الرئيسية / وطني / بعد التضارب حول مصدر الوباء.. معهد باستور ينفي تلوث الخضر والفواكه بفيروس الكوليرا
elmaouid

بعد التضارب حول مصدر الوباء.. معهد باستور ينفي تلوث الخضر والفواكه بفيروس الكوليرا

الجزائر- نفى معهد باستور أن تكون الخضر والفواكه ملوثة، بعد أن شكك في البداية في إمكانية تلوث بعض الخضر والفواكه بالفيروس الكوليرا.

الشكوك حول مصدر الوباء لم تقتصر على المنتوجات الفلاحية بل بدأت مع منبع “سيدي لكبير” بتيبازة، الذي قالت وزارة الصحة، مستندة إلى تحاليل مخبرية، إنه السبب في تفشي الكوليرا، إلا أن مصادر أخرى محلية وحتى طبية نفت أن يكون المنبع مصدر الوباء، مستندين في تحليلهم إلى خارطة انتشار العدوى التي بدأت من ولاية البويرة والبلدية التي سجل بها أكثر عدد من الإصابات، فيما لم تحص منطقة حمر العين بولاية تيبازة أي إصابات تذكر، ما زاد الشكوك في صحة ما تقوله الوزارة بشأن مصدر الوباء.

تطمينات وزارة الفلاحة، اصطدمت ببيان صادر عن معهد باستور، حمل تفسيرات مناقضة لما ذكرته وزارة الفلاحة، حيث قال البيان إن “تلوث الخضر والفواكه مثل البطيخ والبطيخ الأحمر والخضروات التي يمكن أن تستهلك نيئة كالجزر، الخيار، الطماطم، وغيرها والمسقية بمياه قذرة لا تزال محل شبهة”.

وفاقم البيان الشكوك حول صحة المنتجات الفلاحية بعد إعلان مصادر متعددة توقيف عشرات الفلاحين قاموا بسقي مساحات فلاحية بمياه ملوثة، وقامت المصالح الفلاحية بتجريف تلك الأراضي الملوثة، وقبل ذلك تناقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لسقي مساحات زراعية بمياه ملوثة.

وبعد الضجة التي أثارها بيان معهد باستور، خرج مدير المعهد بتصريح مغاير تماما، فند من خلاله فرضية تلوث المياه بالفيروس، حيث كذب الدكتور زبير حراث مدير معهد باستور الأنباء المتدوالة والقائلة بتسبب بعض الخضر والفواكه في انتشار وباء الكوليرا في الجزائر، مطمئنا المواطنين بسلامة المنتوجات الفلاحية.

وأوضح الدكتور حراث في تصريح للإذاعة الجزائرية، أن التحاليل التي أجراها معهد باستور على بعض العينات من البطيخ الأخضر كانت نتائجها “سلبية”، ما يؤكد سلامة البطيخ من أي تلوث، مشددا على أن “الخضر والفواكه ليس لها أي علاقة بداء الكوليرا بالنظر إلى أن كل نتائج التحليلات على عينات من الخضر والفواكه كانت  “سلبية” ولم نجد أي أثر لهذه الجرثومة”.