الرئيسية / وطني / بن خلاف يُسائل بلعايب حول تجارة لحوم الخنزير في الجزائر
elmaouid

بن خلاف يُسائل بلعايب حول تجارة لحوم الخنزير في الجزائر

الجزائر- كشف النائب البرلماني عن جبهة العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف،  الأربعاء، أنه لم يتلق حتى الآن ردا على سؤاله الكتابي من الوزير الأول عبد المالك سلال بخصوص تقنين تجارة لحم الخنزير في الجزائر رغم مرور الآجال الدستورية بـأزيد من 140 يوم، مؤكدا في الوقت ذاته أنه سيتقدم بنفس السؤال الى وزير التجارة بختي بلعايب قصد إعطاء توضيحات حول هذا الموضوع.

وأوضح بن خلاف في منشور له على صفحته الرسمية بالفايسبوك، أنه تقدم قبل 140 يوم بسؤال كتابي إلى الوزير الأول عبد المالك سلال من أجل إعطاء توضيحات حول تقنين تجارة لحم الخنزير في الجزائر، إلا أنه لم يتلق حتى الآن ردا منه رغم أن النصوص الدستورية تشدد على أعضاء الحكومة ضرورة الإجابة على جميع الأسئلة الشفهية والكتابية التي يتقدم بها النواب البرلمانيين في مدة لا تزيد عن 30 يوما.

وفي  السياق ذاته، كشف النائب البرلماني أنه بصدد توجيه  السؤال نفسه الى وزير التجارة بختي بلعايب قصد إعطاء توضيحات شافية حول الموضوع وكشف بارونات تجار لحم الخنزير المحرم شرعا والمضر بالصحة، معربا عن أمله في أن يتلقى إجابة واضحة من الوزير يكشف فيها هؤلاء التجار المافيا كما كشف من قبل عن مافيا تجار السيارات.

وأكد بن خلاف في مراسلته لوزير التجارة أن تجارة لحم الخنزير أصبحت منتشرة في كثير من ولايات القطر الجزائري حيث أوضح أنه يباع في محلات خفيّة في أعالي حيدرة وفي حي “سيدي يحي” فضلاً عن مطاعم أخرى في ولايات تيزي وزو ، البويرة وبجاية التي لا تتحرج من تقديم هذه اللحوم المحرمة للزبائن علانية، متحدين بذلك مصالح المراقبة. مضيفا أنه رغم كل هذه التجاوزات إلا أن السلطات المعنية لم تتحرك ولم تقم بأي إجراءات ردعية لوقف هذه الظاهرة التي تنخر الدين الإسلامي في جزائر الشهداء.

وبلغة الأرقام، أوضح النائب البرلماني أن الحكومة الجزائرية استوردت خلال السداسي الأول من سنة 2014 ما يزيد عن 800.000 دولار من لحم الخنزير وكبده، و هي الإحصاءات التي نشرها المركز الوطني للإعلام والإحصاء (cnis) سابقا. في حين استغرب من كون هذا المنتوج مرخصا من طرف وزارة التجارة بالموقع الرسمي للمركز الوطني للسجل التجاري (CNRC) تحت اسم (تجارة الخنزيريات).