الرئيسية / وطني / بن غبريط مطالبة بـأخلقة مديريات التربية لإنجاح ميثاق أخلاقيات المهنة
elmaouid

بن غبريط مطالبة بـأخلقة مديريات التربية لإنجاح ميثاق أخلاقيات المهنة

الجزائر- حذر الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين”الأنباف” وزارة التربية من تورط مديري التربية في إفشال نجاح ميثاق أخلاقيات المهنة، مؤكدا لها انه إذا أرادت  فعلا تحقيق أهداف ميثاق أخلاقيات المهنة والمتمثلة خاصة في توفير الظروف الملائمة لأعضاء الجماعة التربوية وإقامة جو من الثقة يساعد على السير الحسن للمؤسسات التربوية، عليها بأخلقة مصالحها ومديرياتها الوطنية والولائية .

 

وبحسب مصادر نقابية من “الأنباف” فإن “ميثاق أخلاقيات المهنة هو مبادئ وقيم أخلاقية توافقية بين كل الجماعة التربوية والفاعلين في القطاع، ولا يمكن أن يكون ميثاق وطرف من هذه الجماعة مازال يهين بطريقة وبأخرى الطرف الأخر وممارساته مازالت بعيدة كل البعد عن المباديء والقيم المستمدة من ديننا الحنيف وقيم مجتمعنا وقيم الانسانية عامة، بحسب ما ورد في ديباجة وثيقة أخلاقيات المهنة”.

وأشار المصدر ذاته  “أن الاسلام يدعو إلى إعطاء الأجير حقه قبل أن يجف عرقه لكن الواقع أن المربي لا يتحصل على حقه إلا بخروجه إلى الشارع وهذا التأخر في تسديد مستحقات الموظفين في تفاقم مستمر. فبعد أن كان بالأشهر أصبح بالسنوات وهناك من توفي ولم يتحصل على حقوقه المادية”، علما أن”البند الثاني من حقوق المربي في الميثاق نص أنه (لا يسمح بأي مساس بكرامة المربي ويجب أن يكون محل احترام مطلق ) فالمربي لم ينل لا احتراما مقيدا ولا مطلقا في مديريات تابعة لقطاع التربية وما بالك في إدارات خارج القطاع”.

وأمام هذا طالب مصدرنا من  وزيرة التربية التدخل من أجل خلق جو من الثقة المتبادلة، محذرا إياها من عواقبب عدم رد مصالحها على أغلب الالتزمات وانشغالات المربين التي رفعتها النقابات منذ فترة طويلة، وبعض مديرياتها الولائية لم تنجز عملها وفق الأنجدة الزمنية التي حددتها الوزارة ذاتها بل غير مبالية بمشاكل الموظفين وانشغالاتهم، متسائلا “كيف تبنى هذه الثقة ووزارة التربية هي نفسها من يمارس البيروقراطية على أموال الخدمات الاجتماعية بهدف تكسير مشروع اختاره العمال والموظفون بالانتخاب الشفاف والامر أصبح واضحا للعيان لا يتطلب إيجاد مبررات وأعذار..”.

وأضاف مصدر”الأنباف” “إن هذا الميثاق بهذه الممارسات وهذه الذهنيات سيتحول حتما إلى سراب وتكون الوزيرة هي أول من ضربه عرض الحائط بتصريحاتها وبعض قراراتها الفردية والارتجالية وكذلك تغافلها على متابعة مستجدات الموظفين عبر المديريات الولائية التي تعمل من المفروض تحت إمرتها “.