بتهمة الممارسة غير الشرعية للصيدلة… عمادة الأطباء تقرر مقاضاة زعيبط
elmaouid

بتهمة الممارسة غير الشرعية للصيدلة… عمادة الأطباء تقرر مقاضاة زعيبط

الجزائر- قرر المجلس الوطني لعمادة الأطباء رفع دعوى قضائية ضد المخترع توفيق زعيبط، وقال محمد بقاط رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء لدى نزوله ضيفا على فوروم المجاهد، الإثنين، أن مجلس عمادة الأطباء ومجلس عمادة الصيادلة سيرفعون دعوى قضائية ضد توفيق زعيبط مخترع المكمل الغذائي “رحمة ربي” بتهمة الممارسة غير الشرعية للصيدلة، والتسويق غير الشرعي للمنتوج وكذا  إحداث اختلال في المجتمع وزرع أمل

كاذب لدى 5 ملايين مريض بالسكري ، بحسب المتحدث.

ودعا بقاط إلى ضرورة تحمل هيئات الدولة مسؤوليتها تجاه هذا المنتوج متسائلا عن  من وقف وراء الحملة الترويجية للمنتوج “رحمة ربي” منذ الإعلان عنه  ومن وقف وراء إنتاجه وتسويقه، أضاف عميد الأطباء الذي دعا الى التحقيق في هذا الشأن من قبل العدالة والسلطات المعنية بالأمر.

بقاط كشف أن التقرير الدوري الذي  يعده المجلس الوطني لعمادة الأطباء قد سجل خلال السنتين الماضيتين 200 شكوى خاصة بالأخطاء الطبية على مستوى 12 ولاية، مشيرا إلى أن 10 بالمائة منها ثبت أنها فعلا أخطاء طبية وأوضح بقاط في هذا الإطار أن معظم الأخطاء الطبية تحدث بسبب نقص الإماكانات في المستشفيات.

وعن مشروع قانون الصحة قال المتحدث إن لجنة الصحة في البرلمان ستناقش المشروع يوم 19 جانفي الجاري، مشيرا إلى القانون جاء بالكثير من الإيجابيات التي من شأنها تطوير قطاع الصحة في الجزائر، بحسب قوله، مقترحا في الوقت نفسه العديد من النقاط التي يجب أن تثري القانون بحسب قوله.

وفي  السياق ذاته دعا بقاط إلى وضع أطر قانونية من أجل إنشاء وكالة دواء تهتم بمراقبة الأدوية والمنتوجات التي تدخل إلى الجزائر دون رقابة على غرار ما هو متوفر في الكثير من الدول وعلى رأسهم فرنسا بالإضافة إلى إنشاء هيئة يقظة للاحتياط والوقاية من الأمراض المزمنة والمتنقلة، كما اعتبر أن المواد التي تضمنها قانون الصحة والمتعلقة بالجانب الردعي والعقوبات المسلطة على العاملين في قطاع الصحة أنها مواد دخيلة على قانون الصحة، موضحا أن قانون العقوبات يطبق على الجميع و لا يمكن وضع قانون خاص بالطبيب فقط على حد تعبيره.

ودعا  عميد الأطباء كذلك إلى عقد مجلس حكومي بحضور مختصين في قطاع الصحة لمناقشة مشاكل القطاع وكيفية تجسيد قانون الصحة على أرض الواقع.