الرئيسية / دولي / برلمانيون ليبيون يتهمون قطر وتركيا بدعم المليشيات…. معركة الهلال النفطي تتجدد في ليبيا
elmaouid

برلمانيون ليبيون يتهمون قطر وتركيا بدعم المليشيات…. معركة الهلال النفطي تتجدد في ليبيا

فيما تمكنت قوات “سرايا الدفاع عن بنغازي” من الوصول إلى مطار راس لانوف الرئيسي في منطقة الهلال النفطي الذي تسيطر عليه قوات الجيش الوطني تر منذ العام الماضي، وأكد متحدث باسم الجيش الوطني أن

القتال مستمر في المنطقة، استنكر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية الاشتباكات المسلحة التي تشهدها منطقة الهلال النفطي ، نافيا صدور أي “أوامر أو تعليمات من أي نوع، ولأي قوة كانت بالتحرك العسكري نحو المنطقة النفطية”.

وقال المجلس ، إنه “لن يقف مكتوف الأيدي إذا استمر التصعيد في الهلال النفطي”، مشيرا إلى أنه “يملك خيارات لردع المستهترين”.ولفت البيان إلى وجود رابط بين “التصعيد العسكري والجهود المبذولة داخليا وخارجيا لتحقيق مصالحة وطنية ليبية لتوحيد الصف واجتياز ليبيا لمحنتها على عدة صعدة”، مؤكدا أن “النفط هو ثروة مملوكة لكل الليبيين ومصدر رزقهم الوحيد”. من جانبها، قالت وزارة دفاع حكومة الوفاق، إنها “ستشكل قوة لفك الاشتباك ووقف النزاع في حال استمراره”، ونبهت، “كافة الأطراف من مغبة استمرار القتال”، وحملتهم الوزارة “مسؤولية سلامة المواطنين والمؤسسات والمرافق الواقعة في تلك المناطق”.يشار إلى أن منطقة الهلال النفطي تشهد قتالا داميا إثر تمكن قوات الجيش من صد هجوم لقوات سرايا الدفاع عن بنغازي وإجبارها على التراجع من محيط منطقتي السدرة وراس لانوف النفطيتين بالهلال، فيما أكد مصدر عسكري رفيع انتهاء المعارك بالمنطقة النفطية ومواصلة سلاح الجو ملاحقة العناصر الفارة.ويعد السدر ورأس لانوف من أكبر الموانئ الليبية وتبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهما حوالي 600 ألف برميل يوميا.ولم يصدر بيان عن المؤسسة الوطنية للنفط التي أعادت فتح الميناءين بعد أن سيطر عليها ما يعرف بالجيش الوطني الليبي المتمركز في شرق البلاد قبل نحو سبعة أشهر.ومنذ ذلك الحين شن خصوم الجيش الوطني الليبي عدة هجمات غير ناجحة على الموانئ في منطقة الهلال النفطي في شرق ليبيا في إطار حملة في صراع أوسع نطاقا بين الفصائل المتمركزة في شرق وفي غرب ليبيا.وقال الجيش الوطني الليبي إن الموانئ مؤمنة بشكل جيد. ولكنه قال إن كتائب دفاع بنغازي شنت هجوما سريعا على ثلاثة محاور في ساعة مبكرة من صباح الجمعة أدى إلى اختراق دفاعاته. وفي السياق قال أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي إن غارات جوية صدت هجوما استهدف ميناء ثالثا وهو البريقة ولكن الجيش الوطني الليبي سحب رجاله وعتاده من المنطقة المحيطة بمينائي السدر ورأس لا نوف لتفادي حدوث معركة تتسبب في وقوع أضرار.ودخلت كتائب دفاع بنغازي كلا من السدر ورأس لانوف بعد الهجوم وذلك حسبما قال مهندسون بالمينائين ومصادر نفطية وسكان.وكان قد سيطر الجيش الوطني الليبي في سبتمبر أيلول على موانئ السدر ورأس لانوف والبريقة والزويتينة . وكانت ثلاثة من هذه الموانئ مغلقة منذ فترة طويلة باستثناء البريقة. وبعد أن قامت المؤسسة الوطنية للنفط بإعادة فتحها زاد إنتاج ليبيا من النفط لأكثر من المثلين.يذكر انه اتهم عدد من أعضاء مجلس النواب الليبى، قطر وتركيا بدعم ميليشيات “ما يعرف بسرايا الدفاع عن بنغازى” التى هاجمت منطقة الهلال النفطى الليبى كما طالب الأعضاء الموقعين على بيان أصدروه فجر السبت أعضاء المجلس الرئاسى للانسحاب فوراً من ما يسمى المجلس الرئاسى وإعلان استفالتهم منه.ووقع على البيان الذى نشره الموقع الإلكترونى الرسمى لمجلس النواب، 35 نائب أكدو على انسحابهم ومقاطعتهم للحوار السياسى بكافة مساراته.من جانبه دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، امس  السبت، جميع الأطراف الليبية إلى الامتناع عن التصعيد وضمان حماية المدنيين. وطالب كوبلر، بحماية الموارد الطبيعية في ليبيا والمنشآت النفطيةس.من جانبها، أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا ، عن قلقها بشأن تطورات الأوضاع في منطقة الهلال النفطي والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.وقالت اللجنة في بيان أصدرته إن من شأن هذا التصعيد جر البلاد الى حرب أهلية جديدة، وتعريض الوحدة الوطنية والاجتماعية والجغرافية لليبيا لخطر التقسيمس.