الرئيسية / محلي / بعد أزيد من ثماني سنوات انتظار … عين طاية تتعهد بتسريع وتيرة أشغال السكن التساهمي
elmaouid

بعد أزيد من ثماني سنوات انتظار … عين طاية تتعهد بتسريع وتيرة أشغال السكن التساهمي

تعهدت بلدية عين طاية الواقعة شرق العاصمة بالعمل على اجبار المقاولين المكلفين بإنجاز السكنات التساهمية التي انطلق فيها في 2008، بعدما انتفض المكتتبون الذين وجدوا أنفسهم تحت رحمتهم دون أن تفرض

عليهم أي عقوبات توقف اهمالهم، خاصة وأنهم أرغموا السكان على دفع كل الأقساط لتبقى سكنات الحلم مجرد ورشات مفتوحة.

استجابت بلدية عين طاية للاحتجاج الذي رفع على مستواها وكذا مديرية السكن بالجزائر، وتعهدت بالعمل على تسوية الاشكال الذي عمّر لأكثر من 8 سنوات، ويتعلق بعدم تسلم مكتتبي السكنات التساهمية بالمنطقة على شققهم بالرغم من اجبارهم على دفع كل الأقساط اللازمة، معبرين عن استيائهم الكبير إزاء صمت الجهات الوصية بخصوص عدم السعي إلى تحريك الأشغال الخاصة بمشاريع السكن التساهمي على شاكلة مشروع “184 وحدة سكنية تساهمية” الذي أطلق سنة 2008، لكن دون أن تتحرك الأشغال من قبل المقاول الخاص، حيث اكتفى هذا الأخير بجمع الأقساط المالية المترتبة على المكتتبين ضمن المشروع، دون أن يعيد تحريك الأشغال من جديد، ودون أن يقدم حججا مقنعة إلى العائلات التي حرمت من استلام سكناتها، أو حتى من فرصة الحصول على السكن بصيغ أخرى، مبررين اعتصاماتهم المتكررة أمام مقر بلدية عين طاية، ومديرية السكن بولاية الجزائر بعدم فاعلية وعود المسؤولين بالنظر إلى أن مشكل العائلات مع أزمة السكن استمر لسنوات، خاصة وأنهم دفعوا للمرقي العقاري 100 مليون سنتيم، مقابل سكنات وهمية لم يستلموها لحد الساعة، مقابل تلقيهم تبريرات واهية بقيت تتكرر طيلة سنوات مضت.

وأضافوا أن المشروع السكني التساهمي بحي “سي الحواس” الذي يتوفر على 130 وحدة سكنية، هو من بين المشاريع التي بقيت عبارة عن ورشة مفتوحة، بسبب معارضة قاطني القصدير للأشغال، حيث يؤكد المكتتبون ضمن المشروع السكني أن المقاول توقف عن العمل بسبب تهديدات قاطني القصدير، المحاذي للمشروع السكني، مؤكدين له أن أشغال الحفر من شأنها تحطيم سكناتهم، حيث كانت ذات العائلات قد طالبت بتسوية وضعيتها من قبل الجهات الوصية، عوض تعريضها لخطر تحطيم سكناتها جراء أشغال حفر الأساسات.