الرئيسية / رياضي / “بن ناصر راوغنا وفاجأنا باختياره الجزائر”
elmaouid

“بن ناصر راوغنا وفاجأنا باختياره الجزائر”

في تصريحات مثيرة للجدل أطلقها ناصر لارغيت، المدير التقني للمنتخبات الوطنية المغربية، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تلقت وعودا من طرف لاعب الفريق الرديف لنادي أرسنال، اسماعيل بن ناصر، بحضور إحدى معسكرات “أسود الاطلس”، قبل حسم اختياره النهائي بشأن المنتخب الذي سيحمل قميصه.

 

 وقال المدير السابق لأكاديمية محمد السادس، في تصريح خص به “البطولة”، إنه تفاجأ بإعلان اللاعب البالغ من العمر 18 سنة اختياره تمثيل المنتخب الجزائري عوضا عن المنتخب المغربي، مُشيرا إلى أنه التقى ببن ناصر بالعاصمة البريطانية لندن كما قابل والديه وتحدث معهم عن مستقبل اللاعب وإمكانية تقمصه ألوان المنتخب المغربي، قائلا بهذا الخصوص: “وعدونا بقدومه إلى إحدى تربصاتنا الإعدادية من أجل معاينة الأجواء قبل حسم الاختيار”

 المتحدث ذاته، أضاف قائلا: “لقد كانت لنا معه اتصالات مكثفة، لكن نتمنى له مسارا موفقا بعد اختياره المنتخب الجزائري”، مُضيفا في الوقت نفسه: “لم أعد أثق بوعود اللاعبين، سنركز الآن على الأسماء التي لديها الإرادة للدفاع عن ألوان المنتخب الوطني، فضلا عن لاعبي البطولة المحلية الذين يتوفرون على إمكانات جيدة”.

وينحدر والد اللاعب بن ناصر من أصول جزائرية، بينما تعود جذور والدته إلى المغرب، كما يتوفر على جنسية فرنسية في ظل نشأته هناك، وهو ما أتاح له الاختيار بين منتخبات البلدان الثلاثة المذكورة، ليقرر في آخر المطاف حمل قميص “الخضر”.

وكان بن ناصر قد تلقى تكوينه في مدرسة فريق أرسيل الفرنسي، قبل أن يوقع في كشوفات النادي اللندني بحوالي 400 ألف اورو، صيف السنة المنصرمة، إذ شارك الموسم الفارط في 21 مقابلة، سجل فيها هدفيْن وقدم تمريرة حاسمة واحدة.

من جهة أخرى بعث الوافد الجديد الى صفوف المنتخب الوطني إسماعيل بن ناصر، برسالة مقتضبة أكد فيها التحاقه بالمنتخب الوطني الجزائري، نظرا للمستوى الكبير الذي بات يتوفر عليه الأفناك عالميا، شاكرا في الوقت ذاته كلا من فرنسا والمغرب الذي يحمل جنسيتيهما قائلا: “وددت أن أعلمكم بصفة شخصية أنني اخترت تمثيل المنتخب الوطني الجزائري”.

و اضاف :”كان القرار بالنسبة لي مهما جدا واتخذته بعد تفكير عميق، وكما تعلمون جميعا، أنا محظوظ كوني أمتلك 3 جنسيات (جزائرية، مغربية وفرنسية) وكان قراري مرتبطا بالجانب الرياضي، أنا فخور جدا بأصولي، وهو ما يجعلني أعبر عن حبي للجزائر والمغرب، وأتمنى أن يكون بلداي فخورين بكل ما سأحققه في كرة القدم، فرنسا أيضا ساعدتني كثيرا في التطور سواء في كرة القدم أو في الحياة اليومية، وهي فرصة لأشكر الطاقم الفني وزملائي في المنتخب الفرنسي سابقا اللذين قضيت معهم أوقاتا رائعة”.

و ختم:”سأعمل على تقديم أحسن مردود مع نادي أرسنال والمنتخب الوطني، وسأضاعف مجهوداتي أكثر فأكثر لأنني أعلم أنه يوجد من ينتظر تألقي”.