الرئيسية / قلوب رحيمة / بعد أن أقعده المرض وجعله طريح الفراش…. الحفاظات المطلب الوحيد له
elmaouid

بعد أن أقعده المرض وجعله طريح الفراش…. الحفاظات المطلب الوحيد له

نشأ الشاب رضوان ربيعي في مدينة درقانة بالجزائر العاصمة، في كنف والديه وإخوته، وكان يتمتع بصحة جيدة ولياقة بدنية رائعة، ولم يكن رضوان من النوع الاتكالي، حيث بدأ العمل من أجل الزواج وإكمال نصف دينه

وتكوين أسرة تمنحه الاستقرار.

 

السقوط الذي قلب حياته وأخلط أوراقه

لم يكن رضوان ربيعي يعاني من أي مرض أو حتى بعض الأعراض الغريبة، حيث أكد لنا والده خلال الزيارة التي قام بها لمقر جريدة “الموعد اليومي”، إلى أن جاء ذلك اليوم الذي غيّر مجرى حياة رضوان وعائلته، وكان يبلغ آنذاك 24 سنة، حيث كان يقف في ذلك اليوم أمام النافذة المطلة على الشارع المحاذي لمنزل العائلة لتفاجئه نوبة من نوبات الصرع الذي لم يكن مُصابا به ولم تكن تبدو عليه أي من مظاهره، وأدت هذه النوبة إلى سقوطه من النافذة، ولم تنتبه العائلة حتى سمعت صراخ الناس، فأسرع أهله ليجدوه ملقى على الأرض.

 

… الإعاقة وبداية المعاناة

كانت السقطة التي تلقاها الشاب رضوان ربيعي قوية جدا، وتسببت في كسر ثلاث فقرات من العمود الفقري، وهنا أكد الأطباء استحالة وقوفه ثانية وأكدوا دخوله في فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، لتكون صدمة قوية له ولعائلته التي لطالما رأت فيه الشاب القوي والطموح، وعلى إثر هذه السقطة مكث الشاب رضوان في المستشفى لمدة سنة كاملة واضطر والده للبقاء معه طيلة هذه المدة، ليُغادر بعدها المستشفى وهو حبيس كرسيه المتحرك.

 

مضاعفات تزامنت مع إضراب الأطباء

غادر رضوان المستشفى، وهو يحمل بين جنبيه قلبا راضيا بقضاء الله وقدره، ويُحاول تقبل الأمر الواقع، ولكن القدر كان يُخفي له امتحانا آخرا، فقد تعرضت رجله إلى ورم متقيح، فأراد والده نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج خاصة وأنه لم يكن قد شفي تماما من كسوره، وتزامنت إصابته في تلك الفترة مع الإضرابات التي شنها الأطباء، وهو ما أخر علاجه، حيث لم يتم استقباله في المستشفى فبقي في البيت، مع استمرار التقيح والعفونة التي أكلت رجله، وبعدها تم إدخاله لمستشفى سليم زميرلي وهناك بدأت معاناة أخرى.

 

معاناة مع المرض وأخرى مع اللامبالاة

دخل رضوان مستشفى سليم زميرلي بعدما وصلت رجله لحالة متقدمة من العفونة والتقيح بسبب التماطل واللامبالاة، حيث عاش الشاب ووالده الذي رافقه في كامل مراحل المرض والعلاج معاناة قاسية ليس مع المرض فقط الذي قال عنه الأب إنه ابتلاء من الله عز وجل، وإنما مع الطاقم الطبي الذي لم يتماطل في العلاج فحسب بل أساء معاملة المريض ووالده الذي حز في نفسه أن يتسبب الإهمال في بتر رجل ابنه الذي لم يراع الطبيب نفسيته، حيث أخبره بكل برودة أنهم قرروا بتر رجله، طالما أنها متعفنة وهو أصلا عاجز عن الحركة والمشي.

 

لا أطلب المساعدة إلا بالحفاظات وفراش طبي

تحدث إلينا السيد محمد ربيعي والد رضوان بكل رضا وقناعة بقضاء الله وقدره، كما أنه يهتم جيدا بابنه الذي اعتبر ما حدث له بمثابة الابتلاء، وهو لا يطلب من المحسنين سوى مساعدته بالحفاظات التي تعتبر حاجة ماسة ويومية، وهو بحاجة أيضا إلى فراش طبي لأن الجلوس على الفراش جعل جلده يتعرض لتسلخات جلدية، وأكد والده أنه لا يطلب أي شيء عدا الحفاظات والفراش، وهو يؤكد لكل من يريد المساعدة أنه يمكنه أن يطلع على الوضع بنفسه.

من يرد المساعدة يتصل على الرقم: 0772904639

وأجر الجميع على الله