الرئيسية / محلي / بعد محاصرة حلمهم بمشكل العقار الفلاحي…. سكان الأحواش يتساءلون عن مصيرهم
elmaouid

بعد محاصرة حلمهم بمشكل العقار الفلاحي…. سكان الأحواش يتساءلون عن مصيرهم

يتساءل سكان الأحواش عن مصيرهم بعد ركن حلمهم على جنب إلى حين اتمام مشاريع العاصمة الأولى على قائمة أجندة عبد القادر زوخ، والمتمثلة أساسا في القضاء على امبراطوريات القصدير وكذا تمكين سكان

الضيق والأسطح والأقبية من شقق لائقة.

ما يزال ملف الأحواش يراوح مكانه لعامه الثالث بسبب صعوبة تسويته على مستوى مصالح ولاية العاصمة التي ستضطر في حالة الخوض فيه لمجابهة ملفات أكثر تعقيدا متعلقة أساسا بملف العقار الفلاحي، الذي يشكل أحد أهم النقاط السوداء التي حيّرت الحكومة وجعلتها تقر بحظر استغلال الأراضي الفلاحية في بناء السكنات في محاولة لقطع الطريق على البارونات الذين كرّسوا الفوضى في سوق العقار.

وحسب متتبعي الشأن المحلي، فإن مصالح الولاية تبنت سياسة التريث في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة، وتجنب التورط في تداعيات الوعود التي أطلقها زوخ بالتكفل بقاطني الأحواش مثلما فعل مع سكان القصدير، مكتفيا بمجرد التأكيد أن أغلب العقار الذي يخص الأحواش تابع إما لمصالح مديرية الفلاحة أو البلديات أو تابع لأملاك الدولة، في إشارة إلى أن المشكل يتجاوزه وأن تسويتها تتطلب بعض الوقت، وهي التصريحات التي تؤكد توقعات المتتبعين الذين أكدوا أن المشروع لن يطبق حاليا على أرض الواقع وعلى القاطنين بها انتظار سنوات أخرى غير التي مضت للظفر بسكنات الحلم “الدوبلاكس”.

ويواجه زوخ مسؤولية تصريحات أطلقها قبل الاطلاع عن كثب على صعوبة الملف الذي اُحيط بكثير من الغموض في محاولة لصرف الأنظار عنه إلى غاية ايجاد منفذ لتمكين العائلات المتضررة خاصة سنوات التسعينيات فرارا من الجماعات الارهابية المسلحة من شقق لائقة تكون بهيئة الدوبلاكس لجميع قاطني الأحواش في مختلف بلديات العاصمة مع استبعاد الغرباء عن الأحواش الذين حولوا هذه الأخيرة إلى مواقع قصديرية مع مرور الوقت.