الرئيسية / وطني / بوتفليقة يعلن حدادا وطنيا لمدة ثمانية أيام

بوتفليقة يعلن حدادا وطنيا لمدة ثمانية أيام

توفي رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والأمين العام لجبهة البوليساريو، محمد عبد العزيز، إثر مرض عضال، بحسب ما أعلنت، الثلاثاء، سفارة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزائر.

وجاء في بيان صادر عن الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو نقلته وكالة الأنباء الصحراوية “انتقل إلى رحمة الله، الثلاثاء الموافق لـ31 ماي 2016 رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو، محمد عبد العزيز”.

 

وأضاف البيان يقول “رئيس الجمهورية انتقل إلى مثواه الأخير بعد صراع طويل مع المرض”. وقد نعت الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو الراحل الفقيد في بيان لها وحددت 40 يوما للحداد الوطني على روح الراحل.

كما قرر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الثلاثاء، إعلان الحداد الوطني لمدة 8 أيام عبر كامل التراب الوطني، إثر وفاة الرئيس الصحراوي محمد عبد العزيز. 

وبحسب المادة 49 من القانون الأساسي للجبهة، يتولى رئيس المجلس الوطني منصب الأمين العام للجبهة ورئيس الجمهورية، إلى غاية انتخاب الأمين العام الجديد في مؤتمر استثنائي يعقد في ظرف 40 يوما من وفاة الرئيس.

وبحسب  المادة نفسها فإن خطري ولد أدوه سيعين قائدا مؤقتا للبوليساريو في انتظار عقد مؤتمر استثنائي لانتخاب وتعيين الرئيس الخلف لعبد العزيز.

ويعدّ محمد عبد العزيز، المولود في 17 أوت 1948 بمدينة مراكش المغربية، عضوا مؤسسا لجبهة البوليساريو، وانتُخب في مكتبها السياسي خلال مؤتمرها التأسيسي في 10 ماي 1973، وظل قائدا عسكريا في الجبهة حتى انتخابه أميناً عاماً لها ورئيساً لمجلس قيادة الثورة، بعد مقتل الولي مصطفى السيد العربي، مؤسس جبهة البوليساريو وأمينها العام سنة 1976، قبل أن يتم تعييه في أكتوبر من  السنة نفسها رئيسا للجمهورية الصحراوية في مؤتمر جبهة البوليساريو الخامس، وظل في هذا المنصب إلى غاية وفاته.

وفي ظل رئاسة الراحل محمد عبد العزيز لجبهة البوليساريو، أصبحت الأخيرة في 12 نوفمبر 1983، عضوا في منظمة الوحدة الإفريقية على الرغم من أنها ليست دولة عضوا في الأمم المتحدة أو الجامعة العربية مما دفع المغرب إلى الانسحاب من المنظمة.

وكان الراحل في آخر رسالة وجهها إلى مجلس الأمن الدولي، نقلتها وكالة الأنباء الصحراوية، طالب بالإسراع في اتخاذ الخطوات اللازمة و”العقوبات الصارمة” ضد الاحتلال المغربي، من أجل تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية والعودة الفورية للمكوّن السياسي والمدني لبعثة المينورسو، مع وضع رزنامة عاجلة لتنفيذ مأموريتها لتنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي.

ووّجه رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، محمد عبد العزيز، رحمه الله، قبل أربعة أشهر فقط، في 29 فيفري 2016، تحية عرفان للجزائر ولرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، من (مخيمات اللاجئين الصحراويين) بالداخلة، وهذا تثمينا لما سمّاه “الدعم المقدم لكفاح الشعب الصحراوي من أجل استقلاله وحقه في تقرير المصير”، وكان ذلك في خطاب ألقاه الراحل بمناسبة الذكرى الأربعين لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.