الرئيسية / محلي / بعث المرسوم المحدد لنشاطهم بعد تجميده لسنوات…. تشديد إجراءات النقل على سائقي الأجرة بالعاصمة
elmaouid

بعث المرسوم المحدد لنشاطهم بعد تجميده لسنوات…. تشديد إجراءات النقل على سائقي الأجرة بالعاصمة

قررت مديرية النقل على مستوى ولاية العاصمة، بعث المرسوم المحدد لطرق ممارسة نشاط النقل عبر سيارات الأجرة بالعاصمة، على خلفية التجاوزات المسجلة التي حرمت الزبون من حرية الاختيار ومنعت عنه حقه في

أريحية التنقل باعتباره فضل هذه الوسيلة دونا عن النقل الجماعي.

وحسب مصادر مطلعة، فإن المرسوم التنفيذي المنشور بالجريدة الرسمية نهاية هذا العام قد أعاد النظر في التسيب الذي تشهده هذه الوسيلة التي فقدت تميزها، لدرجة أن المستقل لسيارة أجرة يحسب نفسه ركب حافلات النقل الجماعي، باعتبار أن السائق يفرض الخطوط التي يسلكها ضاربا عرض الحائط توجهات الزبون، كما يفرض عليه عدد الراكبين، والويل كل الويل لمن تسول له نفسه المطالبة بالتهوية، ضف إليها الهندام الكارثي الذي يرتديه هذا السائق وعدم نظافته، والأخطر منها التفوّه بالكلام البذيء وأمور أخرى كثيرة جعلت مديرية النقل تتدخل لإعادة تطبيق إجراءات المرسوم الذي تم تجميده منذ سنوات ليعاد العمل به مجددا، وهي الإجراءات التي ستفرض الصرامة على الجميع للارتقاء بالخدمة التي بلغت مستويات كارثية وجعلت المسافرين ينتفضون أكثر من مرة بسبب تداعياتها.

وتطرق المنشور إلى تحديد شروط وأخلاقيات نقل الراكبين ووجوب العمل بها بعد إهمال هذا القرار في المرات السابقة، والمتعلقة بعدم تجاوز نقل زبون واحد في كل رحلة، تفاديا للمشاكل الناجمة عن النقل الجماعي، لأن هذه الخدمة متوفرة بحافلات النقل الحضري وشبه الحضري ولا يجب تعميمها لتشمل حتى سيارات الأجرة التي تتحول لسيارات نقل جماعي، كما يفرض القرار على السائق ارتداء لباس يتلاءم مع استغلال خدمة سيارات الأجرة (قميص بأزرار، كنزة أو سترة وسروال وأحذية مغلقة).

وقد تلقّت مديرية النقل جملة من الشكاوى من الطرفين، ومنهم السائقين الذين طالبوا بضرورة متابعة القوانين والقرارات المتخذة من قبل الوصاية في كل مرة، على غرار المصاريف الإضافية لساعات الانتظار وسط أزمة السير الخانقة والوقود الضائع من أجل نقل زبون واحد فقط، بينما يمكن تغطية تلك الخسارة بتحويل الخدمة للنقل الجماعي حسب تفكير السائقين.