الرئيسية / وطني / بن غبريط تكلف محامياللدفاع عنها… إضراب ليومين بالمدارس لإنصاف المعلمة “حليمة”
elmaouid

بن غبريط تكلف محامياللدفاع عنها… إضراب ليومين بالمدارس لإنصاف المعلمة “حليمة”

 الجزائر- أعلن تكتل النقابات المستقلة الدخول في إضراب ليومين بداية من هذا الإثنين لإنصاف المعلمة “حليمة” التي لاتزال تقبع بسجن الجلفة على خلفية الاعتداء على تلميذ وتسببها له في عاهة، مهددا بالدخول في

إضراب مفتوح بداية من 16 أفريل الجاري في حالة عدم إعادة محاكمتها وهذا في ظل تحرك الوزيرة نورية بن غبريط لتعيين محام خاص للدفاع عنها.

وجاء في بيان لتكتل النقابات المستقلة “إنه في ظل الصمت المطبق للسلطات المحلية وعلى رأسها والي ولاية الجلفة وعدم الاستجابة للمطالب المرفوعة للإفراج الفوري عن المعلمة المظلومة وإعادة محاكمتها وفق الحيثيات الحقيقية للقضية وسن قوانين تحمي الجماعة التربوية، وبعد استشارة القواعد وعقد المجالس الولائية اجتمع تكتل النقابات المستقلة السبت بدار النقابات  بالجلفة وتقرر التكفل بالتلميذ “صالحي.ع” صحيا ونفسيا وبيداغوجيا” مع التوقف عن العمل  يومي الإثنين والثلاثاء10و11 أفريل الجاري.

كما قرر التكتل -يضيف  البيان ذاته- الدخول في إضراب مفتوح ابتداء يوم الأحد 16 أفريل وتنظيم وقفة الكرامة والشرف أمام مقر  ولاية الجلفة في ذكرى يوم العلم.

ويدعو التكتل موظفي قطاع التربية وكافة شرائح المجتمع الجلفاوي إلى الالتفاف حول القضية والتجند لاسترجاع حق المربي، فالمعلم مكانه المدرسة وليس السجن.

هذا ونقلت في المقابل النقابة الوطنية المستقلة لاساتذة التعليم الابتدائي أنه في إطار اجتماع وزيرة التربية الوطنية بالنقابات وجمعيات أولياء التلاميذ في يوم دراسي حول الوتائر التربوية..تناقشت مع الشركاء الاجتماعيين حول موضوع المعلمة لمريني حليمة التي هي رهن الحبس حيث استمعت لحيثيات القضية جيدا وأكدت أنها ستكلف محامي الوزارة لمتابعة القضية، في ظل تجنيد مفتشين على مستوى مديرية التربية بالجلفة للتحقيق في القضية.

هذا وعرف قطاع التربية غليانا كبيرا على خلفية القرار الصادر عن مجلس قضاء الجلفة والقاضي بسجن معلمة وهي أم لرضيعة عمرها”خمس شهور”، حيث رغم إدانتها بعد ضربها تلميذا، تلقت مساندة قوية من قبل النقابات الناشطة في القطاع وخارجه، مقررة الدخول في جملة احتجاجات لإعادة محاكمتها وإطلاق سراحها على الفور، في ظل بروز منظمات جمعيات أولياء التلاميذ التي تطالب بالتطبيق الحرفي للقانون وتؤكد على قمع التعنيف داخل المؤسسات التعليمية.

ويأتي هذا في وقت وجّه التكتل النقابي  نداء إلى الأسرة التربوية وكل فعاليات المجتمع المدني والنقابات والجمعيات ومنظمات وحقوقيين ومحامين لأجل مساعدة المعلمة، واعتبر أن القضية قضية مجتمع وقضية كل أستاذ جزائري، مؤكدا أن “كرامة المربي وكرامة الاستاذ لا نريدها أن تهان”  وأن “مكان الاستاذ في المدرسة وليس في السجن”.