الرئيسية / ثقافي / بسبب عدم تطابق المعلومات والتناقض بالشهادات… إطلاق سراح سعد المجرد ووضعه تحت المراقبة القانونية
elmaouid

بسبب عدم تطابق المعلومات والتناقض بالشهادات… إطلاق سراح سعد المجرد ووضعه تحت المراقبة القانونية

أثار قرار قاضي الحريات في فرنسا إطلاق سراح سعد المجرد عدة تساؤلات. فقد علم “سيدتي نت” من مصادر صحفية فرنسية أن النيابة العامة طلبت إيداع سعد المجرد السجن المؤقت بعد أن تم التحقيق معه لساعات

طويلة، إلا أن قاضي الحريات قرر إطلاق سراحه ووضعه تحت المراقبة القانونية.

فما الذي جعل قاضي الحريات يأخذ هذا القرار في الوقت الذي ما يزال سعد المجرد متابعاً من قبل القضاء الفرنسي في قضية اغتصاب الفتاة “لورا بريول” التي رفعت ضده دعوى قضائية تتهمه فيها باغتصابها في فندق “الماريوت” الباريسي في أكتوبر 2016؟

بحسب آخر المعلومات، فإن قرار قاضي الحريات إطلاق سراح المجرد يعود إلى عدم تطابق المعلومات وتناقض الشهادات التي حصل عليها قاضي التحقيق خلال الجلسة التي خضع لها سعد المجرد لمدة ساعات طويلة، هذا ما جعل قاضي الحريات يقرر عدم إيداع سعد المجرد السجن والاكتفاء بوضعه تحت الرقابة القانونية.

وتفرض الرقابة القانونية في فرنسا عدة شروط منها منعه من السفر إلى الخارج والتحفظ على جواز سفره، وعدم التواصل والاتصال لا من بعيد ولا من قريب بالفتاة المدعية، وكذلك عدم الاتصال بالشهود الذين قدموا شهاداتهم خلال التحقيق ودفع غرامة مالية لا تعرف قيمتها بالضبط.

 

الضحية السابقة لسعد المجرد تتعاطف مع الضحية الجديدة

من جهة أخرى، تعاطفت لورا بريول، التي باتت تعرف بلقب “ضحية سعد المجرد”، مع الفتاة التي تقدمت بدعوى قضائية ضد الفنان المغربي يوم الأحد الماضي في 26 أوت، والتي كانت بدورها اتهمته باغتصابها وتعنيفها.

وذكرت بريول عبر حسابها الرسمي على موقع “فايسبوك” أن الفتاة التي اتّهمت سعد المجرد بالإعتداء عليها ما كانت ستعيش هذه الدراما لو أن العدالة كانت حازمة وصارمة.

يذكر أن بريول ابنة العشرين ربيعا، كانت قد تقدمت بشكوى ضد المجرد، في شهر أكتوبر من عام 2016، تتهمه فيها باغتصابها وتعنيفها داخل فندق “ماريوت” بالعاصمة الفرنسية باريس، وذلك عشية إقامة النجم لحفل غنائي بقصر المؤتمرات في باريس.