الرئيسية / حوارات / بعد توظيف الفنان الأجنبي في الأعمال الفنية الجزائرية… فنانون ينددون بسياسة التهميش
elmaouid

بعد توظيف الفنان الأجنبي في الأعمال الفنية الجزائرية… فنانون ينددون بسياسة التهميش

يلجأ العديد من المنتجين والمخرجين الجزائريين إلى الاعتماد على فنانين أجانب في الأعمال الفنية الجزائرية، في حين يعاني العديد من الفنانين الجزائريين من بطالة مستمرة بسبب انعدام الاقتراحات والعروض

الفنية، ما جعل العديد من الفنانين الجزائريين يخرجون عن صمتهم ويطالبون بمنحهم فرص عمل بدل إعطائها للفنانين الأجانب.

وفي هذا الموضوع تحدث العديد من الفنانين لــ “الموعد اليومي”…

 

عبد الكريم بريبر

الجزائر ليست عاقرا فنيا

 

أتحسر عندما أجد بعض المنتجين والمخرجين يوظفون فنانين أجانب بدل الجزائريين، فبلدنا ليست عاقرا فنيا حتى يستنجد المنتجون بالفنانين الأجانب خاصة في أداء الأدوار التاريخية، في حين يتعرض العديد من الفنانين الأكفاء والمبدعين الجزائريين إلى التهميش وأحيل أغلب هؤلاء على البطالة لعدم تلقيهم العروض المناسبة. وفي كل مرة نندد بهذه الأوضاع الفنية المزرية لكن دون جدوى. وحبذا لو يعاد النظر في هذه السياسة المنتهجة ضد الفنانين الجزائريين المبدعين.

 

جمال بوناب

أنا ضد تهميش الفنان الجزائري واستبداله بالأجنبي

 

من غير المعقول أن يستمر حال الفنان الجزائري المبدع على ما هو عليه الآن، حيث يعاني من التهميش واللامبالاة وعدم تلقي العروض الفنية، في حين الفنان الأجنبي يحظى بالاهتمام ويوظف في أكبر الأعمال ويتقاضى أجره بالعملة الأجنبية، في وقت يتحجج هؤلاء للفنان الجزائري بالتقشف. ونحن جد متذمرون من هذه الأوضاع المزرية ونحتاج إلى فرص عمل خاصة في الأعمال التاريخية التي تتحدث عن أبطالنا وأمجاد ثورتنا.

 

فيزية توقرتي

نحن أولى بالمشاركة في الأعمال الجزائرية

 

الفنان الجزائري اليوم يحتاج إلى تنظيم بيته من طرف القائمين على القطاع الثقافي، حيث أن هناك حالة من الفوضى تعيشها الساحة الفنية بسبب كثرة الدخلاء الذين يسيرون ويتحكمون في الميدان، وهذا ما دفع العديد من الفنانين الجزائريين إلى الابتعاد عن الساحة الفنية بسبب الفوضى واللامبالاة والتهميش، وعن مشاركة الفنانين الأجانب في الأعمال الجزائرية، أرى أن الفنان الجزائري أولى بها.

 

عايدة كشود

هذا الأمر اعتبره تحقيرا للفنان الجزائري

 

الفنان الجزائري يعاني من عدة أمور سلبية في حياته الفنية منها تهميشه من طرف القائمين على القطاع الثقافي ويلجأون إليه (الفنان الجزائري) في أحلك الظروف لتهدئة نفوس الغاضبين، أما عندما يخص الأمر الأعمال الفنية خاصة الضخمة منها والتي تتعرض للتاريخ الجزائري المجيد، فيشركون الأجانب وأحبابهم من الفنانين الجزائريين ولا يبحثون عن المبدعين الحقيقيين، ونددنا بهذه الأوضاع المزرية في العديد من المناسبات لكن دون جدوى.

 

نوال زعتر

لابد من إعادة النظر في هذا الجانب

 

الفنان الجزائري يترقب توظيفه في الأعمال الفنية الجزائرية في كل مرة يكون فيها انتاج فني، لكن يتعرض في أغلب الأحيان إلى التهميش، ويتم إشراك الدخلاء وأيضا الأجانب في أعمالنا وهذا ما يدفعنا إلى الاستياء من هذه الأوضاع الفنية المزرية. وهذا الأمر دفع بالعديد من الفنانين إلى الانسحاب من الميدان الفني مرغمين لأن بقاءهم في الساحة يؤلمهم، وعلى المسؤولين على القطاع الثقافي أن يعيدوا النظر في هذا الأمر.