الرئيسية / محلي / بعد تسجيل عدد من التجاوزات… جمعية مكتتبي عدل 2013 بعنابة يطالبون بلجنة تحقيق
elmaouid

بعد تسجيل عدد من التجاوزات… جمعية مكتتبي عدل 2013 بعنابة يطالبون بلجنة تحقيق

وجهت جمعية مكتتبي عدل 2013، لولاية عنابة، رسالة إلى والي عنابة يطالبون فيها بضرورة تقديم شروحات حول قضية تحويل البرامج السكنية لعدل 2013، إلى مواقع أخرى غير موقع “ذراع الريش”، وعليه أكدت الجمعية

على تحرك الوالي للاطلاع على الملف مع الاسراع في إيفاد لجنة وزارية للتحقيق والتحري حول مصير مكتتبي عدل 2013.

كما جاء في الرسالة تساؤل حول اختيار الجهات المعنية، منها منطقة القنطرة التابعة لبلدية سيدي عمار، لإنجاز حصة 2000 سكن بصيغة عدل، والتي تم إضافتها لولاية عنابة لسنة 2018، كما أن الجمعية كانت قد تقربت من مديرية السكن لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء اختيار موقع القنطرة، فكانت الإجابة بأن المساحات المتبقية في موقع “ذراع الريش” هي عبارة عن أرضية صخرية تتطلب أموالا إضافية ووقتا طويلا لإنجاز السكنات المتبقية من مشروع عدل 2013 مما يكلف الدولة أموالا أخرى.

ولفت المكتتبون في الرسالة إلى أنه خلال الزيارة الأخيرة لوزير السكن والعمران، عبد الوحيد طمار، في شهر جويلية الفارط، لم يتم إطلاعه على العديد من الحقائق أبرزها أن أرضية موقع القنطرة قد تم شراؤها من مجموعة من الخواص بمبلغ مالي يقدر بحوالي 65 مليار سنتيم، وأن المسؤولين عن قطاع السكن في ولاية عنابة كانوا على دراية بأن عدد المكتتبين في صيغة عدل 2013، وبالرغم من هذا لم يتم تخصيص المساحات الكافية لتشييد هذه السكنات.

كما تساءل المكتتبون أيضا، عن الأسباب الحقيقية التي منعت مسؤولي السكن بالولاية من عدم إطلاع الوزير حول الأراضي المتبقية بموقع “ذراع الريش”، أنها مجرد أراضي صخرية يصعب البناء فيها وتكلف الدولة أموالا كبيرة، وكذا بأن الحصة الإضافية لسكنات عدل سيتم إنجازها بموقع القنطرة، والتي لا تبعد سوى بـ 30 مترا عن خط السكة الحديدية عن هذه السكنات والتي تتوسط كذلك سكنات أخرى عمومية إيجارية.

كما توجه المكتتبون في الرسالة بالعديد من الأسئلة لمسؤولي قطاع السكن بعنابة، كان أبرزها الأسباب الحقيقية التي دفعتهم إلى تحويل بعض البرامج السكنية لسكنات عدل 2013، إلى مواقع أخرى غير “ذراع الريش”، وإذا كانت المدينة الجديدة ستستوعب في المستقبل 55000 وحدة سكنية لماذا تم تحويل 2000 سكن إلى موقع القنطرة. إذا كانت المساحات المتبقية في موقع ذراع الريش هي أرضية صخرية تتطلب أموالا كبيرة ووقتا طويلا لانجاز السكنات، كما صرح لنا المدير الولائي للسكن، كيف وفي أي ظروف ستبنى في المستقبل 55000 وحدة سكنية في “ذراع الريش”، وإذا كان الموقع في الحقيقة أراضي يصعب البناء فيها لأنها أراضي صخرية، لماذا المسؤولون عن قطاع السكن أخفوا الحقيقة عن وزير السكن؟ كما ناشد المكتتبون في الرسالة المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي التدخل العاجل، والتواصل المباشر ومراسلة الوزارة الوصية، بغرض إنشاء لجنة وزارية للتحري حول معرفة الأسباب الحقيقية التي دفعت بالمسؤولين المحليين عن قطاع السكن بولاية عنابة، لتحويل بعض برامج سكنات عدل 2013، إلى مواقع أخرى غير المدينة الجديدة، مع ضرورة فتح تحقيق معمق من طرف مختصين حول موقع القنطرة لمعرفة هل المساحة المخصصة لبناء مشروع 2000 سكن كافية وتتماشى مع المعايير الدولية لإطلاق هذا المشروع السكني الذي تعول عليه عنابة للقضاء على السكن القصديري والهش.