الرئيسية / وطني / بن خلاف يطالب سلال بإنصاف التلميذة “جميلة”

بن خلاف يطالب سلال بإنصاف التلميذة “جميلة”

الجزائر-  وجه النائب البرلماني لخضر بن خلاف نداء عاجلا إلى الوزير الاول عبد المالك سلال للتدخل لصالح التلميذة يتمية الأب بخصوص ضياع ورقة إجابة امتحان شهادة البكالوريا ، وذلك بإيفاد لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق في القضية خاصة بعدما تأكد الجميع أن هناك نية مبيتة لتحميل المسؤولية للتلميذة وإبعاد تهمة ضياع ورقة الإجابة لمن استلموا هذه الأخيرة وتقصيرهم في القيام بواجبهم لحفظ ورقة الإجابة كما تنص القوانين.

 

وبحسب ما نشره، الأحد، لخضر بن خلاف عن لجنة الدفاع الوطني بالبرلمان “إنه توجه برسالة عاجلة التي أرسلها  الى الوزير الأول بخصوص ضياع ورقة اجابة امتحان شهادة البكالوريا لتلميذة ببلدية الخروب ولاية قسنطينة خاصة بعد ظهور بوادر لطمس معالم القضية وتحميل المسؤولية للتلميذة جميلة رميساء حركاتي والتضحية بها رغم قيامها بكل الاجراءات الادارية عند تسليمها الورقة للحراس وشهود العيان الذين أكدوا ذلك في كل مراحل التحقيق الاداري والقضائي ومواصلتها للامتحان في اليوم الموالي.”

وأوضح بن خلاف في مراسلته  “إن التلميذة جميلة رميساء حركاتي التي كانت مترشحة نظامية لاجتياز شهادة البكالوريا الجزئية لدورة جوان2016 شعبة علوم تجريبية تحت رقم التسجيل 34049545 حيث وفي يوم22 جوان وهو اليوم ما قبل الاخير من الامتحان وبالمركز مولود قاسم ببلدية الخروب وبعد انتهائها من امتحان علوم تجريبية والحياة قامت التلميذة المعنية بتسليم ورقة الإجابة للحراس في القسم كما قامت بالاجراءات الادارية المخصصة لذلك (ترقيم الأوراق العشر والإمضاء على ورقة تسليم أوراق الاجابة) وخرجت من مركز الامتحان مطمئنة الى بيتها ولكن فوجئت في المساء بقدوم حارسين إلى بيتها وهما ينقلان لها خبر ضياع ورقة الاجابة”.

وأشار إلى أن ” هذه الورقة تؤكد المعنية بالأمر، كما يؤكد شهود عيان من التلاميذ، بأنها سلمتها إلى الحراس وأمضت على الوثيقة المخصصة لذلك وخرجت من مركز الامتحان كما سمح لها مواصلة الامتحان في اليوم الموالي والاخير بشكل عادي، لأن الذي يتغيب عن الامتحان أو لا يسلم ورقة إجابته يمنع من دخول الامتحان الموالي وهذا بحسب القوانين سارية المفعول. ضف إلى ذلك فالسؤوال الذي يطرح  -بحسب قول المتحدث- كيف يمكنها أن تخرج من القسم وهي تحمل ما يزيد عن عشر أوراق ولم ينتبه إليها أحد؟”.

وأضاف “إنه وأمام تطور هذه القضية والمنعرج الذي أخذته من أجل طمسها،  لجأت الإدارة كالعادة إلى الحلول السهلة فعوض أن تقوم بالتحقيق والتدقيق في القضية  للأسف قامت بإلزام رئيس المركز والحراس في القسم بإمضاء محضر يؤكدون فيه عدم استلامهم ورقة التلميذة المعنية وذلك لطمس معالم القضية وتحميل المسؤولية للتلميذة وحدها رغم شهود العيان الذين أكدوا في كل مراحل التحقيقات الإدارية أو القضائية بأنهم شاهدوا التلميذة المعنية وهي تسلم ورقة الإجابة إلى الحراس في القسم قبل خروجها.”