الرئيسية / محلي / برره البعض بتزامنه ودرجات الحرارة القياسية… اقبال محتشم على “الصولد” الصيفي بالعاصمة
elmaouid

برره البعض بتزامنه ودرجات الحرارة القياسية… اقبال محتشم على “الصولد” الصيفي بالعاصمة

لم يبلغ الاقبال على المحلات التجارية وكبرى المراكز التجارية بالعاصمة، بمناسبة الانطلاق في عملية البيع بالتخفيض الصيفي، مستوى الاقبال الذي شهدته خلال موسم “الصولد” الشتوي الماضي، حيث عرف الأسبوع

الأول الذي تعوّد العاصميون تنشيطه ركودا شبه كلي، أرجعه كثيرون إلى عدة أسباب على رأسها ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية حالت دون تحرك الكثيرين واقتصار الأمر على الفترات الليلية وبدرجة أقل خلال الفترات المسائية، في وقت بذلت فيه مصالح الولاية جهودا كبيرة لإنجاح الموسم استجاب له كثير من التجار الذين حرصوا على تزيين واجهات محلاتهم بلافتات تشير إلى التخفيضات.

سارع كثير من تجار المحلات والمراكز التجارية الكبرى على غرار المركز التجاري أرديس والمركز التجاري باب الزوار وغيرها من المحلات بشارع العربي بن مهيدي وشارع ديدوش مراد والأبيار إلى الانخراط في المسعى الذي ترمي إليه مصالح ولاية العاصمة، بغية إتاحة الفرصة للتجار لتنشيط وتحفيز وترقية أنشطتهم وكذا منح فرصة للمستهلك باقتناء مختلف السلع والحصول على خدمات متنوعة بأسعار ترقوية، بالإضافة إلى زرع هذه الثقافة وجعلها عادة وسلوكا تجاريا راسخا لدى المتعاملين الاقتصاديين، والتي ستمتد حتى نهاية الشهر القادم، وحرصوا على تزيين واجهاتهم الزجاجية بلافتات تحمل إعلان تخفيضات تصل لغاية 50 بالمائة في محاولات لجذب المزيد من الزبائن عن طريق تقديم “أفضل العروض”، دراية منهم أن العاصميين والجزائريين عامة معروفون بإقبالهم على العروض في الأيام الأولى لبداية العملية لتقل تحركاتهم بعد ذلك، ليتفاجأوا بالحركة البطيئة للزبائن في محلاتهم، وأرجع البعض ذلك إلى الحرارة الشديدة التي منعتهم من التجول، في حين اعتبر آخرون أن الكثيرين قد شدوا رحالهم إلى البحر وآخرون إلى رحلات سياحية، في حين انتقد آخرون مستوى عملية البيع بالتخفيض في الجزائر التي لم ترق إلى المستويات الأوروبية، إذ أن الكثيرين يتحايلون على الزبائن وآخرون بالكاد يطبقون مبدأ التخفيض الذي لا يتجاوز أحيانا الـ 200 دج، وهي مؤشرات تنفر العاصميين من المحلات.

يذكر أن عملية التخفيض في الأسعار مقننة بموجب المرسوم التنفيذي لـ 18 جوان 2006 المحدد لشروط وكيفيات ممارسة البيع بالتخفيض والبيع الترويجي والبيع في حالة تصفية المخزون والبيع عند مخازن المعامل وخارج المحلات التجارية بواسطة فتح الطرود وكذا طبقا لقرار يصدر عن المصالح الولائية المختصة، والقرار يضبط جملة من الإجراءات التي سيخضع بموجبها التاجر لشروط محددة، أهمها الحصول على رخصة من مديرية التجارة الضرورية التي تسمح للتاجر بالإشهار بالسلع بوضع لافتة “تخفيض” على واجهة محله، كما يتضمن القرار شروطا وإجراءات قانونية واضحة متعلقة بما يتعرض له التاجر المخالف لها من عقوبات في حال ما ضبط من قبل أعوان الرقابة وقمع الغش التابعين للمديرية، والبيع بالتخفيض يشمل السلع التي اقتناها العون الاقتصادي (التاجر) منذ ثلاثة أشهر على الأقل وليس السلع الجديدة، وأن هذا الإجراء اختياري بالنسبة للتاجر وليس إجباري.

تجدر الإشارة إلى أن مصالح ولاية العاصمة بذلت جهودا كبيرة لإنجاح موسم الصولد، حيث حرصت على تجنيد أعوان الرقابة وقمع الغش الذين يتجاوز عددهم الـ 800 عون موزعين عبر تراب الولاية و13 مفتشية و57 بلدية ويتواجدون ميدانيا طيلة فترة العملية التي انطلقت في 21 جويلية لتستمر حتى 31 أوت لمراقبة أي تجاوزات لاتخاذ إجراءات قانونية تصل حد الغلق لحماية المستهلك.