الرئيسية / وطني / بن غبريط تتوعد: “لدينا الوسائل التكنولوجية لكشف الغشاشين  ومسربي المواضيع”

بن غبريط تتوعد: “لدينا الوسائل التكنولوجية لكشف الغشاشين  ومسربي المواضيع”

أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط عن تجنيد كافة الوسائل لامتحانات نهاية السنة الخاصة بالبكالوريا، على غرار الامتحانات الاخرى ،

حيث استكملت بمشاركة القطاعات المعنية لاسيما مصالح الأمن والحماية المدنية فيما جندت وزارة التربية نحو 500 ألف مستخدم لتأطير الامتحانات النهائية الثلاثة فضلا عن الجوانب المادية اللازمة، قبل أن تتوعد من يقوم بتسريب المواضيع بمن فيهم الغشاشون بكشفهم بوسائلها.

وأضافت الوزيرة خلال نزولها ضيفا على ركن ضيف التحرير للقناة الوطنية الثالثة أن السلطات العمومية تبذل جهودا جبارة لجعل هذه الامتحانات ذات مصداقية بحيث أن الميزانية السنوية للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات تصل إلى 526 مليار سنتيم وهو ما يعادل إنجاز 106 مدرسة ابتدائية يضاف إليها كل التكاليف المتعلقة بالجانب اللوجيستي خلال فترة الامتحانات وكذلك ما يتم إنفاقه من طرف السلطات المحلية.

وحول التوجيهات المتعلقة بشهادة البكالوريا التي سيجتازها أكثر من 800 ألف تلميذ هذه السنة، قالت الوزيرة إن التوجيهات ترتكز أساسا على التحسيس خاصة مع الظاهرة الجديدة التى رافقت تكنولوجية الجيل الثالث حيث سيتم منع الدخول إلى الاقسام بالهاتف النقال سواء للتلاميذ أو المؤطرين.

وقالت الوزيرة إنه رغم تضخيم مسألة الغش التي يراد من ورائها التشكيك في مصداقية الامتحانات سيتم وضع كافة الوسائل لمنعها، وأضافت أنه لدينا اليوم وسائل لكشف الغشاشين سواء المرسِل أو الذي يساعده.

من جهة أخرى صرحت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط أن التعليمات الخاصة بجعل أسئلة امتحانات نهاية السنة في المتناول تعود إلى عدة سنوات مضت ويعتمد في وضعها على الدروس التي قدمت للتلاميذ وتكون في مستوى متوسط الاقسام، وقالت إنه مما تتضمنه هذه التعليمات أيضا أنه عند وضع الاسئلة يجب الأخذ في الحسبان استقلالية الاسئلة بحيث أن التلميذ في حال لم يستطع الإجابة على السؤال الأول يمكنه الاستدراك بالإجابة على السؤال الذي يليه، وهي فحوى البروتوكول المعتمد والذي تم على أساسه تكوين المفتشين والأساتذة الذين يرسلون على مدار السنة الاسئلة التي يقترحونها إلى الديوان الوطني للامتحانات الذي يحوز حاليا على بنك للاسئلة.

وفي ردها على سؤال خاص بإنهاء المقرر في كافة المؤسسات، كشفت الوزيرة أن المقاربة المعتمدة منذ سنة 2015 تتمثل في التعامل مع الرنامج دون التقيد بالمقرر بحذافيره ومنح استقلالية في تقديم الدروس، لأن المقرر هو وسيلة للتلميذ، أما البرنامج فهو المرجعية الأساسية.

وأوضحت الوزيرة أن الاعتماد على المقرر هو الذي دفع إلى اعتماد سياسة العتبة. وقد تم اعتماد هذه المقاربة بعد ملاحظات تم الوقوف عندها بخصوص تقديم المقررات الدراسية وهي من بين السبل التي تم اكتشافها في تقديم البرامج بإعطاء نوع من الاستقلالية للأستاذ الذي يقدر كيفية تقديمها للتلاميذ بحسب مستوى الاقسام.

وفي ما يتعلق بالإعلان عن النتائج، صرحت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط أن ذلك سيكون نهاية جوان أو بداية جويلية على أبعد تقدير.