الرئيسية / دولي / بوتين ..الموقف في ليبيا صعب جدًا ويستلزم التعاون للوصول الى حل

بوتين ..الموقف في ليبيا صعب جدًا ويستلزم التعاون للوصول الى حل

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده على استعداد للبحث عن حل مقبول يخدم صالح الشعب الليبي والجميع  مضيفًا أن الموقف في ليبيا صعب جدًا يستلزم إشراك الأطراف كافة في الحل.

 

وجاء ذلك في ختام محادثات أجراها مع رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزي الجمعة في سانت بطرسبرغ، تمحورت حول العلاقات الثنائية والموقف في ليبيا، إذ أشار بوتين إلى أن روسيا تعمل بشكل إيجابي مع المجتمع الدولي لصالح الشعب الليبي دون البحث عن تأجيج الخلافات، وإنما البحث عن حل يقبله الجميع.وقال رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي إن روسيا تتعاون بالفعل في المسألة الليبية، وإن الحل في ليبيا يمر أيضًا عبر روسيا.وقالت مصادر إيطالية إن رينزي حاول إقناع بوتين بأن تتفهم روسيا مصالح إيطاليا في المتوسط وخاصة في ليبيا. كما أضافت المصادر أن تطورات الوضع في ليبيا تسمح بهامش لتحرك الدبلوماسية الروسية. من جهته أكد المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، دعمه الكامل لدعوة الاتحاد الإفريقي لممثلي الأطراف الليبية لعقد اجتماع حول المصالحة الوطنية.وقال كوبلر إنه يضم صوته إلى صوت الاتحاد في دعوة المجلس الرئاسي ومجلس النواب والمؤسسات الليبية لتشكيل جيش ليبي موحد لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي، مثنيًا على الاتحاد الإفريقي وتعاونه الاستراتيجي مع الأمم المتحدة لإحلال السلام والاستقرار في ليبيا.من جانب اخر  وقع ممثلون لكافة المجموعات السياسية والإثنية في جنوب ليبيا في روما اتفاقا إنسانيا، وفق ما اعلنت جمعية “سانت ايجيديو” الخيرية الكاثوليكية التي تولت المفاوضات التي سبقت الاتفاق وتمكن الجيش الليبي في مدينة أجدابيا من صد هجوم على مشروع النهر الصناعي لميليشيات “سرايا الدفاع عن بنغازي”. وذكر مصدر مطلع أن معارك دارت بين القوات الليبية والميليشيات -التي تتخذ من المفتي المعزول الصادق الغرياني مرجعاً دينياً لها – والتي حاولت اقتحام المنطقة الصناعية ومشروع النهر الصناعي.وقال مصدر عسكري تابع لقوات “البنيان المرصوص” إن القوات المرابطة في محور حي ال”700″ الواقع جنوبي سرت تمكنت من السيطرة عليه بعد اشتباكات عنيفة مع التنظيم الإرهابي. وأوضح المصدر أن الاشتباكات استخدمت خلالها كل أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وشهدت دحر “البنيان المرصوص” عناصر التنظيم وطردهم من مواقع تمركزهم وتحصنهم بالمنازل العالية في ال”700″.كما أوضح المصدر أن “الدواعش لم يتبق منهم إلا عدد من القناصة جاري القضاء عليهم بقوة المدفعية وال “غراد” والراجمات من قبل البنيان المرصوص”.وبحث المكلف بوزارة الخارجية في حكومة الوفاق الوطني “محمد سيالة” مع الأمين العام للحلف الأطلسي “ينس ستلوتنبيرغ” الموقف السياسي والأمني في ليبيا،  من جهته وافق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي امس الاثنين على تعزيز “العملية البحرية الأوروبية” (صوفيا) قبالة ليبيا بحيث سيكون بامكانها تدريب حرس السواحل الليبيين للتصدي لتهريب الأسلحة الى ليبيا.وتقررت عملية صوفيا قبل عام للتصدي لمهربي المهاجرين في وسط البحر الأبيض المتوسط الذين كانت ليبيا قاعدتهم الخلفية. وحصلت المهمة الأسبوع الماضي على موافقة الأمم المتحدة لتتولى فرض احترام حظر الأسلحة على ليبيا الساري منذ العام 2011، في أعالي البحار.