الرئيسية / وطني / بن غبريط في امتحان صعب الثلاثاء مع انطلاق امتحانات “البيام”

بن غبريط في امتحان صعب الثلاثاء مع انطلاق امتحانات “البيام”

تجنيد رؤساء المراكز لمنع الأساتذة من إحضار الهواتف مشددة

 

تنطلق، الثلاثاء، امتحانات شهادة التعليم المتوسط “البيام” والتي ترشح لها أكثر من نصف مليون تلميذ. وينتظر أن تعطي وزيرة التربية إشارة الانطلاقة من ولايتي الواد وعنابة على وقع إجراءات صارمة متخذة من قبل مديريات التربية وفق التوصيات التي قدمتها الوصاية عشية الامتحان، والتي كشفت عن وجود تنسيق مع قيادة الدرك الوطني ووزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام، تفاديا لتكرار سيناريو الغش وتسريب المواضيع باستعمال تقنية الجيل الثالث مثلما حدث خلال امتحان السنة الماضية.

وتحسبا لإنجاح هذا الامتحان المصيري الذي يجتازه نحو 560 ألف تلميذ تم اعتماد احترازات من قبل مديري المراكز الذين تم تجنيدهم لرفع درجة الحراسة على التلاميذ ومنع الأساتذة من إحضار هواتفهم لتفادي أي تسريب للمواضيع أو”غش “، بالموازاة مع قطع الإنترنت عن المراكز بالتنسيق مع الأمن والدرك الوطني باعتبارها السبيل الوحيد لمنع الغش عن طريق 3 جي، في الوقت الذي استعانت بمصالح الدرك الوطني للإيقاع بالأطراف التي تحاول التشويش على التلاميذ في الامتحان.

ولأول مرة قررت وزارة التربية منع أي مترشح من الخروج أثناء الاختبار إلا عند الضرورة القصوى جدا حيث يرافقه أحد الأساتذة الحراس ويبقى معه، وفي حالة ذهاب المترشح إلى دورة المياه برخصة التي يعينها رئيس المركز والتي يجب أن تفتش قبل دخول المترشح إليها وبعد خروجه منها، هذا من جهة. ومن جهة أخرى فإنه يتم تفتيش المترشح نفسه تفتيشا دقيقا لربما يكون بحوزته جهاز نقال أو مستندات قصد استخدامها في دورة المياه، لذا على الحراس أن يتفطنوا إلى ذلك جيدا، وفي حالة ذهابه إلى العيادة برخصة فإنه يكون برفقة الأستاذ الحارس أو الأستاذة الحارسة (بحسب الجنس) على أن يبقى معه حتى أثناء الكشف.”

وأعلمت وزارة التربية الحراس أنه في حالة ثبوت الغش، يُطلب من المترشح الاعتراف بالغش كتابة ثم يحرر رئيس المركز والأساتذة الحراس تقريرا من طرفهم ويشار إلى حالة الغش في محضر سير الاختبارات الكتابية، وعند ثبوت الغش يمنع المترشح من مواصلة الامتحان وتسحب منه الأوراق الثبوتية أو الوسائل المستعملة في الغش ..

وتشدد الوزارة على منع تكرار مهازل تسريبات مواضيع الامتحانات الرسمية التي برزت العام الماضي في امتحانات شهادة التعليم المتوسط، بعد حدوث ظاهرة الغش عن طريق الهواتف الذكية وباستغلال  3 جي على غرار سيناريو باك دورة 2015 ، من خلال تسريب مواضيع من قاعات الامتحانات بعد دقائق من توزيع الأسئلة، وظهور فضائح تداول الأسئلة وإجاباتها ما بين التلاميذ على فايسبوك.