الرئيسية / ثقافي / برنامج “ليالي رمضان 2016” ..تلبية مختلف الأذواق

برنامج “ليالي رمضان 2016” ..تلبية مختلف الأذواق

تتواصل فعاليات “ليالي رمضان 2016” التي تنظمها موسسة فنون وثقافة إلى غاية الثالث من جويلية القادم، تحتضنها عدة قاعات موزعة عبر 57 بلدية من العاصمة. وعن البرنامج الفني والمشاركين فيه، صرح مسؤول البرمجة والتظاهرات الفنية والثقافية بمؤسسة فنون وثقافة فضيل حموش لـ “الموعد اليومي” قائلا:”لقد برمجنا منذ انطلاق تظاهرة سهرات “ليالي رمضان 2016” في الثامن جوان عدة سهرات فنية يشارك فيها العديد

من الفنانين الذين يؤدون مختلف الطبوع الغنائية، حيث أحيت الفنانة المتألقة ليلى بورصالي، أول أمس الخميس، سهرة فنية بقاعة ابن خلدون.

وبنفس القاعة التقى جعفر آيت منڤلات بمحبيه، سهرة أمس الجمعة، أما الفنانة نادية بن يوسف فلها موعد مع جمهورها، سهرة اليوم السبت، إلى جانب مواعيد مع عدة فنانين منهم كمال بوعكاز في 23 جوان وحميدو في 24 جوان القادم.

وفي 30 جوان المقبل سيكون الجمهور على موعد مع فرقة “فريكلان” ولامية آيت عمارة في الفاتح جويلية، وستختتم التظاهرة في 03 جويلية بسهرة ستحييها الفنانة الصاعدة مالية سعدي.

أما بالمركز الثقافي وادي قريش فسيكون للجمهور موعد مع أغنية الشعبي عبر شيوخ معروفين، ويتعلق الأمر بكل من عبد الرحمان القبي في 18 جوان، ومهدي طماش في 22 جوان ثم 26 جوان مع ناصر مقداد وفي 30 جوان يأتي الدور مع الشيخ اليامين،

وأخيرا يوسف طوطاح الذي يختتم التظاهرة في الثالث جويلية القادم.

ويتواصل برنامج “ليالي رمضان 2016” بطحطاحة الفنانين، حيث سيحيي الفنان سيد أحمد لحبيب سهرة فنية يوم 20 جوان القادم وحكيم العنقيس في 27 جوان، وفي 30 من نفس الشهر يلتقي الجمهور مع الفنان كمال عزيز على أن يكون الختام مع الفنان كمال بلخيرات.

ويضيف محدثنا أنه من خلال البرنامج المسطر في هذه التظاهرة “ليالي رمضان 2016″، حاولنا تلبية مختلف الأذواق خاصة في مجال الأغنية الحوزية، الشعبية والقبائلية، وهي الطبوع المطلوبة بكثرة في الشهر الفضيل، خاصة بطحطاحة الفنانين التي أغلقت أبوابها مدة 20 سنة، وعادت للنشاط منذ سنتين من طرف والي العاصمة عبد القادر زوخ الذي يصر دائما على تنظيم مثل هذه النشاطات والفضاءات التي تخدم الفن والثقافة في الجزائر.

وأشار مسؤول البرمجة فضيل حموش قائلا:”البرنامج الذي سطر لليالي رمضان اقترح حسب الأذواق رغبة منا للوصول إلى أكبر عدد من الجمهور رغم علمنا بأن إرضاء جميع الناس غاية لا تدرك ولم نفرض أذواقنا على الغير، وحاولنا خلال البرنامج المسطر أن نصل إلى إرضاء الجمهور بنسبة 60 إلى 70٪ ، كما حاولنا أيضا أن نستضيف العمالقة الذين ما زالوا قادرين على العطاء”.

ومن تقاليد مؤسسة فنون وثقافة ـ يقول فضيل حموش ـ تشجيع المواهب الشابة ومرافقتها في مشوارها الفني حتى تصبح هي الأخرى أسماء كبيرة لامعة في مجال الفن، ولن يتم ذلك إلا عبر هذه البرامج والتظاهرات الفنية، إلى جانب البرنامج الأدبي ومعارض تشكيلية وعروض مسرحية وسينمائية.

كما ستقدم مؤسسة فنون وثقافة طيلة الشهر الفضيل سهرات ووقفات خاصة مع مركز الشيخوخة والمراكز الاستشفائية للترفيه عن المسنين والمرضى.

وأضاف حموش في هذا الصدد “أن مؤسسة فنون وثقافة تسطر برنامجا خاصا بهذه الفئة على مدار السنة بزياراتها الميدانية لمراكز الشيخوخة التابعة لولاية الجزائر وهي على التوالي مركز الشيخوخة بباب الزوار، دالي ابراهيم وسيدي موسى، ولا ننتظر اليوم الوطني للمسنين المصادف ليوم 25 أكتوبر من كل سنة للتباهي أمام الناس أننا نهتم بهذه الفئة”.

وعن مستحقات الفنانين نظير إحيائهم للنشاطات الفنية التي تبرمجها مؤسسة فنون وثقافة، قال فضيل حموش إن أجور الفنانين الذين تتعامل معهم مؤسسة فنون وثقافة تدفع في آوانها ولا نتأخر عنهم، وهذا مبدأ تعاملنا مع جميع الفنانين لا نتخلى عنه أبدا عملا بمقولة “اعطوه أجره قبل أن يجف عرقه”.

وعن عدم برمجة الفنانين الذين يؤدون أغاني الراي، قال حموش إن مؤدي أغاني الراي يطلبون مبالغ تعجيزية لا نقدر على دفعها، لذا لا نبرمج هذا النوع من الأغاني، وليس لدينا مانعا إذا اتفقنا مع أحدهم على المبلغ الذي يتقاضاه ويساعد الطرفين.

وأشاد أيضا مسؤول البرمجة بدور مختلف وسائل الإعلام في دعم النشاطات الفنية والثقافية التي تقدمها مؤسسة فنون وثقافة وإيصالها للجمهور، فلولا الصحافة لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم- ختم بخوش كلامه.