الرئيسية / وطني / بعد أن طالبتها بالهدوء وتفادي الإضرابات…. بن غبريط تناشد النقابات توحيد الجهود لتجنيب البلد أية انزلاقات
elmaouid

بعد أن طالبتها بالهدوء وتفادي الإضرابات…. بن غبريط تناشد النقابات توحيد الجهود لتجنيب البلد أية انزلاقات

الجزائر- دعت وزيرة التربية نورية بن غبريط النقابات إلى العمل كطرف واحد في سبيل إرساء الهدوء والاستقرار الاجتماعي، وهذا بعد أن طالبتها بتجنب الإضرابات في هذه الظروف التي تمر بها البلاد وهي تلك التي تستعد النقابات لشنها في إطار التكتل النقابي بسبب 03 ملفات أساسية: التقاعد والقدرة الشرائية وقانون العمل.

وجاء هذا خلال لقائها من النقابات الذي يدخل في إطار اللقاءات الدورية التي تنظمها وزارة التربية الوطنية مع الشركاء الاجتماعيين حيث ترأست وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، الثلاثاء، لقاء مع الشركاء الاجتماعيين للقطاع المتمثلين في التنظيمات النقابية العشر والجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ والفيدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ، خصص لتبادل الآراء والتشاور حول الإنجازات التي حققتها وزارة التربية الوطنية وأهم المحطات التي شهدها القطاع خلال الثلاثي الأول من السنة الدراسية 2017/2016.

وفي كلمتها الافتتاحية ذكّرت الوزيرة بالأهداف المسطرة لإنجاح الموسم الدراسي الحالي والسمو بالمدرسة الجزائرية نحو النوعية المرجوة مع حرصها على التبادل المستمر للحوار والتشاور مع الشركاء الاجتماعيين قصد الوصول إلى فهم موحد لقضايا ومسائل القطاع، قبل التطرق لـ7ملفات أساسية أهمها  الامتحانات والمسابقات المنظمة بعنوان 2016 وعمليات التكوين لفائدة موظفي ومستخدمي مختلف الأسلاك والقانون الخاص لعمال التربية وملف الخدمات الاجتماعية وكذا التوظيف، وملف التقاعد .

واتبع هذا العرض بنقاش صريح وبناء استمعت فيه الوزيرة مطولا الى اهتمامات الشركاء الاجتماعيين وأعقبت ذلك بجملة من القرارات وكذا برمجة جلسات عمل مشتركة تخصص أساسا للإصغاء إلى كل تنظيم على حدة وهو ما من شأنه وضع حلول ناجعة للانشغالات المعبر عنها.

وقالت الوزيرة خلال اللقاء، إن الوضع الذي يمر به البلد يتطلب تكاتف جهود الجميع للحفاظ على الاستقرار والهدوء الاجتماعي، مؤكدة أن الشركاء الاجتماعيين مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى بتهدئة الأمور والابتعاد عن كل ما يمس باستقرار قطاع التربية بحكم أن هدا الأخير له تأثير مباشر على المجتمع ككل.

واضافت: “يجب أن نكون طرفا واحدا منخرطين ومناضلين في سبيل إرساء وتحقيق الهدوء والاستقرار” كما أكدت الوزيرة أن أطرافا داخلية وخارجية تسعى إلى المساس باستقرار البلاد ويجب تضافر جهود الجميع للتصدي لها “.

وفي هذا الاطار تطرقت الوزيرة إلى ملف التقاعد الذي سيدفع بالنقابات إلى شن وضرابات، واكتفت بالحديث بلغة الارقام حول عدد ملفات الذين أودعو طلبات التقاعد والذي وصل إلى 41423 ملف ، أما الذين تراجعوا عن قراراهم في قطاع التربية فوصل إلى 105 ملف فقط، وهذا في وقت حذرت النقابات من عدم طي ملف التقاعد نهائيا عبر تراجع الحكومة عن قراراتها، مناشدة رئيس الجمعورية لالتدخل لتجميده.