الرئيسية / وطني / برامج انتخابية مستنسخة من برنامج الرئيس بوتفليقة”… الأحزاب تشرع اليوم في رحلة استمالة الناخبين
elmaouid

برامج انتخابية مستنسخة من برنامج الرئيس بوتفليقة”… الأحزاب تشرع اليوم في رحلة استمالة الناخبين

يشرع المترشحون لتشريعيات الرابع ماي، الأحد، في حملتهم الانتخابية ببرامج أغلبها مشابهة ومستنسخة من البرنامج الخماسي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لكن بشعارات مختلفة ترتكز جلها على المسائل المتعلقة

بالاستقرار وتنمية البلاد والتغيير والعدالة الاجتماعية بهدف استمالة الناخبين.

وما يلاحظ على برامج الأحزاب المتنافسة على مقاعد المجلس الشعبي الوطني، أن جل برامجها مستنسخة من المخططات الخماسية لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة سواء في الشق السياسي أو الاجتماعي، الاقتصادي والثقافي وحتى الرياضي، وما تعلق بالجالية الوطنية بالخارج، لكن بشعارات مختلفة، فجبهة التحرير الوطني التي تطلق حملتها الانتخابية من ولاية خنشلة، اتخذت الاستمرارية في ظل العزة والكرامة شعارا لحملتها الانتخابية التي سينشطها ولد عباس وأعضاء مكتبه السياسي، في حين يقود التجمع الوطني الديمقراطي الذي أعلن صراحة في كل مجالات برنامجه الانتخابي دعمه لبرنامج رئيس الجمهورية بشعار “الخطاب المباشر والصريح”، وسيطلق الأمين العام للتجمع الديمقراطي أحمد أويحيى حملته الانتخابية بولايتي الطارف وقالمة.

وفي نفس السياق، اختار تحالف حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير شعار “معا لجزائر النماء والهناء”، ورغم أن حمس غادرت الحكومة في 2012 وتبنت خطابا معارضا لها، إلا أن الملاحظ في برنامجه الانتخابية تقاطعه مع برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وسيطلق برنامج حملته الانتخابية بندوة صحفية بالمقر المركزي للحزب، بينما سيدافع التجمع من أجل الثقافة الذي عاد إلى أحضان المنافسة بعد أن اختار المقاطعة في ماي 2012 عن برنامجه بشعار “من أجل انطلاقة جديدة للجزائر”، أما حزب الحركة الشعبية الجزائرية فسيشارك تحت شعار “من أجل ديمقراطية آمنة” ويطلق برنامجه الانتخابي من ولاية مستغانم، في حين اختار حزب الجبهة الوطنية الجزائرية “من أجل التغيير والدفاع عن العدالة الاجتماعية”، فيما سيرافع الأفافاس في حملته الدفاع عن مشروعه السياسي المتمثل في جعل الانتخابات التشريعية مرحلة في مسار إعادة بناء الإجماع الوطني بهدف توفير ظروف تغيير سلمي وديمقراطي.

وستطلق الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون حملتها الانتخابية بتجمع شعبي ببرج بوعريريج، ببرنامج نابع من مواقف الحزب المعروفة والمعارضة لقانون الصحة والخوصصة وحرية الأسواق، فيما فضل الأمين العام للتحالف الوطني الجمهوري بلقاسم ساحلي اطلاق حملته الانتخابية من فرنسا وبالضبط في مقاطعة مارسيليا التي تتواجد بها أكبر نسبة من الجالية الوطنية بشعار الاستمرارية لبناء جزائر قوية وأمنة، فيما يدشن صاحب المرتبة الثانية في رئاسيات 2014 رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد حملته الانتخابية بتنشيط ندوة صحفية بمقر الحزب، والأمر نفسه بالنسبة لتحالف النهضة والعدالة والبناء.