الرئيسية / وطني / بعد أن تجاوز شهرا ونصفا في بعض الولايات باحتساب أيام إضراب النقابات…عطلة الربيع على “المحك” إذا ما استمر تساقط الثلوج
elmaouid

بعد أن تجاوز شهرا ونصفا في بعض الولايات باحتساب أيام إضراب النقابات…عطلة الربيع على “المحك” إذا ما استمر تساقط الثلوج

الجزائر-  أعلنت  وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط عن إعداد برنامج خاص لاستدراك الدروس الضائعة جراء إغلاق بعض المؤسسات التربوية بسبب الاضطرابات الجوية التي تشهدها عدة ولايات الوطن خاصة  الداخلية التي تم إغلاق المؤسسات التربوية فيها بسبب الثلوج والتي وصلت إلى 10 أيام كاملة في بعض المناطق.

وأكدت وزيرة التربية نورية بن  غبريط في ردها على سؤال شفهي لعضو مجلس الأمة عبد الكريم قريشي خلال جلسة علنية أن نسبة التأخر متفاوتة بين المؤسسات التربوية وولايات الوطن، مشيرة إلى أنه تم خلال اللقاء الذي جمعها بهيئة التفتيش الأسبوع الماضي الاتفاق على إعداد برنامج يسمح بتركيز الاهتمام خلال الثلاثي الثاني حول مرافقة المفتشين للأساتذة لتعويض الدروس الضائعة، مؤكدة  أن للأستاذ حرية التصرف لاستدراك هذه الدروس من خلال سلطته التقديرية الخاصة بتنظيم الوقت وتقسيمه بالشكل الذي يضمن تعويضها كاملة.

وأدت الاضطرابات الجوية التي عرفتها بعض مناطق الوطن إلى إغلاق بعض المؤسسات التربوية على مستوى أزيد من 13 ولاية وهذا بعد أن شلت الثلوج مدراس لمدة تزيد عن 10 أيام،  زيادة إلى الدروس الضائعة والناتجة عن إضرابات نقابات التربية والتأخر في الالتحاق بالمدارس مع بداية الدخول المدرسي  من طرف الأساتذة الجدد، ما جعل وزيرة التربية تعلن عن تجنيد الأساتذة لضمان تعويض هذه الدروس في كل المناطق التي مسها التعطيل.

وعلى سبيل المثال  تعرف مؤسسات التربية في ولاية تيزي وزو  شللا كبيرا منذ ما يزيد على 10 أيام، بسبب الثلوج الكثيفة التي تهاطلت بمختلف  القرى  و المداشر  التي أجبرت على إغلاق  أبواب هذه المؤسسات بعد عدم تمكن التلاميذ ولا الاساتذة من الالتحاق بها،  بسبب صعوبة التنقل عبر المسالك المؤدية إلى هذه المؤسسات، والشيء نفسه  بولاية ولاية  سطيف   وولاية برج بوعريريج، وأيضا البيض التي شلت فيها عدة مؤسسات لفترة تجاوزات 3 أيام وفق تقارير نقابية، في حين أن في ولايات المدية والبليدة فقط وصل عدد الدروس المعطلة إلى أسبوع.

وكانت لجنة متابعة تنفيذ البرامج الدراسية  أظهرت خلال الفصل الأول من السنة الدراسية الحالية 2016/2017 تأخرا في الإنجاز يتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع تصل أحيانا إلى أكثر من ذلك، وحتى لا تضيع حقوق التلاميذ في استفادتهم للمضامين المقررة في المنهاج الرسمي طالبت الوزيرة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة على مستوى المؤسسات التربوية من خلال تحديد خاصة الثانويات المتأخرة ومن ثم تسطير برنامج لتدارك التأخر المسجل خلال الفصل الثاني وهذا قبل أن تأتي الثلوج لتضيع المزيد من الدروس وهو ما قد يحذف عطلة الربيع  وفق دعوات تلقتها وزارة التربية بالنظر أن حجم الدروس الضائعة ليس بالأمر الهين وتعويضها أيام السبت وظهير الثلاثاء أمر صعب.