الرئيسية / وطني /  بن غبريط:تسييس  اللغات لا يخدم أحدا
elmaouid

 بن غبريط:تسييس  اللغات لا يخدم أحدا

الجزائر- قالت  وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، أنها تعمل جاهدة لجعل “الأمازيغية لغة، بكل معنى الكلمة، في المنظومة التربوية الوطنية وأن الإطار التشريعي للغة الأمازيغية  يضمنه اليوم أسمى قانون في الدولة

وهو دستور البلاد”.

وذكرت الوزارة،  الجمعة، أن “استغلال المدرسة لأغراض معينة أو الإفراط في تسييس مسألة اللغات، لا يخدم أحدا” داعية الأساتذة إلى أن يتحلوا بالكرم والالتزام المعهودين  لديهم لتعويض الدروس الضائعة من التلاميذ المتمدرسين في المؤسسات التي شهدت  اضطرابات في الدراسة”.

وأضافت مصالح نورية بن غبريط أن  دسترة تمازيغت كلغة وطنية ورسمية من طرف رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة يعتبر  مكسبًا وطنيًا ، مشيرة أن “قطاع التربية  الوطنية بذل مجهودات كبرى ومتواصلة، ليشهد، تعليم اللغة الأمازيغية اعتبارا من 2014  حركية قوية بغرض التوسيع والتعميم في الولايات التي عرفت فتح أقسام بها”.

وذكّر البيان، الذي نقلته وكالة الأنباء الجزائرية بما تضمنه المنشور الإطار لهذه السنة الدراسية 2019/2018، والمتعلق بـ “إصدار الكتب المدرسية للأمازيغية بالحرف العربي، التفيناغ والحرف  اللاتيني، وكذا إعداد مختارات أدبية مدرسية بالأمازيغية”.

كما أكد أن هذا المنشور نص أيضا على فتح أقسام لتدريس اللغة الأمازيغية دون  مراعاة مقتضيات الخريطة المدرسية، مشيرا إلى أنه “حيثما عُبر عن الطلب ومهما  كان عدد المتعلمين يفتح قسم لتدريس تمازيغت(…)”

وبحسب المصدر ذاته، فإن تعديل الدستور سنة 2016، جاء “ليكرس الإرادة السياسية الرامية لتعزيز مكانة تمازيغت، حيث أحدثت المادة الرابعة من الدستور مجمّعا  جزائريا للغة الأمازيغية، يوضع لدى رئيس الجمهورية، كتتويج للإدارة السياسية  العليا في الجزائر التي جعلت من ترقية الأمازيغية مهمة وطنية، باعتبارها ملكا مشتركا لكل الجزائريين”.

وشددت وزارة التربية الوطنية أنها تعمل “بكل مكوناتها على جعل من توسيع  تدريس تمازيغت والتحكم البيداغوجي في تعلمها، من أهم أولوياتها”، مؤكدة أن”الوقت الحالي  مخصص للعمل البيداغوجي في الميدان”، من خلال “ضمان تأطير  الأساتذة والاستمرار في مرافقتهم بالتكوين النوعي، حتى تحتل تمازيغت، بتنوعها،  المكانة التي تليق بها، في الميدان، كلغة وطنية ورسمية”.