الرئيسية / ثقافي / بعد عودة نجاة.. نجمات اعتزلن في “عز النجومية”
elmaouid

بعد عودة نجاة.. نجمات اعتزلن في “عز النجومية”

“من تردّد فاته القطار”.. حكمة أدركتها جيدًا الفنانة المصرية نجاة، وقررت تطبيقها على أرض الواقع، فقد عاشت السنوات الأخيرة في حيرة شديدة، بين الاستمرار في الاعتزال أو العودة للغناء، وأخيرًا حسمت أمرها، وقررت العودة إلى حضن جمهورها، الذي اشتاق لها كثيرًا.

 وعادت نجاة إلى عالم الغناء، بأغنية “كل الكلام”، تأليف الراحل عبد الرحمن الأبنودي، وألحان يحيى الموجي، ورفضت الظهور بشكلها الحالي، وطلبت من المخرج هاني لاشين، الاستعانة بمشاهد من أفلامها القديمة، وتركيبها على الأغنية في الفيديو الكليب.

عودة الفنانة القديرة، دفعت إلى فتح ملف اعتزال النجمات رغم نجاحهن الفني.

ففي العام 2001، قدمت نجاة، حفلًا رائعًا في دار الأوبرا المصرية، وعلى الرغم من النجاح في تلك الليلة، فوجئ الجمهور العربي بإعلانها الانسحاب، وتردد وقتها أنها أصيبت بحالة من الاكتئاب، بسبب تردي الوضع داخل المناخ الغنائي، وصعوبة الحصول على كلمات تناسب ذوقها، لذا فضلت الانسحاب في هدوء.

وبعد 16 عامًا، قررت العودة والتصالح مع جمهورها، علمًا بأن عمر نجاة لحظة الانسحاب كان 67 عامًا، ويرى النقاد أن صوتها بعد العودة لم يتأثر كثيرًا، بسبب الشيخوخة وتداعياتها.

 

شادية.. الاعتزال بحثًا عن حسن الخاتمة

في 13 نوفمبر العام 1986، قدمت الفنانة الكبيرة شادية حفل “المولد النبوي”، على خشبة مسرح الجمهورية بالقاهرة، وغنت أغنية “الليلة المحمدية”، وكانت من ضمن كلماتها جملة “خد بإيدي يا الله”.

بكت شادية في الأغنية، وكانت ليلة الاعتزال، حيث اقتربت من الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، وتفرغت لرعاية الأيتام، وعندما سألوها عن سبب الابتعاد، وكان عمرها 55 عامًا، قالت: “أريد وأتمنى حسن الختام”.

بعد هذه الليلة، أغلقت الفنانة القديرة، الباب على نفسها، وابتعدت عن الأضواء القريبة والبعيدة، وتفرغت للعبادة فقط، وهي لا تزال على قيد الحياة، وترفض الحديث للصحف.

 

ليلى مراد.. الحياة الزوجية أفسدت مشوارها الفني

كانت ليلى مراد، ممثلة ومغنية رائعة، حيث قدمت للسينما 27 فيلمًا، وارتبطت بقصة حب كبيرة مع أنور وجدي، وذلك بعد الاشتراك معه في بطولة فيلم “ليلى بنت الفقراء”، وتحول الحب إلى زواج استمر 8 سنوات، ولكن حدث الانفصال بعدما اكتشفت خيانته.

وبعد ذلك، تزوجت من وجيه أباظة، وأنجبت ابنها أشرف، وبسبب اعتراض الأباظية على الزواج، وقع الانفصال، لتتزوج من المخرج فطين عبد الوهاب، وتنجب زكي فطين عبد الوهاب.

وعندما بلغ عمرها 37 عامًا، أعلنت الاعتزال، وقالت إنها تريد أن تظل صورتها جميلة في عيون الناس، وكان السبب أنها عانت في زواجها الأخير، وباتت غير قادرة على الاشتغال بالفن، وفارقت الحياة في 21 نوفمير 1995.

 

سوزان عطية.. ضحت بالفن في سبيل الحجاب

فنانة من العيار الثقيل، حصلت على الدكتوراه في الوتريات من معهد الموسيقى العربية، ولمع اسمها في التسعينيات، وقدمت أغاني رائعة، منها “أتحداك، مصر يا أم الدنيا، موافقة”.

وعلى الرغم من نجاحها، أعلنت الاعتزال العام 1993، وارتدت الحجاب، وتفرغت لتدريس التجويد بمسجد بلال بن رباح، ومسجد الفتح بالقاهرة، ولديها ابنة وحيدة تسمى “هاجر”، وترفض الظهور في الإعلام.

 

إيمان الطوخي وسوء المناخ الفني

بعد 20 عامًا من العطاء الفني في التلفزيون والسينما والغناء، فضلت إيمان الطوخي، الاعتزال العام 2003، وعندما سألوها عن السبب، قالت إن المناخ الفني أصبح سيئًا جدًا، وأن الدخلاء أفسدوه تمامًا.

وكانت شائعات كثيرة، قد طالت إيمان الطوخي، أبرزها زواجها من الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

 

ياسمين الخيام والأعمال الخيرية

اكتشف الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، الفنانة ياسمين الخيام، وزادت شهرتها بعد وفاة أم كلثوم، ودعمتها جيهان السادات، زوجة الرئيس الأسبق الراحل أنور السادات.

وعلى الرغم من قوة وجمال صوتها، فضلت الاعتزال العام 1990، وتفرغت للأعمال الخيرية، ومن أبرز أغانيها “المصريين أهمه، محمد رسول الله”.