الرئيسية / محلي / بعد أن تأجلت برمجتهم مرات عديدة… القاطنون بشارع “الأمير” ببولوغين يريدون شققهم
elmaouid

بعد أن تأجلت برمجتهم مرات عديدة… القاطنون بشارع “الأمير” ببولوغين يريدون شققهم

ما يزال القاطنون بحي ” نهج 26  الأمير خالد” ببولوغين بالعاصمة، يتنظرون تسلم شققهم بعد أن تم استرجاعها من مصالح الولائية منذ فترة طويلة، بالنظر إلى المعاناة التي يتكبدونها في سكنات آيلة للانهيار في أية

لحظة.

وجددت بعض العائلات التي كانت قد رحلت وهميا إلى سكنات لتعود إلى سكناتها القديمة، بعد أن وجدت نفسها مقصية دون أسباب مقنعة، ليتم التحقيق في قضيتها واسترجاع شققها الجديدة بحي “أولاد منديل” بالدويرة من المتلاعبين، غير أنها لم تستلمها لحد الساعة، وهو ما جعلها تجدد مطلبها في الترحيل واسترجاع شققها التي سلبت منها منذ ثلاث سنوات، في حين هي لا تزال تعاني الويل داخل سكنات تعود لعهد الأتراك، ناهيك عن الحالة الكارثية التي تعرفها تلك الشقق الهشة الآيلة للانهيار في أية لحظة، لاسيما أنها صنفت في الخانة الحمراء  من طرف فرق “سي تي سي”، على غرار الخطر الذي يواجهها بعد ارتفاع منسوب مياه البحر، منتقدة مرة أخرى “الإجحاف الممارس ضدها من طرف السلطات المحلية” التي حرمتها على حد تعبيرها من حقها الشرعي في السكن بعدما تم إدراجها في قائمة المستفيدين من عمليات الترحيل التي تقوم بها ولاية الجزائر قبل أن يتم إقصاؤها لأسباب مجهولة، ومنح تلك السكنات لغير أصاحبها.

وقال المتضررون، إن  تصريحات سابقة لوالي العاصمة، بشأن تلك العائلات، والتي أكد على ترحيلها من جديد إلى شققها بحي “أولاد منديل” بعد ثبوت في التحقيقات صحة قضيتها التي أسالت الكثير من الحبر في وسائل الإعلام، وتم استرجاع الشقق، لم تطبق لحد الساعة، بعد أن تعطل ترحيلهم لعدة مرات، وهو ما أثار حفيظتهم ، حيث طالبوا من المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي للولاية، باستعجال في ترحيلهم واسترجاع “حقهم المسلوب من  طرف غرباء ومنتخبين” ببرمجتهم ضمن المراحل المقبلة، لاسيما أن شققهم بالدويرة، باتت شاغرة حاليا وجاهزة لاستقبالهم، متسائلين عن السر في تأجيل إعادة إسكانهم في كل مرة.

تجدر الاشارة، إلى أن هؤلاء المتضررين يعيشون في حالة جد مزرية داخل بيوت خشبية قديمة تعود للعهد الاستعماري وباتت هشة لا تصلح للعيش الكريم، كما أنها باتت تهدد صحتهم ومعرضين للموت لاسيما في فصل الشتاء حين يرتفع منسوب المياه بدرجة كبيرة، باعتبار أن سكناتهم واقعة على الصخور المقابلة للشريط الساحلي للعاصمة.